ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

ࢪَوضَــــةُ الْـمُتَدَبِّرِيــن ❀

ࢪَوضَــــةُ الْـمُتَدَبِّرِيــن ❀

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللهم اجعل هذه القناة شاهدًا لنا لا علينا، واجعل كل ما يُنشر فيها نورًا في القبور، ورفعةً في الدرجات، ومغفرةً للذنوب. إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وأسأل الله القبول والهداية. 🌷...® البـدايــه ♡ (.2026/4/11)

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
203
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
✍كيف الوصول إلى تعلق القلب بالقرآن؟ 📌 الجهر بالقراءة ✓ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن يجهر به» (صحيح). الجهر أدناه أن يسمع المرء أذنه، 👇 من الخطأ أن البعض عند قراءة القرآن يسرع بقراءته طلبًا للسرعة وقراءة أكبر قدر ممكن، وهذا خطأ، ومن الواضح غياب قصد التدبر في مثل هذه الحالة. #جنة_القرآن من فوائد الجهر ١- استماع الملائكة الموكلة بسماع الذكر لقراءة القارئ. ٢- هرب وفرار الشياطين عن القارئ والمكان الذي يقرأ منه. ٣- تطهير البيت وتعطيره وجعله بيئة صالحة للتربية والتعليم. ** إن بيتًا يكثر فيه الجهر بالقرآن هو كما قال أبو هريرة: (كثر خيره، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين).

بكرم الله مرّت وبكرم الله ستمرّ🌷🌱!".

لا أدري يأيّ اتّجاهٍ أسير ولكن ياربّ وكّلتك أمري!

{ مَن كَانَ یُرِیدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِیعًاۚ ... } [سورة فاطر: 10] قَوْلُهُ: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ أَيْ: مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَزِيزًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَلْيَلْزَمْ طَاعَةَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَحْصُلُ لَهُ مَقْصُودُهُ؛ لِأَنَّ اللَّهَ مَالِكُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، وَلَهُ الْعِزَّةُ جَمِيعُهَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [النِّسَاءِ: ١٣٩] . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [يُونُسَ: ٦٥] ، وَقَالَ: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الْمُنَافِقُونَ: ٨] . [...] وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ أَيْ: فَلْيَتَعَزَّزْ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. [...] 📗تفسير ابن كثير

وأحذّرك من أن تتوهم الانشغال... فتظن أنك باستماعك للمقاطع الدعوية القصيرة على اليوتيوب، أو بمتابعة تغريدات المشايخ على تويتر، أو بقراءة منشورات الفايسبوك، أو بمتابعة قنوات التليجرام، أو بالانتقال بين حسابات الانستغرام، تحوز علمًا أو ثقافة ! يمضي اليوم على هذه الحال، تظن أنك استفدت، وإن سُئلت في صباح اليوم التالي أن تكرر إحدى الفوائد التي مرت بك بالأمس ما استطعت ! وتمضي الأعوام، تظن أن مواقع التواصل تبني طالب علم، أو على الأقل مثقفًا، لكنك ستكتشف أنها عشوائيات لم تزد فيك شيئًا ذا بال، ولو أنك استغليت الأوقات التي أضعتها على تلك الحال في طلب العلم بنفسك، فجلست إلى محاضرة طويلة مصغيًا وبيدك قلم تدون الفوائد، أو أمسكت كتابًا واقتبست منه ما يعجبك، أو لخصت سلسلة علمية حتى تفهم أساسيات فن ما، لكان أعظم أثرًا فيك وأكبر بركة لك ! استفد من المتوفر على المواقع، أحط نفسك بالصالحين، استبدل المحرمات بما ينفع، احصل على المعونة والتحفيز والنصيحة والمساعدة، لكن لا تعوّل عليها تمامًا فإنها لن تُدخل العلم لرأسك ادخالًا ما لم تجتهد أنت بنفسك، ولن يوفر لك أكثر الناس إفادة في هذه المواقع أفضل مما ستوفره لنفسك...بنفسك !. #منقول 🌷

ليست جهود المرء تصنع مجده ان لم يكن توفيقه من خالقه ....

‏- الله يبارك في اللي ربَّاكِ
جُملة بسيطة تُعادل كُل كلمات مدح الدُّنيا .

- ولستُ أخشى رجوع الكفّ خائِبةً إن كنتَ يامَالك الملك الّذي يُعطي 🌸🍃

من البدع طبخ الفول والحمص يوم عاشوراء ....

اللهمَّ إنّا نُحاول ، فَـبارِك لنَـا في خُطواتنا ، وارزقنا لذّة الوصُـول!🌷📚.

رأى بعضُ الصحابة شابًّا قويًّا يُسرِع إلى عمله، فقالوا: لو كان هذا في سبيل الله، فردَّ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:«لا تقولوا هذا؛ فإنَّه إنْ كان خرَج يسعى على ولده صِغارًا فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج يسعى على أبوَيْن شيخَيْن كبيرَيْن فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج يسعى على نفسه يعفُّها فهو في سبيل الله، وإنْ كان خرج رياءً ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان*» *رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير برقم: 1428*

- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :  حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ  . قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ °صَحِيح مُسْلِم - رقم: [ 2162 ]

حديث عظيم!👇👇 قال رسول الله ﷺ: 💎إِنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، 💎وإِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، 💎ومَنْ يَتَحَرَّ الخَيْ
حديث عظيم!👇👇 قال رسول الله ﷺ: 💎إِنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، 💎وإِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، 💎ومَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ، 💎ومَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ. الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة

• - ‏قـال ابـن الجـوزيّ -رحـمـه الـلـه تـعـالـىٰ- : وينبـغي للإنسـان أن يعـلم أن أعـز الأشـياء شيئـان: قلبـه ووقتـه، فـإذا أهـمل وقتـهُ وضيّـعَ قلبـهُ ذهـبـتْ منـهُ الـفوائـدَ. 📋["حـفظ الـعمر صـ 59 "].

تم حذف روابط القنوات

‏ترَفّقوا بالنّاسِ فكلُ إنسانٍ فيهِ ما يكفيهِ قيل : «لا نَملكُ أكثَر من أنْ نُهوِّنَ علىٰ بعضِنا الطَريق»

لو عَلِمتَ عَن أول سؤال سيأتيك فِي الإمتِحان لاجتهدت في حفظه ! فلِماذا لا تُحافظ على صَلاتِك وأنتَ تعلم أنها أول ما ستُسألُ عنه يوم القيامة ..!!

صباح الخير🌸

عَنْ أبي هُريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَالَ: إِذَا توَضَّأ العبدُ المسلمُ، أو المؤمنُ، فغسَلَ وجهَه، خرَجَ من وجْهِهِ كلُّ خطيئةٍ نظرَ إليها بعَيْنِه مع الماءِ، أو مع آخرِ قَطْرِ الماءِ، فإذا غسَلَ يديه خرَج من يديه كلُّ خطيئةٍ كان بطَشَتْها يداه مع الماءِ، أو مع أخرِ قَطْرِ الماءِ، فإذا غسَل رجْلَيه خرَجتْ كلُّ خطيئةٍ مشَتْها رجلاه مع الماءِ، أو مع أخرِ قَطْرِ الماءِ حتَّى يخرجَ نقيًّا مِنَ الذُّنوبِ. رواه مسلم.

عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أَسْأَلُكَ الهُدى، وَالتُّقَى، والعفاف، والغنى».   [صحيح] - [رواه مسلم] وفي روايةٍ : وَالْعِفَّةَ هذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها، وهو يتضمن سؤال خير الدين وخير الدنيا؛ فإن الهدى هو العلم النافع، والتقى العمل الصالح، وترك ما نهى الله ورسوله عنه، والعفاف الكف عن الخلق وعن الأمور السيئة، والغنى أن يستغني بالله وبرزقه، والقناعة بما فيه، وحصول ما يطمئن به القلب من الكفاية.