فصحى| ليلُ القصائد
الذهاب إلى القناة على Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
299
المشتركون
-324 ساعات
-777 أيام
-38330 أيام
أرشيف المشاركات
«خَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُ
وَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُ
أَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ
وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ»
- بَشَار بَن برّد
وما القربُ بالأجسادِ إن غابَت مودّتُنا
ولا البُعدُ يُطفئُ في الفؤادِ يقينَهُ
فكم من بعيدٍ يسكنُ القلبَ كلَّهُ
وكم من قريبٍ لا نرى في قربِهِ سَكَنَا."
دلوعة تكره جفا البعد واللوم
وتموت باحساس الشعر والقوافي
من الترف لو كان بعيونها النوم
ما تنام لين ينقال لها نوم العوافي
رأيتُ في عينيكَ شمسًا لا تغيبُ أبدًا
وأبحرتُ في عشقٍ يسيرُ على مدى الخطوى
أحببتُ ألوانَ الحياةِ كما تراها أنتَ
وأصبحتُ أبتسمُ إذا ابتسمتَ برضا
أحببتُ صوتَ الريحِ حينَ تمرُّ قريبًا
كأنها تحملُ عطركَ، وتَمنحني سلوى
نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا
مُستَريحاً سامَني قَلَقا
لَو يَبيتُ الناسُ كُلُّهُمُ
بِسُهادي بَيَّضَ الحَدَقا
أَنا لَم أُرزَق مَوَدَّتَكُم
إِنَّما لِلعَبدِ ما رُزِقا
غَالَهُم وُدّي فَما عَقِلوا
حينَ سَدّوا دونَهُ الطُرُقا
كانَ لي قَلبٌ أَعيشُ بِهِ
فَاِصطَلى بِالحُبِّ فَاِحتَرَقا
هِيَ الأَقْدَارُ قَدْ كُتِبَتْ عَلَيْنَا
بِأَنِّي لَا أَرَاكَ وَلَا تَرَانِي
فَمَا لِقِيَاكَ شَيْءٌ مُسْتَطَاعٌ
وَلَا وَصْلُ الأَحِبَّةِ فِي يَمِينِي
إن كانَ ذنبي أنَّ حبَّك شاغلي
عمَّن سواك، فلستُ عنهُ بتائبِ!
لو رامَ قلبي عن هواك تصبُّرًا
ما كانَ لي طولَ الحياةِ بصاحبِ..
صريع الغواني
"في اللغة العربية لا نقول «يا سعد مَن يراك»
نقول:
«طُوبى لأعيُنِ قومٍ أنت بينَهُمُ،
القَومُ في نُزهةٍ من وجهِك الحَسَن.»
مَا شَمَمْتُ الوَردَ إِلَّا
زَادَنِي شَوْقاً إِلَيكَ
وَ إِذَا مَا مَال غُصْنٌ
خِلتُهُ يَحنُو عَلَيكَ
لَستَ تَدرِي مَا الَّذِي قَدْ
حَلَّ بِي مِن مُقْلَتيْكَ
إِنْ يَكُنْ جِسمِي تَنَاءَى
فَالحَشَا بَاقٍ لَديْكَ
واصابني ماليس في حُسباني
أنثى بطعم بشائر الرحمنِ
كان اللقاء بها مُجرد قهوةٍ
والحب قد يأتي من الفنجانِ
العشقُ لا يأتي كما تُريده
وليس إن فاتكَ تستعيده
ذو جانبين وعده ووعيده
أَخفَّه مؤنةً وَطيدُه
ينبعُ من أَهونه شديدُه
يصيدني الظبي الذي أصيدُه
فهو شَريدي وأنا شَريدُه
يقتلني قتلاً فأستزيدُه
ظبيٌ غريبُ الحُسنِ بل فَرِيدُه
مُورقةٌ تحت خطاه بِيدُهُ
ذو شرفٍ إطلاقه تَقييدُه
أنَّى نأى حَنينه يُعيدُه
_تميم البرغوثي
وَما زادَتْ عَلى العِشْرينَ سِنّي
فَما عُذْرُ المَشِيبِ إِلى عِذاري؟
وَما اِستَمتَعتُ مِن داعي التَّصابي
إِلى أَن جاءَني داعي الوَقارِ
أَيا شَيبي ظَلَمتَ وَيا شَبابي
لَقَد جاوَرتُ مِنكَ بِشَرِّ جارِ
• أبو فراس الحمداني
يُساءُ فَهْمُكَ بَيْنَ النَّاسِ أَحْيانًا
فَيَخْلُقُونَ لَكَ الأَوْصافَ أَلْوانًا
قَدْ تَكُونُ مَلَكًا عِنْدَ بَعْضِهِمْ
وَقَدْ تَكُونُ بِعَيْنِ البَعْضِ شَيْطانًا
طَبائِعُ النَّاسِ شَتَّى، وَهِيَ أَمْزِجَةٌ
وَلَنْ تُطِيقَ لَها بِالْفَهْمِ إِمْكانًا
فَلا يَغُرَّكَ مَدْحٌ لَوْ أَتَوْكَ بِهِ
وَلَا يَضُرَّكَ ذَمٌّ كَيْفَما كانَا
لَا يَعْرِفُ النَّفْسَ شَخْصٌ مِثْلُ صاحِبِها
فَكُنْ لِنَفْسِكَ فِي التَّقْيِيمِ مِيزانًا
حجرية الإحساس .. لن تتغيري
إني أخاطب ميتاً لن يسمعا
ما أسخف الأعذار تبتدعينها
لو كان يمكنني بها أن أقنعا
سنةٌ مضت. وأنا وراء ستائري
أستنظر الصيف الذي لن يرجعا..
كل الذي عندي رسائل أربعٌ
بقيت – كما جاءت رسائل أربعا.
هذا بريدٌ. أم فتات عواطفٍ
إني خدعت. ولن أعود فأخدعا.
تلك الخطابات الكسولة بيننا
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تقطعا
إن كانت الكلمات عندك سخرةً
لا تكتبي. فالحب ليس تبرعا
أنا أرفض الاحسان من يد خالقي
قد يأخذ الاحسان شكلاً مفجعا
إني لأقرأ ما كتبت فلا أرى
إلا البرودة .. والصقيع المفزعا..
عفويةً كوني. وإلا فاسكتي
فلقد مللت حديثك المتميعا
أنتِ النصُّ الَّذي لم يُكْتَبْ مثلُهُ بَعْدْ، وبقيَّةُ النِّسَاء هوامش.☀❣️
- نزار قبَّاني.
أتَعلمُ أنَّني في كل صبحٍ
أتوقُ إلى شُروقك في سمائي؟
وأرْقُبُ نورُ بدرِك في اشتياقٍ
لعلي أن أُ نيرُ به مسائي"
