أَثَرُ آلغَيْبَة
الذهاب إلى القناة على Telegram
في زمنٍ كثرت فيه الفتن ، يبقى الأملُ متفائلًا بالإمام المهدي (عج) . هنا ننـتظر ظهوره بقلوبٍ مؤمنة ، ونسعى لأن نكون من الممهّدين لدولته المباركة بالأخلاق والعلم والعمل الصالح. اللهـم عجل لوليك الفرج تواصل ؛ @iraq_18bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
306
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+107 أيام
+19030 أيام
أرشيف المشاركات
انا ما اريدكم تذكروني بس اذكرو والدي بزيارة عاشوراء بس اكون ممنونة منكم
@rtie26bot
وانا فترة ورايحة يعني ما باقية ف قبل لا اروح اخلي اثر طيب مني عدكم حتى تذكروني بيه
تدرون شغلة؟!! شخص داخل للقناة الغرض يصعد القناة مالتى بس عدد خل يغادر لين زيارة عدد بدون استفادة هذا ما يفيدني ولا يوكل خبز عندي
- الرساله ؛ فرض الله الصلاة خمس مرات في اليوم لتقوية صلة العبد بربه، وتذكيره بالله طوال اليوم، وتهذيب نفسه وإبعاده عن المعاصي. 💕
- الرساله ؛ وأيضاً : عن ابن عباس قال : صليت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) ثمانياً جميعاً وسبعاً جميعاً، قال عمرو بن دينار، قلت : يا أبا الشعثاء أظنه اخّر الظهر وعجّل العصر، وأخّر المغرب وعجّل العشاء، قال : وانا اظن ذلك. (صحيح مسلم (باب الجمع بين الصلاتين في الحضر) : 1 / 285، مسند احمد : 1 / 221، المصنف (ابن ابي شيبة) 2 / 344) .
وعن عبد الله بن شقيق قال : خطبنا ابن عباس يوماً بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم، وجعل الناس يقولون الصلاة .. الصلاة .. قال : فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني، الصلاة .. الصلاة . قال : فقال ابن عباس : أتعلمني بالسنة لا أم لك ؟! ثم قال : رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء . قال عبد الله ابن شقيق فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت ابا هريرة فسألته فصدق مقالته. (صحيح مسلم (باب الجمع بين الصلاتين في الحضر) : 1 / 285، مسند احمد : 1 / 251) .
وعن معاذ بن جبل قال : جمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء . قال : فقلت : ما حمله على ذلك ؟ فقال : اراد ان لا يحرج امته. (صحيح مسلم (باب الجمع بين الصلاتين في الحضر) 1/284، مصنف ابن ابي شيبة : 2/244 ح2) .
وأخرج البخاري بسنده عن ابي امامة قوله : صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر، ثم خرجنا حتى دخلنا على انس بن مالك فوجدناه يصلي العصر ! فقلت : يا عم ! ما هذه الصلاة التي صليت ؟ قال : العصر، وهذه صلاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التي كنّا نصلي معه. (اخرجه البخاري (باب وقت العصر) : 1 / 144).
وكذا أخرج مالك في موطئه عن ابن عباس : صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشاء جميعاً، في غير خوف ولا سفر. (موطأ مالك : (باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر) : 1 / 144 / 4).
كما أخرج أحمد في مسنده عن ابن عباس انه قال : صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المدينة مقيماً غير مسافر سبعاً وثمانياً. (مسند احمد : 1 / 221) .
ومصادر أخرى ذكرت جمع النبي (صلى الله عليه وسلم) لصلاتي الظهر والعصر وصلاتي المغرب والعشاء، من غير اضطرار (أنظر أبو داود في الصلاة : 1211، النسائي في المواقيت : 1 / 6، شرح النووي : 1 / 246) .
وبالجملة: فان علماء الجمهور - القائلين بجواز الجمع وغير القائلين به - متفقون على صحة هذه الاحاديث وظهورها، وتعليقاتهم خير دليل على ذلك ! وحسبك ما نقله النووي في شرحه لصحيح مسلم، والزرقاني في شرحه لموطأ مالك، والعسقلاني والقسطلاني وزكريا الانصاري في شروحهم لصحيح البخاري، وسائر من علّق على أي كتاب من كتب السنن المشتمل على احاديث عبد الله بن عباس في الجمع بين الصلاتين .علّة الجمع :
ولقد كانت الاحاديث التي روتها الصحاح، كحديث ابن عباس (( .. أراد ان لا يحرج احداً من امته ))، وحديث معاذ بن جبل (( .. اراد ان لا يحرج امته ))، صريحة في بيان العلة، فجمع النبي (صلى الله عليه وآله) بين صلاتي الظهرين وصلاتي العشاءين، هو للتوسعة على الامة وعدم احراجها بالتزام التفريق، رأفة بأهل المشاغل - وهم اغلب الناس - لأن التفريق لا يتيسر لكل واحد، وعدم اليسر لا يجتمع مع سهولة الشريعة وسماحتها .
ان التزام التفريق بين الصلوات قد يجعل البعض متوجهاً للصلاة على مضض ! أو تركها اصلاً !
لقد جرت حكمة الله تعالى بتشريع الجمع على لسان نبيه (صلى الله عليه وآله) ومن خلال فعله المبارك، فلماذا ينكر المخالفون أمر الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله) ؟! ولماذا يتأولون هذا التشريع ويتركون غيره ؟!
فالجمع ميسور لكل انسان، ولا يتنافى مع الشرع الصحيح، ويقبله العقل والذوق السليم، فهو يتماشى مع القران، ويهتدي بالسنة .
ولقد اتفقت مرويات أهل البيت (عليهم السلام) مع الايات المباركة التي ذكرت في مورد الاستدلال، ومع الاحاديث الشريفة التي رويت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) . فقد ورد عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال : (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) جمع بين الظهر والعصر بأذان واقامتين، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان وقامتين).
هذا بالاضافة الى أحاديث كثيرة مروية عن أهل البيت النبوي الطاهر بهذا الخصوص (راجع وسائل الشيعة).
ودمتم في رعاية الله
