زُحَــلٌ | 𝐙𝐀𝐇𝐀𝐋
الذهاب إلى القناة على Telegram
190
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-347 أيام
-3430 أيام
أرشيف المشاركات
بل كل عقل هو وطن لصاحبه، وان ضاقت به الأوطان أفكارنا ليست منفى نهرب منه، هي البيت الوحيد الذي لا يطردنا، ولا يغلق بابه في وجوهنا.نحن لا نخشى العودة لأفكارنا، نحن نخشى مواجهة ما تركناه يكبر بداخلنا ونحن غائبون عنها. العقل لا يخيف، ما نخافه هو ما وضعناه فيه.
«ليس كلُّ عقلٍ وطنًا لصاحبه، أحيانًا تكون أفكارُنا أكثر الأماكن التي نخشى العودة إليها.»
يوماً ما .. سنمر على كل هذه الطرقات دون أن توجعنا ذكرى ، ودون أن نذرف دمعة ، يومها سنكون قد استوعبنا أنهم لايستحقون..
في اليوم الواحد،
أهذّب ذاتي
عشرات المرّات:
انتبهي،
ارجعي،
تعقّلي،
اهدئي،
اتّزني..
التربية لا تنفكّ
عن الإنسان
ما دام فيه نَفَس.
ويعجبني هذا
الصوت الداخلي
أراه أمومة ذاتية.
مرحبًا!
إن كنت تمرّ صدفةً على أخباري، فدعني أطمئن فضولك:
لم أحب بعدك. ولم أحاول. ولم أملك الجرأة لأعيد التجربة وكأن شيئًا لم يكن. أنا هنا... في ذات النقطة التي تركتني عندها، كساعة توقفت فجأة وبقيت معلّقة على الجدار، يشير عقرباها إلى لحظة الرحيل تحديدًا. أمضي أيامي بهدوءٍ مصطنع، أرتدي ابتسامة خفيفة كسترة واقية من أسئلة الناس، وأتحاشى الوجوه... فالعيون فضّاحة، والألم لا يجيد التمثيل طويلًا. تأقلمت مع الحزن، صار قطعة أثاث ثابتة في داخلي، لا أتعثر به، لكنني لا أستطيع إزالته.
تمرّ أيام لطيفة — هكذا يقولون — لكنني لا أستشعرها، تمرّ لحظات جميلة، أمرّ بجانبها كما يمرّ الغريب بجانب بيت ليس له.
كل شيء يحدث، ولا شيء يحدث في داخلي. الجميع أصبح لطيفًا
معي...
لطيفًا أكثر مما ينبغي. يتحدثون بحذر، ينتقون كلماتهم كما لو كنتُ جرحًا مفتوحًا، يتجنبون اسمك كأنه كلمة محرّمة. أكره نظرات الشفقة تلك، تلك التي تقول: «مسكين... لم يتعاق بعد».
كأنني مشروع مكسور يحاولون إصلاحه. يحاولون مواساتي، يحاولون ترميمي، ولا يعلمون أن الكسر لم يكن في الأطراف، بل في المركز.
أخفي ضعفي قدر استطاعتي، أخفي ارتجافة الصوت، أخفي سيل الدموع العالق عند حافة العين، لكنني أفشل.
حتى حين أقول: «أنا بخير»... أقولها بصوتٍ يرتجف، كطفل يحفظ كذبةً أكبر من عمره. فلا تقلق...
أنا لم أحب بعدك، لكنني أيضًا لم أعد كما كنت قبلك.
بقلمي.🍁
بعض العلاقات لا تعطينا وداعاً يليق بها، لأنها أكبر من الوداع.
هي انتهت باردة ليس لأنها كانت باردة، بل لأن نارها لو اشتعلت في لحظة الوداع كانت ستحرقنا للأبد، فاختارت ان تنطفئ بهدوء رحمةً بنا.
في حدا بيستاهل فرصة تانية؟!
يمكن لو كان بيستحق كان من أول مرة أثبت الجدارة، يلي بيفشل من البداية بتتغير صورتو، ما منقدر نستقبلو بنفس الرغبة، بصير في حد اسمو إشارة خوف وتَرقُب.
ومافيك تعيش بشعور شك دائم، مشان هيك اي كل الناس بتستحق فرصة تانية بس مع أشخاص جديدة تماماً، الدفتر لما بيتسكر احرقو، واصنع واحد جديد، وحاول دائماً ماتعيد شخابيط الدفتر السابق، كون بأفضل صورة، مشان تضل قادر تشوف حالك بتستحق التجارب.
غير هيك لا، مافينا نضل نفوت لنفس البيت بكل مرة خايفين وخسرانين شعور الآمان..
العلاقات لو ما كانت مبنية ع الآمان بالناقص منها، خليك متأكد راحتك النفسية والجسدية بتسوى كل البشر.
حافظ دائماً ع نفسية سوية قادرة تحب وتنحب بسلام كبير.
وجواب أول سؤال: يلي بيتلفت لورا كتير خطواتو مبعثرة
ومابكون عندو مستقبل.
لـ 10/10 شيءٌ لا يُقال، وكأنّ في اكتمال الرقم سرًّا لا يُدركه الجميع، وكأنّ هذا اليوم لا يأتي عبورًا، بل ليُذكّرنا أنّ بعض اللحظات خُلقت لتكون استثناءً لا يتكرّر.
وفي العاشر من العاشر، لا ننتظر من الأيام أن تُدهشنا… بل نترك للقدر مهمّة الكشف عمّا أُخفي لنا.
الذين يحاربونك بلا سبب إنما يصارعون نقصاً في أنفسهم قبل كل شيء؛ فالروح القوية الواثقة لا تجد في كره الآخرين مساحة لها. لا تشغل بالك بالمعادين، بل اشفق على ضعفهم وتابع مسيرك بنبل وترفع.
شو صاير معك . . ؟
ما بعرف، جد ما بعرف .. مو قادرة أشرحلك .. مو قادرة أطلع الشي إللي جواتي و أحكيه .. مو قادرة
أوصفلك..
حاولت مرة و مرتين و عشرة بس مو راضي يطلع ؛ في شي جواتي كل مرة بفكر فيه بس مابقدر أشرحُه، إنت أكيد لاحظت السواد إللي تحت عيوني.
كل مرة قبل ما أنام بتبلش هالدوامة تدخل براسي وببلش التفكير، بضل أفكر و أفكر بس بدون فائدة، أنت مو #فاهم عليَّ صح ؟!
مارح تفهم لأنه حتى أنا مو قادرة أوصل للشي اللي براسي ومو قادر أفهمُه.
حتى و أنا بحاول أشرحلك راسي صار يوجعني، أنا بتوه كل يوم في عقلي ومبعرف السبب، مو قادرة أوصل للباب إللي يطلعني من هالعجّقة، أنا بشوف براسي كتير أشياء أفكار، مشاعر، مواقف، و حتى كلمات من أشخاص.. أنا ملخبط بدي اهدأ هالتفكير رح غيّر ملامحي .
– نثريًا
«يستطيع الإنسان أن يحترق وهو جالس
إلى جوارك، دون أن تلاحظ»
– شعريًا
« اللى يشوفك يحسب إنك خلاوي
ما يدري إن داخلك تقرع – الدفّ»
