أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆
الذهاب إلى القناة على Telegram
- تقولُ خنساء فَلسطين رحمها الله: فلا تبخلنّ بالقادة. ولا تبخلنّ بالجنودِ. ولا تبخلنّ بعشاقِ الشهادَة.💚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
320
المشتركون
-124 ساعات
+17 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
-
لا أعلمُ للمرأةِ مجالًا أسمىٰ من أن تكونَ "مؤثّرةً وصاحبةَ رسالة".
-مؤثّرةً بطباعِها الحسنة، وبأخلاقِها الكريمة، وبعفّتِها وحيائِها، وبآدابِها، ورجاحةِ عقلِها؛ مؤثّرةً في مملكتِها، أي بيتِها، وبإصلاحِها المؤثّرِ في مجتمعِها، وفي قلوبِ كلِّ من يُحيطونَ بها.
-تكونُ صاحبةَ رسالة، وصاحبةَ رأيٍ وفكر، وحاملةَ همِّ أمّتِها، وتُصلحُ نفسَها لتُصلحَ أبناءَها، ليُصلحوا حالَ الأمّة، وتغرسُ في أبنائِها معاني الإيمانِ والصدقِ والعزّةِ والمسؤوليّة، وتُنشّئُهم على محبّةِ الحقِّ ونُصرتِه بالقرآنِ والسنّة، وعلىٰ أن يكونوا نافعينَ لأنفسِهم ولمن حولَهم.")
السّلام عليكم يا أحبّة!
ده تاني حساب لي يتم حظره علىٰ التليجرام، حضراتكم تعرفوا ليه؟ وإي الأسباب؟!..
Repost from مــلجأ المنكسـريـن 🕊🤍
"فكُلُّ تَسْبِيحةٍ صدقَةٌ"
سبحان الله!
سُبْحانَ اللَّهِ عددَ خَلْقِهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَاءَ نَفْسِهِ
سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ مِداد كَلماتِهِ
..💙
--
ممكن تنشروا لنـا القناة يا أحبّة؟!
وبحوّل لكم، إن شاء الله🕊.
--
-
نبااااااارك للفوج السَّبعين من مشروع "گــأَنَّــكَ تَـــرَاهُ" ﷺ💚🌴
مَن تريد المشارَكة في الفوج القادم، فوج ٧١ من المشروع، تتواصل معنا علىٰ الخاص.💚
زيِّنوا أوقاتَكم بالصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ.
-
شهادةٌ من أفضلِ الشهاداتِ التي قد حصلتُ عليها، ولا أفتخرُ بشهادةٍ منها بقدرِ ما أفتخرُ بهذه.
إنها شهادةُ إتمامِ برنامجِ «أجملُ من القمر»، لحفظِ صفاتِ رسولِ اللهِ ﷺ الخَلْقِيَّة.
فالحمدُ للهِ الذي اصطفاني يومًا، وأكرمني بمعرفةِ صفاتِ نبيِّهِ الحبيبِ ﷺ، فلكَ منّي يا اللهُ جزيلُ الشكرِ والحمد.
-
انشغلوا يا أحبّة.
انشغلوا بالعلم، وانشغلوا بالعمل وتأديب النفس، ولا تدعوا الوقت يمرّ هدرًا من تحت أيديكم وأنتم لا تشعرون، بل أنفقوه في سبيل الإجابة عن سؤال يوم غدٍ: «وعن عُمُرِه فيما أفناه؟».
انشغلوا بنصرة الحق، وانصروا الله، وانصروا رسوله في كل وقتٍ وحين وفي كلّ الميادين، وانشغلوا بإقامة الحق، وتطبيق منهج الله، وتحقيق آياته بينكم.
وانشغلوا لأمّتكم، فإنها بحاجة إلى كل عملٍ منكم، ولو كان هيّنًا، ولا تغفلوا عنها، واحملوا همّها.")
