ࢪَوضَــــةُ الْـمُتَدَبِّرِيــن ❀
الذهاب إلى القناة على Telegram
اللهم اجعل هذه القناة شاهدًا لنا لا علينا، واجعل كل ما يُنشر فيها نورًا في القبور، ورفعةً في الدرجات، ومغفرةً للذنوب. إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وأسأل الله القبول والهداية. 🌷...® البـدايــه ♡ (.2026/4/11)
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
240
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+417 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
قصة رائعة في صفاء النية🌷
" كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف
أجود قريش في زمانه
فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك .
قال : ولم ذلك ؟
قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ... وإِذا افتقرت تركوك !
فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم ! ...
يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم.. ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقهم ".
علّق على هذه القِصة الإمام الماوردي فقال :
" انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، وظاهر غدرِهم وفاء.
وهذا والله يدل على ان سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ) .
"أدب الدنيا والدين ص ١٨٠".
مـטּ صدق مـ؏ اللـه في القلـيل فتـح اللـه ؏ـليه في الڪثـيࢪ.
♡فـــاصبـــــروا♡
°•
الطَّرِيقُ إلى اللّٰه عزيز .
والثَّبات عزيز .
والقُرآن عزيز .
كلُّ ما كان لِوجهِ اللّٰه سُبحانه عزيز .. ثقيل لا يُنَال بسهوله .
لأنَّ خلفه جَائزة ثَمينة تستحق أن نشقي النُّفوس فِي سبيلِ الوصول إليها.
۔ "ألَا إنَّ سِلعةَ اللّٰه غاليةٌ، ألا إنَّ سِلعةَ اللّٰه الجنَّة !
Repost from N/a
"حين تظن أن الأبواب أغلقت، يفتح الله لك نافذة نور تبدأ منها من جديد..فأطمئن"
🩷
Repost from N/a
*_السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَيَّاكُمُ اللهُ وَبَيَّاكُمْ
وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَثْوَايَ وَمَثْوَاكُمْ جَمِيعًا_
تبادل نشر
أسعد الله أوقاتكم، وأنار دروبكم، وشرح صدوركم، وكشف كروبكم، وقضى ديونكم، وأزال همومكم، ووسع أرزاقكم، وشفى مرضاكم، وجبر خواطركم.
🌷🌸🩷🌱🌿!
قنوات محافظة فقط
https://t.me/rodee2jeje
إن مرّ طيفي عليكُم؛ صِلوني بالوصل السّماوي وأفيضوا علىٰ قلبي بفيض دُعائكم!
إذا أردت أن يُبارك الله في وقتك، ويُفتَح لك في يومك، فَقَدِّم القرآن على سائر أشغالك، وأعطه أكبر نصيب من وقتك.
ولا تجعل انشغالك بالدنيا حجةً لترك القرآن؛ فمهما كثرت مشاغلك، اجعل لك وردًا لا تتركه. 🤍
فما جالس عبدٌ كتاب الله إلا وامتلأ قلبه نورًا، وسكنت نفسه، وانشرح صدره.
فكلما أكثرت من التلاوة، وداومت على الذكر، رأيت في أعمالك بركة، وفي وقتك سَعة، وفي قلبك طمأنينة.
القرآن لا يأخذ من وقتك… بل يبارك لك في وقتك.
حفظُ القرآن لا يحدُثُ في ليلةٍ وضُحاها ففي دربِ الحِفظ يوجدُ الآتي :
- نَومٌ قَليل.
- وردٌ ثابت.
- نفسٌ توّاقة.
- هِمّةٌ عظيمة.
- إرادةٌ قويّة.
- جَلَدٌ وبذل.
- تعبٌ أكثر.
- راحةٌ أقلّ.
قال الله: «خُذِ الكِتابَ بِقُوّة»
بِقُوّة، لا بتكاسُلٍ وتقاعُس، إنّه كتابٌ عزِيز، لا ينالُ شرفَ حِفظِه قلبٌ يألفُ الرّاحة ويبغَضُ العَمل.
" مـن أراد القمّه فليرفعِ الهِمّه، فمـا وصل أحدٌ لمبتغـاه وهو هائـم يمشي علـى هواه ؛ فبقدر ماتتعنّى نِلتَ مـاتتمنّى "..
꧁ إنّمــا العلـمُ همّـــــه ꧂
مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده.🌦️🪴
ابنُ تَيمية-رحمه الله-
حفظي يتفلَّت !
راجع ، كرر ، اربط ، ادع ، اصبر..
أمَّا المراجعة : فلا تبدأ بالجديد إلّا بعد مراجعة القديم مراجعة جيّدة إلى درجة الإتقان ، ولو عكفت عليه وحده بالأيّام أو بالأسابيع ليس بمهم لمَ العجلة !
لاتنتقل حتى تتقنه تمامًا .
وأمَّا التكرار : فاجعل قلبك حاضرًا ، احذر أن يكرر عقلك ، بغياب قلبك ، فهذا يجعل الحفظ هشًا، سريع الزوال.
وأمَّا الرَّبط : فانتبه من الرّبط الخاطئ بين الصفحات فتنهي صفحة ، وتبدأ التالية دون ربط بين المعاني ، أو تحفظ ثمنا وتبدأ في الآخر دون حفظهما معاً ، وهكذا تتشتت الآيات في ذهنك، وتفقد التسلسل.
وأمَّا الدعاء : فإنَّ ترك الدعاء بالثبات على الحفظ من أخطر الأمور التي قد تفقد بها هذا النَّعيم لأنَّ القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، ومن لم يسأل الله الثبات، أوكله إلى نفسه .
وأخيرًا الصَّبر : جاهد نفسك بالصَّبر والإصرار على صحبة القرآن بالحفظ والمراجعة والتّكرار ولا تيأس ولا تملّ فإنَّ الرحلة مع القرآن كلّما طالت كلّما ضوعف الأجر وازداد الأُنس به
أُحِبُّ مُحادثةَ حافظي القُرآن! 💜💜
أُحِبُّ لُغتي وهيَ تنسابُ من أوتارهمُ الصّوتية؛ فتراهُم يُقلقلونَ القاف فتخرجُ عربيِّةً أصيلة ليست مشوبةً بكافٍ أعجمية!
تراهُم يُرقِقونَ الرّاءاتِ ويُفخِمونها، يُعطونَ الضَّادَ اِستطالةً تُعطيها ثِقلها فلا نسمعُها دالًا هزيلة!
تلكَ اللاماتُ التي لا يُسقِطونها في درجِ الحديث!
الجيمُ الشديدةُ حينما يُغلِقونَ المخرجَ فلا يتخللُها هواءٌ فنظُنُّها شينًا!
أُحِبُّهُم.. و أُحِبُّ مُحادثتهم ومُجالستهُم
ويبقىٰ حافظُ القُرآنِ أجملُ النَّاسِ نُطقًا للعربيّة.
يا حامل القرآن، لا تغترّ بيوم حفظت فيه كثيرًا، ولا تيأس من يوم نسيت فيه قليلًا؛ فالقرآن صاحبُ صبرٍ لا صاحبُ عَجَل.
إن فترتَ فاسترح فقط لا تنقطع، وإن تعثرتَ فقم فقط لا تنكسر، وإن نسيتَ فراجع فقط لا تجزع، إن ذا فقط شوك الطريق.
فالطريق إلى القرآن ليس طريقًا بلا فتور، وإنما هو طريقُ عودةٍ كلما فترت، ومجاهدةٍ كلما ضعفت، وثباتٍ كلما دعتك النفس إلى الرحيل.
ومن صدق مع القرآن، لم يكن سقوطه نهاية؛ بل يكون عودةً أقوى والتزامًا أشد، وثباتًا أوثق.
يا حامل القرآن إن الأمر يستحق فلا تبخل على نفسك..
