لـِ الحسنُ المُجتبىٰ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
378
المشتركون
+924 ساعات
+527 أيام
+11430 أيام
أرشيف المشاركات
فِي وَاقِعَةِ الطَّفِّ الخَالِدَةِ ارْتَقَى الإِمَامُ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) شَهِيدًا فِي سَبِيلِ إِحْيَاءِ دِينِ اللَّهِ وَالدِّفَاعِ عَنِ الحَقِّ وَالكَرَامَةِ فَخَلَّدَ بِدَمِهِ الزَّاكِي أَعْظَمَ مَلْحَمَةٍ فِي الفِدَاءِ وَالإِبَاءِ وَبَقِيَتْ كَرْبَلَاءُ مَدْرَسَةً تُلْهِمُ الأَحْرَارَ وَالثَّائِرِينَ عَلَى الظُّلْمِ فِي كُلِّ زَمَانٍ.
نَسأَلُكُم أَلَّا تَنسَونا مِن خالِصِ دُعائِكُم في هذِهِ اللَّيالِي المُبارَكَةِ وَأَنتُم تُحيُونَ ذِكرى الإِمامِ الحُسَينِ (عَلَيهِ السَّلام) فَإِنَّ دُعاءَ المُؤمِنِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ مِن أَفضَلِ الأَعمالِ وَأَقرَبِها إِلَى اللهِ تَعالى.
