ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

أثـرٌ

أثـرٌ

الذهاب إلى القناة على Telegram

" إنَّما الإنسان أثر .. فأحسنوا مآثركم "🤍!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
456
المشتركون
-424 ساعات
+97 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
حنوجه القناة ومنشور 🎀

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تبادل نشر قناة أثـرٌ
توجيه قنوات سلفية فقط :
https://t.me/atar_06

إذا أردت الثبات في طلب العلم، فلا تجعل همَّك كثرة الدروس، بل دوامها؛ فإن العلم يُنال بالتدرج والملازمة
إذا أردت الثبات في طلب العلم، فلا تجعل همَّك كثرة الدروس، بل دوامها؛
فإن العلم يُنال بالتدرج والملازمة

sticker.webp0.02 KB

صباح الخير: إِذَا لَـم تَـمْـلَأِ الأَوقَــاتَ سَـعْــيَـاً سَتَملَؤُهَا السّـفَـائِـفُ لَا مَـحَـالَـةْ فَصُن أَوقَاتَ عُمرِكَ فِي المَعَالِي لِـئَـلّا تَـنـتَـشِـلـكَ يَـدُ الـجَـهَـالَـةْ.

sticker.webp0.02 KB

العبد لا يأمن على نفسه الفتنة! قال الإمام ابن القيم رحمه الله : " إنك إن تبيت نائما وتصبح نادما ، خيرٌ من أن تبيت قائما وتصبح
العبد لا يأمن على نفسه الفتنة!
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" إنك إن تبيت نائما وتصبح نادما ، خيرٌ من أن تبيت قائما وتصبح معجبا ، فإنَّ المعجب لا يصعد له عمل وإنك إن تضحك وأنت معترفٌ خيرٌ من أن تبكي وأنت مدِلٌّ ، وأنينُ المذنبين أحب إلى الله من زجَل المسبحين المُدِلِّين ، ولعلَّ الله سقاه بهذا الذنب " دواءً " استخرج به داءً قاتلًا ، هو فيك ولا تشعر ".
مدارج السالكين [١/١١٧].. 🌱

sticker.webp0.02 KB

- «وصفٌ دَقِيقٌ لِحالنَا اليَوم! واللهُ المُستَعان» قَالَ ابنُ مُفلِح الحنبَلِي -رحِمهُ الله تَعالى-: « منْ عَجِيب مَا رَأيْت
- «وصفٌ دَقِيقٌ لِحالنَا اليَوم! واللهُ المُستَعان» قَالَ ابنُ مُفلِح الحنبَلِي -رحِمهُ الله تَعالى-: « منْ عَجِيب مَا رَأيْتُ ونَقدت مِن أحْوَال النَّاسِ: كَثرة مَا ناحُوا علَى خَراب الدِّيَار، ومَوتِ الأقَارِب والأَسلاَف، والتَّحَسُّر عَلى قِلَّة الأرزَاق، وذَمِّ الزَّمَان وأهلِه، وذِكر نَكدِ العَيشِ فِيه، والحَدِيث عَن غلاَء اﻷسعَارِ، وجُورِ الحُكَّام. وقدْ رَأوا مِن انهِدَامِ الإِسلاَم، والبُعدِ عَنِ المَسَاجِد، وموْتِ السُّنن، وتفّشِي البِدَع، وارتِكَابِ المَعاصِي، فلاَ أجدُ منهُم مَنْ ناحَ علَى دِينِه، ولاَ بَكَى علَى تقصِيرِه، ولا آسَى علَى فائِتِ دَهرِه، ومَا أرَى لذَلكَ سَببًا إلاَّ قلَّة مُبالاتِهِم بِدينِ اﻹِسلاَم، وعِظمِ الدُّنْيَا فِي عيُونِهِم».
الآدابُ الشَّرعِية -٢٤٠/٣-

sticker.webp0.02 KB