ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

- راهِ بِهِشْت ☫.

- راهِ بِهِشْت ☫.

الذهاب إلى القناة على Telegram

- وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ . - لَا يَعرِفُ قِيمَةَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا شُرَفَاءُ الأُمَّةِ . . @a3124n46bot -

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
552
المشتركون
-524 ساعات
-37 أيام
+16530 أيام
أرشيف المشاركات
طَهرَانُ: الإمام المُجتَبَی الخامِنَئي بِصِّحَة جَيدَة .

sticker.webp0.08 KB

تُعَدُّ شَخَصِيَّةُ «السُّفيَانِيِّ»
فِي كُتُبِ وَ أَحَادِيثِ أَهلِ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلَامُ) إِحدَى العَلَامَاتِ الخَمسِ المَحتُومَةِ الَّتِي تَسبِقُ ظُهُورَ الإِمَامِ المَهدِيِّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ).
​أَوَّلاً: أَبرَزُ الرِّوَايَاتِ المَعرُوفَةِ ​حَتمِيَّةُ الخُرُوجِ وَ المُدَّةُ (عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عليهِ السَلام - كَمَالُ الدِّينِ لِلصَّدُوقِ):
​«السُّفيَانِيُّ مِنَ المَحتُومِ، وَ خُرُوجُهُ فِي رَجَبٍ، وَ مِن أَوَّلِ خُرُوجِهِ إِلَى آخِرِهِ خَمسَةَ عَشَرَ شَهرًا، سِتَّةُ أَشهُرٍ يُقَاتِلُ فِيهَا، فَإِذَا مَلَكَ الكُوَرَ الخَمسَ مَلَكَ تِسعَةَ أَشهُرٍ وَلَم يَزِد عَلَيهَا يَومًا».
​صِفَاتُهُ وَ عَقِيدَتُهُ (عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ عَليهِ السَلام - كِتَابُ الغَيبَةِ لِلنُّعمَانِيِّ):
​«السُّفيَانِيُّ أَحمَرُ أَشقَرُ أَزرَقُ، لَم يَعبُدِ اللَّهَ قَطُّ، وَ لَم يَرَ مَكَّةَ وَ لَا المَدِينَةَ قَطُّ،
يَقُولُ:
يَا رَبِّ ثَأرِي وَ النَّارَ، يَا رَبِّ ثَأرِي وَ النَّارَ».
​تَزَامُنُ الحَرَكَاتِ (عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَليهِ السَلام - كِتَابُ الغَيبَةِ لِلنُّعمَانِيِّ):
​«خُرُوجُ السُّفيَانِيِّ وَ اليَمَانِيِّ وَ الخُرَاسَانِيِّ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ، فِي شَهرٍ وَاحِدٍ، فِي يَومٍ وَاحِدٍ، نِظَامٌ كَنِظَامِ الخَرِزِ يَتبَعُ بَعضُهُ بَعضًا».
​مَوقِفُ الشِّيعَةِ عِندَ ظُهُورِهِ (مُوَثَّقَةٌ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَليهِ السَلام):
​«لَا تَخرُجُوا لِلسُّفيَانِيِّ وَ ضَيِّعُوا وُجُوهَكُم عَنهُ... وَ إِنَّ السُّفيَانِيَّ يَبقَى فِي الشَّامِ سِتَّةَ أَشهُرٍ، ثُمَّ يَأتِي إِلَى العِرَاقِ فَيَكُونُ لَكُم مَجَالٌ لِلتِّلحَاقِ بِصَاحِبِكُم».
​ثَانِيًا: خَرِيطَةُ حَرَكَةِ السُّفَيَانِيِّ مَيدَانِيًّا ​المَنشَأُ وَ النُّقطَةُ الأُولَى:
يَخرُجُ مِن مَنطِقَةِ «الوِادِي اليَابِسِ» فِي أَرضِ الشَّامِ، وَ هُوَ أُمَوِيُّ النَّسَبِ مِن وُلدِ أَبِي سُفيَانَ.
​السَّيطَرَةُ الإِقلِيمِيَّةُ:
يَخُوضُ مَعَارِكَ طَاحِنَةً لِمُدَّةِ 6 أَشهُرٍ ثُمَّ يَستَولِي عَلَى «الكُورِ الخَمسِ» (دِمَشق، حِمص، فِلَسطِين، الأُردُنّ، قِنَّسرِين).
​التَّوَسُّعُ وَ الجُيُوشُ: ​جَيشُ العِرَاقِ:
يُرسِلُ حَملَةً عَسَكَرِيَّةً نَحو الكُوفَةِ وَ بَغدَادَ لِبَثِّ الرُّعبِ وَ مُلَاحَقَةِ أَنصَارِ أَهلِ البَيتِ.
​جَيشُ الحِجَازِ:
يُرسِلُ جَيشًا آخَرَ لِاحتِلَالِ المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ وَ المَسِيرِ نَحو مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ لِلقَضَاءِ عَلَى حَرَكَةِ الظُّهُورِ.
​النِّهَايَةُ وَ الهَلَاكُ: ​خَسفُ البَيدَاءِ:
يَتَعَرَّضُ جَيشُهُ المُتَّجِهُ إِلَى مَكَّةَ لِلخَسفِ فِي مَنطِقَةِ «البَيدَاءِ» بَينَ المَدِينَةِ وَ مَكَّةَ.
​القَتلُ:
يُقتَلُ السُّفيَانِيُّ بَعدَ مُوَاجَهَتِهِ مَعَ جَيشِ الإِمَامِ المَهدِيِّ (عَجَلَ اللهُ فَرجَهُ) فِي الشَّامِ عِندَ بُحَيرَةِ طَبَرِيَّةَ أَو القُدسِ.

sticker.webp0.04 KB

يُعَدُّ اليَمَانِيُّ فِي تُرَاثِ أَهلِ البَيتِ عَلَيهِمُ السَّلَامُ مِنَ العَلَامَاتِ الحَتمِيَّةِ المُرتَبِطَةِ بِظُهُورِ الإِمَامِ المَهدِيِّ. ​أَبرَزُ الرِّوَايَاتِ فِي كُتُبِ الحَدِيثِ وَرَدَ فِي كِتَابِ «غَيبَةِ النُّعمَانِيِّ» عَنِ الإِمَامِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ عَنِ الظُّهُورِ:
«وَ لَيسَ فِي الرَّايَاتِ رَايَةٌ أَهدَى مِن رَايَةِ اليَمَانِيِّ، هِيَ رَايَةُ هُدًى، لِأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى صَاحِبِكُم، فَإِذَا خَرَجَ اليَمَانِيُّ فَاحرُم بَيعَ السِّلَاحِ عَلَى النَّاسِ وَ كُلِّ مُسلِمٍ، وَ إِذَا خَرَجَ اليَمَانِيُّ فَانهَد إِلَيهِ، فَإِنَّ رَايَتَهُ رَايَةُ هُدًى، وَ لَا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أَن يَلتَوِيَ عَلَيهِ، فَمَن فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ مِن أَهلِ النَّارِ، لِأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى الحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُستَقِيمٍ».
​صِفَاتُ حَرَكَتِهِ فِي المَصَادِرِ المُوَثَّقَةِ ​التَّزَامُنُ الزَّمَنِيُّ:
يَقَتَرِنُ خُرُوجُهُ مَعَ السُّفْيَانِيِّ وَ الخُرَاسَانِيِّ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ وَشَهرٍ وَاحِدٍ وَ يَومٍ وَاحِدٍ.
​أَهدَى الرَّايَاتِ:
تُشِيرُ المَصَادِرُ إِلَى أَنَّ رَايَتَهُ هِيَ الأَكثَرُ هِدَايَةً لِأَنَّهَا تَدْعُو مُبَاشَرَةً إِلَى صَاحِبِ الأَمرِ.
​وُجُوبُ النُّصرَةِ:
شَدَّدَتِ الرِّوَايَاتُ عَلَى حُرمَةِ التَّخَلُّفِ عَنهُ أَو الالتِوَاءِ عَلَيهِ عِندَ ظُهُورِهِ.
​المَصَادِرُ وَ المُوَثَّقِيَّةُ
تُعتَبَرُ رِوَايَةُ النُّعمَانِيِّ فِي كِتَابِهِ «الغَيبَةُ» مِنَ الرِّوَايَاتِ المَعرُوفَةِ وَ المُعتَمَدَةِ عِندَ عُلَمَاءِ الإِمَامِيَّةِ فِي بَابِ العَلَامَاتِ، وَ قَد نَقَلَهَا كِبَارُ المُحَدِّثِينَ كَالشَّيخِ المَفِيدِ فِي «الإِرشَادِ» وَ الشَّيخِ الطُّوسِيِّ فِي «الغَيبَةِ».

sticker.webp0.04 KB

تُعَدُّ شَخَصِيَّةُ «الخُرَاسَانِيِّ»
فِي كُتُبِ وَ أَحَادِيثِ أَهلِ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلَامُ) مِنَ الشَّخَصِيَّاتِ المِحوَرِيَّةِ المَوعُودَةِ الَّتِي تَنصُرُ الإِمَامَ المَهدِيَّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ)، وَ تَقُودُ حَرَكَةً عَسَكَرِيَّةً بِرَايَاتٍ سُودٍ تَنطَلِقُ مِنَ المَشرِقِ.
​أَوَّلاً: أَبرَزُ الرِّوَايَاتِ المَعرُوفَةِ ​تَزَامُنُ الخُرُوجِ (عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَليهِ السَلام - كَمَالُ الدِّينِ لِلصَّدُوقِ):
​«خُرُوجُ السُّفيَانِيِّ وَ اليَمَانِيِّ وَ الخُرَاسَانِيِّ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ، فِي شَهرٍ وَاحِدٍ، فِي يَومٍ وَاحِدٍ، نِظَامٌ كَنِظَامِ الخَرِزِ يَتبَعُ بَعضُهُ بَعضاً».
​الرَّايَاتُ السُّودُ وَ النَّصرُ (عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ عَليهِ السَلام- كِتَابُ الغَيبَةِ لِلشَّيخِ الطُّوسِيِّ):
​«تَخرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ مِن خُرَاسَانَ، فَلَا يَرُدُّهَا شَيءٌ حَتَّى تُنصَبَ بِإِيلِيَاءَ».
​قَائِدُ جَيشِهِ شُعَيبُ بنُ صَالِحٍ (عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ عَليهِ السَلام):
​«تَخرُجُ رَايَةٌ مِن خُرَاسَانَ وَ قَائِدُهَا شُعَيبُ بنُ صَالِحٍ، فَيَلتَقِي هُوَ وَ أَصحَابُ السُّفيَانِيِّ فَيَهزِمُهُم».
​ثَانِيًا: خَرِيطَةُ حَرَكَةِ الخُرَاسَانِيِّ مَيدَانِيًّا ​الانطِلَاقُ مِنَ المَشرِقِ:
تَبدَأُ الحَرَكَةُ مِن إِقلِيمِ خُرَاسَانَ بِرَايَاتٍ سُودٍ تَدعُو إِلَى الحَقِّ وَ تُسَانِدُ الإِمَامَ المَهدِيَّ.
​قِيَادَةُ الجَيشِ:
يَتَوَلَّى شُعَيبُ بنُ صَالِحٍ (الشَّابُّ التَّمِيمِيُّ) القِيَادَةَ العَسَكَرِيَّةَ المَيدَانِيَّةَ لِلجَيشِ.
​الزَّحفُ نَحو العِرَاقِ:
يَتَوَجَّهُ الجَيشُ نَحو العِرَاقِ لِمُوَاجَهَةِ جَيُوشِ السُّفيَانِيِّ الَّتِي تَعِيثُ فَسَادًا فِي الكُوفَةِ وَ بَغدَادَ.
​التَّنسِيقُ مَعَ اليَمَانِيِّ:
يَلتقِي جَيشُ الخُرَاسَانِيِّ مَعَ جَيشِ اليَمَانِيِّ فِي العِرَاقِ، وَ يَسحَقَانِ قُوَّاتِ السُّفيَانِيِّ فِي مَعَارِكَ حَاسِمَةٍ.
​البَيعَةُ لِلإِمَامِ:
يُسَلِّمُ الخُرَاسَانِيُّ وَ شُعَيبُ بنُ صَالِحٍ القِيَادَةَ وَ الرَّايَةَ لِلإِمَامِ المَهدِيِّ (عَجَلَ اللهُ فَرجَهُ) بَعدَ ظُهُورِهِ المَبَارَكِ.

اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اللّٰهُمَّ عَجِل لوَليِّكَ الفَرَجَ ، يا اللهُّ .

النَّسَبُ وَ الأَصلُ ​النَّسَبُ الأُمَوِيُّ:
يَرجِعُ نَسَبُهُ إِلَى أَبِي سُفيَانَ (مِن وُلدِ عَنبَسَةَ)، وَ يُسَمَّى فِي الرِّوَايَاتِ بِعُثمَانَ بنِ عَنبَسَةَ.
​المَكَانُ:
يَخرُجُ مِنَ الوَادِي اليَابِسِ فِي مَنَاطِقِ الشَّامِ.
​الصِّفَاتُ الجَسَدِيَّةُ ​الوَجهُ وَ الشَّكلُ:
يُوصَفُ بِأَنَّهُ ضَخمُ الهَامَةِ، وَحشُ الوَجهِ، جَهمُ المَلَامِحِ، وَ فِي وَجهِهِ أَثَرُ جُدَرِيٍّ.
​العَينَانِ وَ اللَّونُ:
أَزرَقُ العَينَينِ، أشقَرُ أَو أَحمَرُ اللَّونِ، مِمَّا يَجعَلُ مَظهَرَهُ مُرِيعًا.
​الصِّفَاتُ الخُلُقِيَّةُ وَ النَّفسِيَّةُ ​الحِقدُ الشَّدِيدُ:
أَمقَتُ خَلقِ اللَّهِ وَ أَشَدُّهُم بُغضًا لِآلِ بَيتِ النَّبِيِّ وَ شِيعَتِهِم.
​القَسَاوَةُ وَ الطُّغيَانُ:
حَاكِمٌ جَبَّارٌ لَا يَرعَى فِي مُؤمِنٍ إِلاًّ وَ لَا ذِمَّةً، وَ يَرتَكِبُ المَجَازِرَ وَ سَفكَ الدِّمَاءِ.
​النِّفَاقُ وَ الادِّعَاءُ:
يُظهِرُ الزُّهدَ وَ الدِّينَ فِي بَدَايَةِ خُرُوجِهِ لِخِدَاعِ العَامَّةِ، ثُمَّ يَنكَشِفُ كُفرُهُ وَ فِسقُهُ.

السُفيانِيُّ المَلعون:

sticker.webp0.09 KB

​النَّسَبُ وَ الأَصلُ ​الانتِمَاءُ الجُغرَافِيُّ:
يُنسَبُ إِلَى اليَمَنِ، وَ تُشِيرُ بَعضُ النُّصُوصِ إِلَى خُرُوجِهِ مِن صَنعَاءَ أَو مِن قَريَةٍ يُقَالُ لَهَا كَرَعَةُ.
​النَّسَبُ الشَّرِيفُ:
تُشِيرُ رِوَايَاتٌ إِلَى أَنَّهُ هَاشِمِيٌّ مِن وَلَدِ الإِمَامِ الحَسَنِ أَوِ الإِمَامِ الحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ.
​الصِّفَاتُ المَعنَوِيَّةُ وَ الرُّوحِيَّةُ ​أَهدَى الرَّايَاتِ:
يُوصَفُ بِأَنَّ رَايَتَهُ أَهدَى الرَّايَاتِ، لِأَنَّهُ يَدعُو إِلَى الحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُستَقِيمٍ.
​الإِخلَاصُ التَّامُّ:
لَا يَدعُو إِلَى نَفسِهِ أَو لِمَكسَبٍ شَخصِيٍّ، بَل يَدعُو مُبَاشَرَةً إِلَى صَاحِبِ الأَمرِ (الإِمَامِ المَهدِيِّ).
​العِصمَةُ فِي المَسَارِ:
شَدَّدَتِ النُّصُوصُ عَلَى أَنَّ حَرَكَتَهُ لَا تَدخُلُ فِي بَاطِلٍ وَ لَا تَخرُجُ مِن حَقٍّ.
​الصِّفَاتُ القِيَادِيَّةُ وَ الشَّخصِيَّةُ ​الشَّجَاعَةُ وَ الصَّلَابَةُ:
يَتَّصِفُ بِالقُوَّةِ فِي مُوَاجَهَةِ بَغيِ السُّفيَانِيِّ وَ نُصرَةِ المَظلومِينَ.
​المَقَامُ وَ الوُجُوبُ:
مَنَحَتهُ الرِّوَايَاتُ مَقَامًا دِينِيًّا شَدِيدًا بِحُرمَةِ التَّخَلُفِ عَنهُ أَو الالتِوَاءِ عَلَيهِ.

السَيّد اليَمانِيُّ:

sticker.webp0.09 KB

النَّسَبُ وَ العَلَامَةُ الجَسَدِيَّةُ ​النَّسَبُ الهَاشِمِيُّ:
تُشِيرُ رِوَايَاتُ الغَيبَةِ لِلنُّعمَانِيِّ وَ الطُّوسِيِّ إِلَى أَنَّهُ فَتَىً هَاشِمِيٌّ مِن وَلَدِ الحَسَنِ أَوِ الحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ.
​الخَالُ:
تُثبِتُ الأَحَادِيثُ أَنَّ فِي خَدِّهِ الأَيمَنِ أَوْ يَدِهِ اليُمنَى خَالاً (شَامَةً بَارِزَةً).
​الصِّفَاتُ المَعنَوِيَّةُ وَ الأَخلَاقِيَّةُ ​العَقِيدَةُ وَ الإِخلَاصُ:
يَتَّصِفُ بِشِدَّةِ الإِيمَانِ وَ الإِخلَاصِ، وَ لَا يَبغِي المُلكَ أَو السُّلطَةَ لِنَفسِهِ.
​الوَلَاءُ لِصَاحِبِ الأَمرِ:
يَدعُو إِلَى الإِمَامِ المَهدِيِّ وَ يَبعَثُ إِلَيهِ بِالبَيعَةِ وَ يُسَلِّمُهُ الرَّايَةَ فِي الكُوفَةِ.
​مُمَيِّزَاتُ حَرَكَتِهِ فِي النُّصُوصِ ​قَائِدُ الجَيشِ:
تُصَرِّحُ الرِّوَايَاتُ أَنَّ قَائِدَ جُنُودِهِ المَيدَانِيَّ هُوَ «شُعَيبُ بنُ صَالِحٍ».
​الرَّايَاتُ السُّودُ:
يَقُودُ الرَّايَاتِ السُّودَ المَشرِقِيَّةَ الَّتِي تَنتَصِرُ عَلَى جَيِشِ السُّفْيَانِيِّ.

نَبدأ بالسَيّد الخُراسانِيُّ:

الْفَرقُ بَينَ الصَّمتِ وَ السُّكُوتِ . السُّكُوتُ:
هُوَ التَّوَقُّفُ اللَّفظِيُّ عَنِ الكَلَامِ مَعَ القُدرَةِ عَلَيهِ، وَ قَد يَكُونُ مُؤَقَّتًا أَو نَاتِجًا عَن خَوفٍ، أَو حَيَاءٍ، أَو اضطِرَارٍ .
​الصَّمتُ:
هُوَ امتِنَاعٌ إِرَادِيٌّ عَنِ الكَلَامِ يَقتَرِنُ بِالتَّفَكُّرِ وَ السَّكِينَةِ وَ الحِكمَةِ، وَ يَدُلُّ عَلَى رَجَاحَةِ العَقلِ .
​كُلُّ صَامِتٍ سَاكِتٌ، وَ لَيسَ كُلُّ سَاكِتٍ صَامِتًا .

بِكَثرَةِ اَلصَّمتِ تَكُونُ اَلهَيبَة .
بِكَثرَةِ اَلصَّمتِ تَكُونُ اَلهَيبَة .