بعضاً مِن رُفاتي ..
الذهاب إلى القناة على Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
241
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+97 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
• تؤلمني يدي
كما لو أنني مررتها طويلًا
على الحافة الجارحة للفراغ
الذي يتركه غيابك في الأشياء ..
• أفتقد للحنان ..
يهدأ جسدي ويدفأ قلبي
لمجرد أنَّ أحداً غريباً قد أمسكَ يدي ..
• ضحكتُ كثيراً
ألقيتُ النكات هنا وهناك
رقصتُ كأن الحزن لايعرفني،
وكأنني لا أنكسر ..
وأنا أخدع العالم
والوجع الذي في قلبي،وأخدع نفسي
ثم تسللت أغنية واحدة
لامست وجعاً
كنتُ أحاول دفنه بالنسيان
ضغطت على آلامي
بلا موعد .. بلا استئذان .. هزمتني
فانفجرت ..
كأن كل شيء كان مؤجل بداخلي
قرر أن ينهار دفعة واحدة ..
• لقد آمنت مؤخرا
أنني كبرت بما فيه الكفاية،
لأنني أُفلتُ جميع الأيدي
التي لم تشدّ على يدي ..
• كلما وددتُ
شيئًا من الطمأنينة
تمنيت وجهك
تمنيتك أمامي تمنيتك معي
دون أي شيء آخر ..
• ألا يضيقُ صدرك؟!
تختنقُ فلا تقدر على التنّفس؟!
ألا تشعرُ فجأة برغبة عارمة بالبُكاء؟!
ألا يؤلمك قلبك؟!
و تحترق روحك؟!
و يظلِم الكون في عينيك ..
فتشعر أنّك مجرّد جسد
مسلوب الروح
ألا تتقلّص معدتك؟!
تدورُ بكَ الأرض
وتحِسُّ كأنّك تُجرُّ رغما عنك إلى دوامة اللاوعي؟!
• رأيتُ مكاناً مُزهراً،
يملؤه الحب والمرح،
ذهبتُ إليه، ثم وقفت بين الزهور
بدأتُ بترتيب كلماتي كأنك ستسمعها،
وأقنع قلبي أني لن أرتبك عند قولها
رتّبتُ شعري واهتممتُ بوجهي،
وأطلتُ الوقوف،
حتى حلَّ الليل ..
فأنا هنا،
في انتظار اللقاء الذي لن يحدث ..
• كان من الممكن أن الجأ إليك
في ليلة أرق كهذه
لتخبرني أنه لا داعي للخوف
وأن ما كُسر يمكن إصلاحه
أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تمامًا
فأطمئن أكثر ويعود كلانا إلى النوم
شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم
لأننا معًا
لكن الحياة ليست بهذه البساطة ..
• عندما يحن اللون الرمادي لأصله
لأي جهة يلتفت؟!
للأبيض أم الاسود؟!
عندما يحنّ الرمادي لأصله،
لا يلتفت إلى الأبيض لأنه كامل أكثر
مما يحتمل،
ولا إلى الأسود لأنه قاسٍ
أكثر مما يستحق
فيعود إلى المسافة
بينهما هناك
حيث
لا أحد يطلب منه
أن يكون شيئًا غير نفسه ..
• بيأسٍ بالغ
أردتُ نحت ملامحك في ذاكرتي
عندما رأيتُك للمرّة الأخيرة
وأدركت حينها
أنني لن أراكَ مجدداً
سِوى في أحلامي ..
