ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

بعضاً مِن رُفاتي ..

بعضاً مِن رُفاتي ..

الذهاب إلى القناة على Telegram

• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
243
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+97 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
• أنا بخير عينيّ لا تجيدان إلا البكاء وقلبي يتمزق ويتفتت إلى ذرات غبار عقلي يرفض التقبل جسدي لا يقوى على الحركة لكن .. مجدداً أنا بخير لا حاجة للقلق ..

• فقيرٌ .. لستُ أملِكُ غيرَ قلبي فهل ترضينَ هذا القلب مهرًا ..؟!

• أتفهم الجميع، لأنني أعرف الحاجة الملحة لأن يفهمك أيّ أحد .. أتجنب أن أدهس بأقدامي مساحة الإنسان لنفسه، لأنني بذلت ما بوسعي كي لا يقطع أحد حديثي تجاه نفسي، أو حتى أن يلمس بيده وحدتي التّي أغسل بها خطايايَ ..

• الوحدةُ باردة تنهشُ روحي تجمد أطرافي تتركني أصارع أفكاري وأفرغ مشاعري بأشياء سخيفة الوحدة .. تسكنني ومع ذلك لا زالت تقتلني ..

• ظننتُ أنّني أصبحتُ قادرة على الشّعور بالسعادة وأنّني الآن، لن أُبالي بكل ما حدث .. لكنّها تعيش وسط قلبي، ولا تنوي الابتعاد .. إنّها ذبحة في الصّدر، وغصّة العمر .. إنَّ الألم أصبح جزءاً مني ولا أدري كيف يقتلع المرء قطعة منه ..

• كنتُ مجرّد شخص على لائحة معارفك .. أهلاً للثقة .. يغفرُ ، ينسىٰ ، يسامح .. تتركهُ على كرسي الإحتياط طويلاً و تعود .. فتجده كما كان كما عرفتَهُ أوّل مرّة .. تهرب إليه و تملأ به فراغاتك العاطفية تقنعهُ أنّك مُمتن لوجوده .. تعده بأنك ستكون وفيّاً له هذه المرة و لن تؤذيه مجدداً .. تستنزفه لفترة من الزمن .. تكون لطيفاً معه تعلّقُّهُ بك .. و كأنّك لن تغادرَهُ أبداً ثم تدير له ظهرك .. تتركه كأنّه ما كان يوماً تتخلى عنه .. تنكرُ أنّهُ في يومٍ ما كان جدارك تنسى كم مرّة وقف إلى جوارك .. و ما بينكُما من عِشرة و ذكريات تدفعُهُ بعيداً كغريب .. تُشعرُهُ بأنّه دخيل و يتسوّل مشاعرِك .. و أنتَ لا ترغَبُ به و بعد ذلك .. تعود إلى الذين جئتهُ ذاتَ يومٍ هارباً من أذاهم ..

• أضعُ يَدي بيدي الأُخرى، أشدُّ عَليها لأطمئنَّ قليلاً، فأخافُ أكثر .. اليَد التي كانت حنونة على الجَميع، لا تعرفُ كيف تكون حنونة على نفسها ..!

• أنا إذا استخدمت كلمة "عمومًا" بكلامي لو سمحتوا لا تقاطعوا كلامي لأني وصلت لدرجة المثقفين 🌝

• إن شئت غازلتكِ وأُقسم لن ينافسني أحد هم ينادوكِ باسمكِ وأنا أناديكِ يا أنا .. هم يصافحون يدكِ وأنا أُصافحُ نبض قلبكِ ..

• استيقظت وأنا فزِعة نظرتُ إلى الساعة وكانت الثانية عشرة صباحاً ..

• كنتُ أركضُ وهنالك شخصٌ يلاحقني كلما أسرعت في الخُطى زادت سرعته أدخلُ في أزقة مُخيفة ومُعتِمة أصرخُ طالبة للنجدة سمعتُ صوته وهو يقول: اُصرخي كما شئتِ لن يُنجدَكِ أحد لن تُفلتي مني .. أصبحتُ أركض وأنا ألهث من التعب قلبي يكادُ يخرج من بين أضلعي من شدة الخوف .. أبكي بحرُقة وأنا أنادي لعلّ أحدهم يُنقذني فجأة لم أشعر إلا وهو يمسك بي من رقبتي ويقول: أخيراً أمسكتُ بكِ .. أصبحت عاجزةً عن الحركة أخذني إلى قبوٍ مهجور يتوسطه سرير وسكاكين حادّة .. وكان هُناك أشخاص ملثمون ويرتدون عباءات تخفي أشكالهم وضعني على السرير وقام بتقييد أطرافي وأحضر سكيناً ويُقلبّها بين يديه وينظر إليّ وهو يبتسم بخبث بدأ بتقطيع جسدي أصابع أرجلي ويداي لم أعُد أستطيع الصراخ صوتي اختفى أنا أبكي وهو يضحك  لم أعد أشعر بحسدي من شدة الألم اقترب من قلبي ومدّ أصابعه الطويلة والنحيفة إليه وقام باقتلاعه .. اِنطفأَت الحياة في عينيّ أصبحتُ جُثّةً هامدة دمائي تسيل من كل صوبٍ في جسدي وهم يضحكون بصوتٍ مُرعب ويشربون من دمائي ويأكلون لحمي ..

• اشتعلتَ كثيراً مثل غابةٍ كثيفة. وها أنت الآن وقد احترقتَ بأكملك .. تتحدثُ بكلامٍ متفحمٍ ولا أحد يفهمُك ..

مُقدمة رواية غصون البندق الرواية المفضلة عندي🥹❣❣.

• كان ياما كان في زمنٍ من الأزمان رأيتُ مِن البندق ثلاث حبات عند كسرهن تتناثر الغيمات .. • مُنى سلامة ..

• إذا اشتقتُ للآخرين سأُجلسُ قلبي إلى الطاولةْ وأُحصِي له عدد الطعناتْ ..

• ها أنتَ الآنَ وحدكَ، والذين أشعلتَ نفسكَ لتضيء لهمْ، قد نفخوا على رمادكَ بعدما انطفأتَ ..

• يبردُ المرءُ بعدَ احتراقهِ ..

• ‏تسيرُ كلماتي تائهة على أَرضِ غيابك ..

• تضيقُ بِنا الأرض ‏تَحشُرُنا في الممَرّ الأخيرِ ‏فنَخلعُ أعضاءَنا كَي نَمُرّ ..

• تسلّلَ البرود إلى روحي ولَم تعُد تعنيني حياتي أريد فقط ..
أن أتلاشى ..