ar
Feedback
ࢪَوضَــــةُ الْـمُتَدَبِّرِيــن ❀

ࢪَوضَــــةُ الْـمُتَدَبِّرِيــن ❀

الذهاب إلى القناة على Telegram

اللهم اجعل هذه القناة شاهدًا لنا لا علينا، واجعل كل ما يُنشر فيها نورًا في القبور، ورفعةً في الدرجات، ومغفرةً للذنوب. إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وأسأل الله القبول والهداية. 🌷...® البـدايــه ♡ (.2026/4/11)

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
240
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+417 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
*_السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ  حَيَّاكُمُ اللهُ وَبَيَّاكُمْ   وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَثْوَايَ وَمَثْوَاكُمْ جَمِيعًا_
تبادل نشر
وَيحَك ! إلى متَىٰ سَتظَلُّ تَقرَأُ في صَلاتِك قِصارَ السُّور! أما آنَ لكَ أن تحفَظَ كِتابِ ربِّك! ، أما آن لكَ أن تُثبِّتَ حِفظَك!
۔ رُبَّ هِمة!
https://t.me/almshuty

هي ابعتوا قنواتكم هني نرد الاشتراك بشرط ان تكون القناة خاليه من الذنوب والمعاصي

"لا تصحب إلَّا من أعانك علىٰ ذِكر الله"
-ابن مسعود | الزُّهد لأبي داود

وردَكم | جعـله الله ربيعًا لقلوبِكم 🌱📕

وأراكَ في زحـمِ الوجوهِ قصيدةً ما كنتُ يومًا في الحياةِ سِواكَ إن غبتَ عن عيني فذكركَ حاضرٌ والقلبُ مهما غبتَ لن ينساكَ ولعلّنا يومًا نعودُ كما مضى وتطيبُ أيّامٌ بنا بلقياكَ.

ويراكِ بعض الناسِ شخصاً عابراً وأراكِ حُلمَ العمرِ لاأنساكِ

وَلَعَلَّنَا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نَلْتَقِي وَيَطِيبَ قَلْبِي عِندَمَا أَلْقَاك..!

"فَتَراهُ يُبدِي لِلأَنَامِ سَعَادَةً وَالهَمُّ فِي اضلَاعِهِ مَحبُوسُ".

‏ما من إنسان ‏إلا وله سقطاته وإخفاقاته في هذه الحياة، ‏والعاقل ‏لا يتوقف عند الأزمات، ويراها أنها النهايات.. ‏فإذا تعرض لسقطة أو كبوة.. ‏فلا يجعلها قبرًا يدفن فيه حياته قبل مماته. ‏بل متى ما سقط قامَ وسعى في عزٍّ وكرامة.. ‏«والأعمال بالخواتيم» كما قال نبينا الكريم ﷺ. - ✍امّ سَــلَمَه وفّقَهَا اللّه

جيبوا واحد نسكروا 215

وإن ضاقَ دربي واستطالَ عنائي فربي كريمٌ، واسعُ العطاءِ وإن خانني صبري وضاقَ رجائي ففي ذكرِ ربي راحةٌ لعنائي سأمضي ولا أخشى من الدربِ عثرةً فحسبي إلهي في جميعِ بلائي وما خابَ قلبٌ قد تعلّقَ بالذي له الأمرُ كلُّ الأمرِ في السراءِ والضراءِ

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

أنا لا ألينُ إذا الزمانُ تجبّرا ولا أستكينُ إذا الطريقُ تعثّرا أمضي، وفي قلبي من الإيمانِ ما يجعلُ الصعابَ أمامَ عزمي أصغرا إنّي وإن طالَ الطريقُ فإنني أرجو من الرحمنِ فتحًا أبهرا ما دامَ ربّي في السماءِ مدبّرًا فَلِمَ الخوفُ؟ ولِمَ الأسى؟ ولِمَ العَنا؟ سأظلُّ أمضي، لا أهابُ عوائقًا حتى أرى ما كنتُ أرجوهُ مُزهِرا.