بعضاً مِن رُفاتي ..
الذهاب إلى القناة على Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
237
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+117 أيام
+2830 أيام
أرشيف المشاركات
• كم من مرة نظرت إلى النجوم وقلت في نفسي :
لماذا يبدو كل شيء بعيداً؟!
الأحلام , الاشخاص , وحتى نفسي
كأن الحياة كلها تعاقبني بالمسافات ..
- من الصعب أن تشرح لأحدهم مدى فتك التفاصيل الصغيرة
من الصعب أن تجعلهم يفهمون أن الحكايات لا تنهار دفعة واحدة
بل تتآكل من أطرافها بصمت بنظرة عابرة
أو كلمة قيلت في لحظة ضعف تظل معلقة في الذاكرة
كأنها ولدت هناك ليس الجميع يفهم أن التفاصيل الصغيرة
هي التي تبني أو تهدم أوتحيي شعورًا أو تطفئ قلبًا
هي لا تمر مرور الكرام كما يظن البعض
بل تسكننا تلازمنا وتعيد نفسها في صمت حين لا يتوقع أحد ذلك
بكلمة عابرة لا تُقال في وقتها أو تُهمل وتُنسى ،
أنا لا أبحث عن العظمة في الكلمات الكبيرة
بل في الالتفاتات الصغيرة التي تشبه العناية
فكل الذين مروا من التفاصيل ظلوا كأثر لا يُمحى.!
• في يومِ زفافنا،
أرجو أن تأتي بكِ عائلتكِ
في عربةِ يقطينٍ...
مليئةٍ بالورودِ،
يجُرُّها حصانٌ أبيض،
يقودُها - يا للحُب - بائعُ الورد!
• مُحَمد الحَسَني ..
• أنت لا تعرف كم هو دافئ ومطمئن
أن يعود المرء إلى نفسه بعد يومٍ طويل ومتعِب
أن يغلق الأبواب ويقول لروحه المتعبة:
إهدئي، لقد نجونا ..
• وأتيتني في الحُلُمِ كيف أتيتني؟!
من فرط شوقي ، حُزني لم أُبديهِ
لكنّني وبصوت طيفك أكتفِي
علّ الطيُوف تواسِي ما أخفِيه ..
• ماذا لو ..
تقابلنا على طريق
وكنا تائهان؟!
أنت لا تعرفني
وأنا لا أعرفك ..
وتلاقت أعيننا لبرهة ..
بشكلٍ تتناقلُه الحكايات ..
أو قصص الحبّ الخيالية ..
ماذا لو ..
كنا اثنان عاديان
تقابلا تحت المطر
وقررت أن تتشجع مرة
وتطلب مشاركتي كوب قهوة
وحياة مديدة للأبد ..؟!
• إذا لم تكن موجودًا
حين أحتاج أن أتوكأ
من فرط ما أوجعتني الحياة
على أحد
فمتى ستكون؟!
إذا لم تكن
والأحزان تأكل قلبي
لتمسحَ عني حُزني
وتُبعد الأسى عن عيني
فمتى ستكون ..؟!
- يقتلني منتصف الأشياء دائمًا، المكان الذي لا أعرف فيه إلى أين أنتمي، وهل عليّ التقدم قليلاً أم التراجع للأبد.!
• أطلقْ دموعك إنهم رحلوا
وخلّفوا حسرةً في القلب تشتعل
أطلق دموعكَ إنّ الحزنَ مرّ بنا
وقد أقام فقل لي كيف أحتملُ ..
