ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

فصحى| ليلُ القصائد

فصحى| ليلُ القصائد

الذهاب إلى القناة على Telegram

فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
299
المشتركون
-324 ساعات
-777 أيام
-38330 أيام
أرشيف المشاركات
« إِلَيْك سَلَبْتُ الْعَيْنَ طِيبَ مَنَامِهَا وفِيك رَعَيْتُ النَّجْمَ فِي أُفْقِهِ وَحْدِي » – مَحْمُود سَامِي البَارُودِي

تَبَلَّدَ إحْسَاسِي فَما عُدتُ أَرتَجي حَبيباً ولا أَخشَى الَّذي كَان ضَرَّني وأَغلَقتُ بَابي واعتَزَلتُ أحِبَّتي فَلا الهَجرُ أضنَانِي ولا الوَصلُ سَرَّني

• أمِثْلَك يُتْرَكُ ؟ يا مَنْ حوى جَميعَ المَحاسِنِ في ناظِرَيّ ؟

فحسبي وحسبك ديوان شعرٍ وبيتٌ صغيرٌ وحبٌ كبير..! - البردوني.

"‏وَقَد تَلتَقِي الأشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ وقَد تُدرَكُ الحَاجَاتُ وَهيَ بَعِيدُ." - جميل بثينة.

أرحني بها يا قاتلي وتعجّلْ لأنجو من ذِكرى حبيبي ومنزلي أرحني بها وسط الجبين، شهيّةً لها لمعانٌ كالشهابِ المندلِ أرحني بها يغدو جبيني لوقعها كرمانةٍ تهوي على الصخرِ من علِ أرحني بها، إن الحياةَ ذميمةٌ فإن قُتلتُ أجلني غداً لا تُؤجلِ أرحني بها، نحلّ الكروبَ جميعها ألا كلُّ كربٍ بالمنيةِ ينجلي

فِي بَابِ الاشْتِغَالِ بالمَحْبُوبِ وَالأُنْسِ بِه عَن كُلّ ما يُذْهِلُ النُّفُوس وَيَشْغَلُ القُلُوب؛ قَال الطُّغْرَائي: « وَلَا أُخِلُّ بِغِزْلَانٍ أُحَادِثُهَا وَلَو دَهَتْنِي أُسُودُ الغِيلِ بِالغِيَلِ » وَفِي المَعْنَى قَولُ ابْنِ رَشيق: « وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ في السَّفينَةِ والرَّدى مُتَوَقَّعٌ بِتَلاطُمِ الأَمْواجِ وَالْجَوُّ يَهْطِلُ والرِّياحُ عَواصفٌ وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ الذَّوائِبِ داجِ وَعَلى السَّوَاحِلِ لِلأَعادي غارَةٌ يُتَوَقّعُونَ لِغارَةٍ وَهِياجِ وَعَلَت لأَصْحابِ السَّفينَةِ ضَجَّةٌ وَأَنا وَذِكْرُكِ في أَلَذِّ تَناجي » وَهُوَ مَأخوذٌ مِن مشهورِ قولِ عَنْتَرَة: « ولقد ذكرْتُكِ والرِّماحُ نواهلٌ مني وبيْضُ الهِنْدِ تقْطرُ منْ دمي فوددتُ تقبيل السيوفِ لأنها لمعت كبارق ثغركِ المتبسِّم »

‏ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً ‏فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ ‏وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً ‏حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ ‏لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا ‏لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني

يا مُلهم شِعري هل فؤادُك يشعرُ ؟

« ... وَطَلَبُ السَّلَامَةِ بِالتَحَرُّزِ وَالتَوَقِّي مَمْنُوع؛ لأَنَّ القضاءَ والقَدَر لا مَحِيصَ عَنْ وُقُوعِهِمَا، قَال ابْنُ الرُّومِي: وَإِذَا خَشِيتَ مِنَ الأُمُورِ مُقَدَّرًا وَفَرَرْتَ مِنْهُ فَنَحْوَهُ تَتَوَجَّهُ »

‏أقلِّبُ الطَّرفَ علَّ العَينَ تَنظرُكم فِي هَدأةِ اللَّيلِ والأشواقُ لمْ تَنمِ تَرجُو اللِّقاءَ ولو طَيفًا يَمرُّ بهَا لتستَريحَ مِن الآهَاتِ والألمِ

بيتٌ يختصر قسوة أن يمرّ الإنسان كأنه لم يكن: ‏"تُنسى كأَنّكَ بَوحٌ لا نَدِيمَ لَهُ تُنْسَى كدِيوانِ شِعرٍ غيْرِ مطبُوعِ". - تميم البرغوثي.

أَقولُ وَلَيلَتي تَزدادُ طولاً أَما لِلَّيلِ بَعدَهُمُ نَهـارُ؟ جَفَت عَيني عَنِ التَغميضِ حَتّى كَأَنَّ جُفونَها عَنها قِصارُ

- الرّافعي: «والقلبُ الكريمُ لا يَنسى شيئًا أحبَّه، ولا شيئًا أَلِفَهُ..» - العبّاس بن الأحنف: «لَو كانَ يَنساهُمُ قَلبي نَسيتُهُمُ لَكِنَّ قَلبي لَهُم وَاللّٰهِ قَد أَلِفَا!»

رحلتُ عنك لعلّ البعد يُبدلني ‏قلباً سواك يسلّيني فأنساك ‏فعدتُ معترفًا لم تشبهي أحدًا ‏إني شهدتُ بأن لا قلبَ إلاك.

سُرُورِي أن تَبقىٰ بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ وَإنِّي مِنَ الدُّنيا بذلكَ قانِعُ

لا تظلمنَّ إذا ما كُنتَ مُقتَدِرًا فالظُلمُ مَرتَعُهُ يُفضي إلى النَدَمِ تنامُ عَينُكَ والمَظلومُ مُنتَبِهٌ يَدعو عَليكَ وعينُ اللهِ لَم تَنَمِ

‏من أين تأتي بالفصاحةِ كُلها وأنا يتوهُ على فمي التعبيرُ؟ أنا في الهوى لا حول لي أو قوةٍ إن المحبَ بطبعهِ مكسورُ يا هادئ الأعصاب إنك ثابتٌ وأنا على ذاتي أدور.. أدورُ الأرض تحتي دائماً محروقة والأرض تحتُك مخملٌ وحريرُ .

قال أبو فراس الحمداني: أَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةً حَبيبٌ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ يَعُدُّ عَليَّ العاذِلونَ ذُنوبَهُ وَمِن أَينَ لِلوَجهِ المَليحِ ذُنوبُ فَيا أَيُّها الجافي وَنَسأَلُهُ الرِضا وَيا أَيُّها الجاني وَنَحنُ نَتوبُ لَحى اللَهُ مَن يَرعاكَ في القُربِ وَحدَهُ وَمَن لايَحوطُ الغَيبَ حينَ تَغيبُ

قال ابن زيدون: فَلَو أَستطيعُ طِرتُ إِلَيك شَوقاً وَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناحِ