643
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
+15930 أيام
أرشيف المشاركات
ياملكة لاحظي كل يوم اش الشعور او الفكرة اللي بتتكرر معاك ومن هنا تبدأي تلاحظي اش اكثر شي مأثر عليك 🤍
كيفكم ملكات للآن مع اليوميات
هل بدأتو تكتبو مشاعركم وافكاركم
كيف حاسين اتجاه نفسكم الان
شو متوقعين يصير معاكم نهاية اليوميات ان شاء الله 😍
شاركوني بالتعليقات 👇🏻😍
اش أكثر شيء تتمني الناس يفهموه عنك بدون كلام اذا اختفيتي او حسيتي انك محتاجة مساحة 👌🏻
👑 5 👑
اوقات كنت أختفي فجأة مو لأني أكره الناس ولا لأن أحد غلط عليا ولا حتى لأن عندي سبب واضح أقدر أشرحه
فقط كان داخلي يصير فوضى ، أتذكر كيف كنت أفتح الرسائل وأقفلها بدون رد ، أشوف الاتصالات وأقول: بعد شوية ويمر الوقت وأنا مو قادرة أتكلم مع أحد حتى الكلام العادي أحيانًا كان يشعرني بثقل ، زمان كنت ألوم نفسي كثير على هذا الشيء
أقول ليش أسحب فجأة؟ ليش أتغير؟ ليش ما أقدر أكون طبيعية دائمًا؟ وأحاول أجبر نفسي أرد وأتفاعل وأظهر اني طبيعية لكن داخلي وقتها كنت بالقوة متحملة نفسي والغريب إن الناس غالبًا يشوفو الاختفاء هذا بشكل سطحي انهم مثلاً يفكرو اني اتجاهلهم او اني باردة او ماعندي اهتمام او متغيرة لكن الحقيقة أحيانًا الإنسان يختفي لأنه مستنزف نفسيًا لدرجة ما عاد يبغى يسمع صوت أحد ، في أيام تجي كنت أفكر كثير ومشاعر كثيرة وأحلل كل شيء ويجيني خوف حتى من أشياء ما صارت وكأن داخلي طول الوقت بحالة استعداد للمجهول و أكثر شيء كان يتعبني إن كنت أحاول أشرح نفسي وأنا أصلًا مو فاهمة نفسي بالكامل ان كيف أقول لأحد أنا مو زعلانة منك أنا فقط تعبانة من داخلي
وبعض الناس يعتقدو إن التعب النفسي دائمًا يبان بالبكاء لكن أحيانًا التعب يبان بالإنسحاب وأحياناً بالصمت وأحيانا بعدم القدرة على التفاعل حتى مع الناس اللي نحبهم ولهذا كنت أحيانًا أختفي مو هروب من الناس بل محاولة ان أهرب شوية من اللخبطة اللي بداخلي وبدأت أفهم إن مو كل انسحاب يعني ضعف ، أحيانًا الروح تحتاج مساحة هادئة تستعيد نفسها فيها وصارت عندي الخلوة مع الله مهمة وتريحني كثير سبحان الله سجدة طويلة ، دعاء صادق ، صلاة ركعتين بأخر الليل كنت أحس براحة وسعادة ان الله فاهمني الحمدلله حتى بدون ماأشرح نفسي وماصرت أجبر نفسي انه لازم اتفاعل او اتظاهر اني بخير وقت ماكنت احس اني محتاجة مساحة اعطي نفسي هالمساحة مو هروب ولا عدم إهتمام لكن رحمة بنفسي حتى مااضغط على نفسي وصرت انتبه للحظات اللي احس فيها إني منطفية وأجلس مع نفسي بهدوء وأتعامل مع نفسي بهدوء وحب وبدون لوم
انا ملكة 🤍
❤️ عادي ياملكات ترى تقدرو تشاركو بالتعليقات تحت اي جزئية
مشاعركم
افكاركم
اش استفدتو
اش يصير معاكم
اش سويتو
مع الانتباه لقوانين المشاركات 💐
كل الحب
👑 4 👑
في شعور كنت دائماً أحاول أخفيه حتى على نفسي
إني أحيانا كثيرة أتعب من الإنتظار ، مااعرف متى صار هالشي داخلي بس تعبت منه
تعبت إني كل مرة يتأخر فيها رد شخص أحبه شوية أو شخص يتغير اسلوبه فجأة أو يختفي وأحياناً انه بس أحس ببرود من الطرف الثاني ممكن مايكون مقصود مثلاً يرد بكلمة قصيرة أو رد ماكان نفس اللي متوقعته يصير او اتوقع اننا راح نبعد عن بعض وأحس بخوف مع انه مافي شي يستدعي الخوف وكل الأمور تكون تقريباً تمام
أقول لنفسي
عادي اكيد مشغول وليش مكبرة الموضوع وأحاول أكمل يومي طبيعي لكن عقلي كل شوية يخليني
ارجع افتح الجوال واشوف المحادثة وأرجع أقفلها
أرجع بعد دقيقة ، اراقب
وأتصرف كأني هادئة بس بداخلي كان فوضى مشاعر
وأفكار متناقضة وأسئلة
هل أتغير !
هل راح يتخلى عني !
هل زعل من شي !
هل سويت او قلت شي غلط !
يالله أحس إني ثقيلة عليه
ليش متعلقة فيه كذا !
وكل ماحاولت أهدأ أفكر أكثر مع انها تصرفات بسيطة وعادية عند البعض كنت ألوم نفسي كثير بعدين فهمت إن الخوف بعضه مو اللحظة نفسها لكن التراكمات القديمة المخزنة بداخلي واللي ماكنت منتبهة لها هي اللي كانت تضغط على زر هذه المشاعر فكنت أقول لنفسي لا تتعلقي لاتخافي انتي مو طبيعبة ، ليش بتتأثري بسرعة وكأن المشاعر غلط لازم تختفي
بسرعة بدل ماأفهمها و كان البرود والتغيرات المفاجئة تخوفني أكثر من المشاكل نفسها كنت اراقب النظرة والنبرة وأحاول أطمن نفسي بأي شي بس الطمأنينة ماكانت تجي أبداً ، بدأت ألاحظ مع الوقت أنا مو خايفة من الشخص نفسه لكن خائفة من الشعور : شعور الخوف من أنه يتركني هذا الشخص ، شعور اني مو مهمة لما يصير لي تجاهل ، شعور إني ممكن أُستبدل بأي لحظة ولهذا كنت أرهق نفسي بالمراقبة المستمرة وكأني ماعندي أي شي في الحياة غير هذا الشخص
ووقفت إني أستهزيء بمشاعري أو أستخف فيها أو أشوف نفسي إني بأبالغ صرت أسأل نفسي بحب إش الشي اللي خايفة منه فعلاً وأكتشفت إني بأحاول أحمي نفسي من الألم قبل ما يصير عشان كذا كنت أتوتر من أي شي حتى لو كان بسيط وماله داعي حتى ماأرجع أحس بالالم مرة ثانية وأحيانا يكون الخوف وهمي بناءا على تجارب اللي حولي أو اللي سمعتها أو تجاربي في الطفولة وهنا بدأت أرتاح شوية شوية لأنه عرفت ان مو كل خوف هو شي حقيقي ، وقفت إني امنع نفسي ان احس بمشاعري وانه مااصير متبلدة أو باردة أو منفصلة عن مشاعري عشان بس خايفة من شيء ممكن يكون وهم مو حقيقة وصرت اسمح لها انها تجي وتروح بدون ماتأثر فيا وصرت اراقب أول فكرة تجيني وقت التوتر إذا أتأخر في الرد أو أتغير في اسلوبه أو حسيت بقلق مفاجيء مااروح للتحليل المفاجيء لا صرت اوقف واسأل نفسي اش اول خوف جا بداخلي الان ؟
لانه اول فكرة غالبا تكشف أشياء كثيرة جوانا وأتعلمت ان الطمأنينة اللي ندور عليها عند الناس ماتهدأ فعلاً إلا لما أكون قريبة من الله بان احس فعلا ان كل شي يصير فيه خير من الله وانه مقدر ومكتوب وانه ربي معايا في كل لحظة وانه الامان اللي ندور عليه برا دائماً بيكون فيه تعب غير لما اكون قريبة من الله ومطمئنة بوجوده معايا وخلاني هالشي ماصرت أركض ورا الطمأنة السريعة وصرت أتنفس بهدوء وأهديء نفسي وقت مايجيني شعور اني اراقب او احلل او افسر وساعدني كثير هالشي وصرت اكتب الشي اللي يخوفني فعلاً مو الموقف لا الشعور اللي وراه مثلا ان اخاف اتجاهل ، اخاف اتغير عند الناس ، اخاف اتعلق اكثر ، اخاف مااكون مهمة, اخاف من الفقد ، ولو ماكان في هذا الشعور كيف كان ممكن حاشوف الموقف وهنا راح يساعدك تكتشفي هل هو حقيقي او خوف قديم
وخففت المراقبة قدر الامكان لما اشوف كل مره احاول اراقب اسال نفسي هل هذا الشي حيريحني فعلا او راح يزيد توتري ويتعبني اكثر واخذ نفس عميق او اشرب موية او امشي شوية بهدوء او افتح الشباك واناظر السماء بهدوء واذكر نفسي انه مو كل خوف احس فيه يعني هو خطر حقيقي احيانا فقط يكون افكار ومشاعر قديمة تحتاج امان اكثر من التحليل وصرت لطيفة مع نفسي أكثر واذكر الله دائما كل ماحسيت بهذه المشاعر لأنه أماني الوحيد يكون عند الله فقط وانه اي شي يصير اكيد بيكون اجمل لي لانه الله ماراح يعطيني الا الإختيارات الاجمل طالما انا باطور نفسي دائماً وكل ماجاتني فكرة تعوذت من الشيطان وحرصت اني احافظ على اذكار يومي لانها تبعد عني وساوس الشيطان
انا ملكة 🤍
