عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
الذهاب إلى القناة على Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ - نَعُود بَعدَ الحَذف - «نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» - خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
344
المشتركون
+324 ساعات
+107 أيام
+8630 أيام
أرشيف المشاركات
-
يحتفلون بالمولد النبوي بحجة محبة الرسول«ﷺ» فإذا مرت بهم سنة من سنن الرسول تركوها بحجة أنها سنّة وليست بِفريضة،يحيون البدعة ويتركون السُنّة!!
"فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً"
عُذرًا عَلى الكلام، بس لا مُجاملة بالدين.!
ليش عود الي يحتفلون بالمولد، أكثرهم ما مطبقين كلام رسولنا ﷺ؟
هم مو يگولون: إحنا نحتفل لأن نحب الرسول؟
زين وين تطبيقكم لكلامه؟👀
هسه إذا إحنا نحب شخص، مو المفروض نسمع كلامه ونطيعه ونحاول نمشي على طريقته؟
لو الحب صار احتفال وحلويات، وباقي أوامره وسننه نتركها؟
تشوف بعض النساء الي يحتفلن، أبسط شي أمر بيه الرسول ﷺ ما مطبقته، مثل الحجاب الشرعي، والستر، والملابس الفضفاضة الطويلة الي ما تصف الجسم ولا تُظهر تفاصيله.
ورسولنا ﷺ قال:
«صِنفانِ مِن أهلِ النارِ لم أَرَهُما… ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مائلاتٌ مميلاتٌ، رؤوسُهنَّ كأسنمةِ البُختِ المائلةِ، لا يَدخُلنَ الجنةَ ولا يَجِدنَ ريحَها»
يعني النبي ﷺ حذّر من هاي الصفات تحذيرًا شديدًا، فالمؤمنة إذا سمعت كلام نبيها ﷺ تخاف على نفسها، وتحاول تبتعد عن كل شيء يدخلها بهذا الوعيد.
وموضوع «كاسيات عاريات» مو معناه لازم تكون المرأة عارية فعلًا،وإنما من صور ذلك أن تلبس ما لا يستر حقيقةً، كالثياب الشفافة أو الضيقة التي تُظهر تفاصيل الجسم.
وتشوف بعض الرجال منهم حالقين لحاهم، مع أن النبي ﷺ ثال:
«أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى»
وتشوف الإسبال، والأغاني، وغير ذلك من الأمور الي نهى عنها الرسول ﷺ.
وبعدين ، وين اتباعكم للنبي ﷺ بحياتكُم اليومية؟
- وين المحافظة على الصلاة؟
- وين غض البصر؟
- وين ترك الحرام؟
- وين برّ الوالدين؟
- وين الصدق والأمانة؟
- وين حسن الخلق؟
- وين ترك الغيبة والنميمة؟
- وين تطبيق سنته ﷺ في تعاملنا وأخلاقنا وبيوتنا؟
المحبة مو كلمة نگولها، المَحبة اتباع.!
قال الله تعالى:
﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾
فالآية بيّنت أن علامة المحبة هي الاتباع.
وإحنا إذا نحب رسول الله ﷺ، المفروض نسأل نفسنا:
• هل فعلًا نحرص على سنته؟
• هل نترك ما نهانا عنه؟
• هل نقدم قوله على أهوائنا؟
• هل نقتدي به بأخلاقنا وعباداتنا ولباسنا ومعاملاتنا؟
لأن مو منطقي أتمسّك بأمر ما فعله النبي ﷺ ولا أصحابه، وأترك أوامره وسنته الي أمرني بيها.
محبة النبي ﷺ الحقيقية تبين باتباعه، مو بتوزيع الجگليت والحلويات :)❗
وإذا جانت حجتكم: "إحنا نسويها حبًا برسول الله ﷺ" فالحب الصادق يحتاج دليل، ودليله اتباع النبي ﷺ، مو إحداث عبادة ما ثبت أنه فعلها ولا أمر بها.
اللهم ارزقنا حب نبيك ﷺ واتباع سنته ظاهرًا وباطنًا، واحشرنا معه في جنات النعيم.🤍
-
الحمدُ لله ما لجأت إليه إلا رأيت آثار جبره، وعظيم كرمه، ضمّد جراحي، وأعطاني فوق سؤالي.
﴿ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾
-
«الحمدُ لله إن الإنسان مفطور على قدرة البدء من جديد، الحمدُ لله على إن الأمس فات، و اليوم آت، و إن الخير الوليد لهذا النهار مرهونٌ بظني».
-
سُبحانه ﷻ دائمًا، من أحسن الظن بيه ما يخيبني '( ..
أمس بهيچ وقت چنت أدعي لوالدي، وكان لا زال بالعملية والأمر مَتوتر، توجهت لِربنا بالدُّعاء وَدعيت باسمه الأعظم وأسمائه الحُسنى جميعهن، فَـ أعطاني سؤلي وخرج والدي من العملية بِسلامة.
فَـ إني دائمًا أعجز أوصف كَرم ربنا، وشلون الإنسان يكون بقمة خوفه وقلقه، وبمُجرد ما يرفع إيده لربه ويحُسن الظن بيه، يشوف لطفه وتدبيره گدامه.!
الحمدُ لله، له الحمد دومًا واللهِ، عَلى لُطفه وكرمه ورَحمته، عَلى كُل مرة طمّن بيها قلوبنا، وعَلى كُل دُعاء سَمعه منّا وما خيّب رجاءنا.❤️🩹
مَا أكرم ربنا وما أرحمه بعبادهِ.😔🤍
-
يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ أصلِح لي شأني كله ولا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَين.
أُوصِيكُم وَنَفسِي بِحُسنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى..🤍
فَاللَّهُ لَطِيفٌ خَبِيرٌ بِعِبَادِهِ، فَلَا تَيأَسُوا وَاستَبشِرُوا خَيرًا، وَكُونُوا عَلَى يَقِينٍ بِأَنَّ اللَّهَ لَا يُضَيِّعُ مَا تَحَمَّلَ عَبدٌ لِأَجلِهِ .
فَكُلُّ مَا يَكتُبُهُ اللَّهُ لَنَا، وَإِنْ جَهِلنَا سَبَبَه، فَفِي طَيَّاتِهِ حِكمَةٌ تَفُوقُ إِدرَاكَنَا، وَرَبُّنَا أَحكَمُ الحَاكِمِين.
Repost from عَـبَق،
كثير من الأخوات يسألنني: كيف نعرف الحق ونميّزه عن الباطل، في زمن كثرت فيه الفتن وتفرقت فيه الجماعات، وكل فريق يقول: أنا على الحق؟ بل إن بعض الأخوات يأتينني باكيات من شدة الحيرة والفتن، والله المستعان ):
لذلك كتبت هذا النص المختصر، ألخّص فيه أهم ما توصلتُ إليه بفضل الله ومنّه، بعد رحلةٍ من البحث والسعي في طلب الحق، وأرجو ممن يريد معرفة الحق أن يقرأه بتجرّد وإنصاف.
Repost from عَـبَق،
بعض الإخوة والأخوات يعتقدون أن مجرد انضمامهم إلى السلفية يعني أنهم بذلك قد نجوا بدينهم، وأنهم بمجرد انتسابهم إلى جماعة معينة صاروا من الفرقة الناجية!
وهنا لا بد أن نقف وقفة صادقة: الحق لا يُعرف بالأسماء، ولا بكثرة الأتباع، وإنما يُعرف بالكتاب والسنة. وقد قال النبي ﷺ: «..والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار» قيل: يا رسول الله من هم؟ قال: «الجماعة» وفي رواية اخرى «ما أنا عليه وأصحابي» إذن السؤال المهم: هل ما أنت عليه فعلًا موافق لما كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه؟ ولنتأمل واقعنا قليلًا؛ في منطقتنا مثلًا هناك ثلاثة مساجد: مسجد لأهل التصوف، وهذا خارج دائرة كلامنا هنا، وهناك جامعان ينتسب أهلهما إلى السلفية، ومع ذلك تجد بين الجامعين من العداوة والخصومة ما لا يليق بأهل الإسلام؛ هذا يبدّع ذاك، وذاك يحذر من هذا، بل قد يصل الأمر إلى أن يحقد أحدهم عليك لمجرد أنك صليت في المسجد الآخر! والأعجب أنني أعرف الجماعتين، وأرى أن عند كل واحدة منهما أخطاءً واضحة؛ فهناك من وقع في الغلو والتعصب، وظن أنه وحده يمثل الفرقة الناجية، وربما وصل به الأمر إلى التكفير بغير حق، وفي الطرف الآخر من وقع في التميع والتدليس والتساهل في مسائل الحق والباطل نسأل الله أن يرد الجميع إلى الحق ردًا جميلًا. فإياك أن تغتر بمجرد انتسابك إلى جماعة! لا تقل: أنا سلفي، إذن أنا على الحق، بل قل: أنا أطلب الحق، وأزن ما أسمعه بالكتاب والسنة. ولا تجعل شيخك أو جماعتك ميزان الحق؛ فالحق هو الميزان الذي تُوزن به الأقوال والرجال والجماعات. واقولها بكل وضوح: ربما كان بقاء الإنسان بعيدًا عن التحزب والتعصب، مشتغلًا بتعلم القرآن وتفسيره الصحيح والسنة ، قارئًا لكتب أهل العلم المتقدمين، كابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب رحمهم الله وغيرهم ومتبعًا للدليل حيث كان ، أسلم لدينه من أن يدخل في جماعة، ثم يجعل ولاءه وبراءه، وحبه وبغضه، قائمًا عليها. قد يسأل أحدهم: وماذا عن المسائل الفقهية؟ فأقول: إنما أتحدث هنا عن مسائل العقيدة وأصول الدين، أما المسائل الفقهية فبابها أوسع، وفيها كثير من أهل العلم والمفتين الثقات، ولا يتسع المقام لذكرهم جميعًا. لكن في مسائل العقيدة تحديدًا، انتبه، ولا تأخذها من أي شيخ لمجرد شهرته أو انتسابه إلى جماعة معينة، بل حتى لو كان من كبار العلماء؛ فمكانة العالم وعلو قدره لا تعصمه من الخطأ، ولا تجعل كل ما يقوله حقًا لا يُراجع. العلماء يُحترمون ويُنتفع بعلمهم، لكن الحق أكبر من الرجال، والدليل هو الميزان. - فلا تجعل اسم الجماعة جواز مرور إلى الجنة، ولا تجعل مخالفة جماعتك دليلًا على ضلال من خالفك فالفرقة الناجية ليست لافتة تُعلّق على باب مسجد، ولا اسمًا يُكتب في الحسابات، ولا شعارًا يرفعه الإنسان؛ وإنما النجاة في اتباع الحق، والتجرد من الهوى والتعصب، والاقتداء بالنبي ﷺ وأصحابه. فإن كنت تبحث عن النجاة، فابحث عن الحق، لا عن الجماعة التي تمنحك شعورًا بأنك ناجٍ. وهنا يجب أن نخاف قليلًا، وأن ندرك أن الأمر أخطر بكثير مما نتصور. لا ينبغي للإنسان أن يغتر بنفسه، ولا أن يطمئن إلى أنه على الحق لمجرد أنه ينتسب إلى جماعة أو شيخ أو منهج، بل يجب أن يبقى قلبه خائفًا، يسأل الله الهداية والثبات، ويطلب الحق بصدق، ويخشى أن يكون قد أخطأ وهو يظن أنه مصيب. وإذا نُصحت، فلا تتعصب لنفسك ولا لجماعتك. اسمع، وتأمل، واسأل عن الدليل، ثم اتبع الحق حيث كان. فالمصيبة ليست أن تخطئ؛ المصيبة أن تُنصح فيظهر لك الحق ثم يصدك التعصب والكبر عن قبوله. ولهذا، تمسك بالدعاء، وكأن نجاتك لا تكون إلا بأن يهديك الله إلى الحق ويثبتك عليه. ومن الأدعية العظيمة: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». وردد كذلك: «اللهم أرني الحق حقًا وارزقني اتباعه، وأرني الباطل باطلًا وارزقني اجتنابه». اجعل طلب الحق دعاءً دائمًا في قلبك؛ في كل وقت مناجاة، وفي كل اختلاف استعانة بالله، وفي كل فتنة سؤال للهداية. وقل دائمًا: يا رب، إن كنت مخطئًا فاهدني، وإن كنت متعصبًا فطهر قلبي وإن كنت أظن أنني على الحق وأنا لست كذلك فأرني الحق واتبعني إليه، ولا تكلني إلى نفسي. فالموضوع أخطر بكثير مما نتصور. لا تغتر بنفسك، لا تغتر باسم جماعتك، لا تغتر بكثرة من حولك، ولا تغتر بأنك تملك جوابًا لكل مسألة. قد يكون الإنسان أشد ما يكون دفاعًا عن رأيه في الوقت الذي يكون فيه أحوج ما يكون إلى أن يتراجع عنه. وكلما ظننت أنك قد وصلت، فاسأل الله الثبات. وكلما اطمأننت إلى نفسك، فخف على نفسك من نفسك. نسأل الله أن يهدينا جميعًا للحق، وأن يرزقنا اتباعه، وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
-
الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه، حمدًا يليقُ بجلالِ وجهِه وعظيمِ سُلطانِه، اللهمَّ لكَ الحمدُ حتّى تَرضى، ولكَ الحمدُ إذا رَضيتَ، ولكَ الحمدُ بعدَ الرِّضا.❤️🩹
-
لِلَّي سَأَلُوا، رَبِّي يَرضَى عَنكُم 🌱
الحَمدُ لِلَّه، والِدي خَرَجَ مِنَ العَملية،
ادعُوا لَهُ أن يُقَوِّيَه اللَّه، ويَرُدَّ لَهُ عافِيَتَه، ويَمُنَّ عَلَيهِ بِالشِّفاءِ التّامِّ، ويُتِمَّ عَلَيهِ الصِّحَّةَ والعافِيَةَ.🤍
-
اللهمَّ إنّا لا نَقوى على بلائِك، فَلُطْفَكَ يا ربَّنا فيما جرت به الأقدار، هوِّن علينا ما نزل، وارحم ضعفَنا وعجزَنا، ولا تُحمِّلنا ما لا طاقةَ لنا به، واكشف عنّا ما أثقل، ولا تكلنا إلى أنفسِنا طرفةَ عين، واكتب لنا من كلِّ بلاءٍ سلامة، ومن كلِّ همٍّ فرجًا، ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا، واجعل عاقبةَ أمرِنا خيرًا .💔💔
