فصحى| ليلُ القصائد
الذهاب إلى القناة على Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
299
المشتركون
-324 ساعات
-777 أيام
-38330 أيام
أرشيف المشاركات
أغدًا نلتقي؟
ونحرِقُ الاشواقُ بلْهفةٍ
وألقاك بينَ الحشودِ تبتَسمُ
فيشتعل قَلبي وانقسمُ
أغدًا أحتضنُك ؟
فيَهدأُ قَلبي وأحتزِمُ
وأرى الحُبَ فأنسجّمُ
وأنظرُ لعّيناك والمسُ يّداك
وأرحْلُ عنك وأنا مُبتسمُ ❣️…
أَغدًا أَلقاكَ؟
يَاْ خَوفُ فُؤادِ مِنّ غدِي
يَا لِشَوقِي وَ احتِراقِي
فِي انتِظارِ المَوعدِ!
أزَعمتَ أنَّكَ صابرٌ لصُدودِهِ
هيهاتَ صبرُ العاشِقينَ قليلُ
ما لِلمُحبِّ على الصُّدودِ جلادةٌ
ما للمَشُوقِ إلى العَزاءِ سَبيلُ
فَدَعْ التَّعَزُّزِ إِنْ عَزَمَتْ عَلَى الْهَوَى
إِنَّ الْعَزِيزَ إِذَا أَحَبَّ ذَلِيل
- ابو فراس
فداكَ القلبُ لا تحزن لشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبّل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني❣️.
وَمَا كُنْتُ أَعْلَمُ كَيْفَ الحُبّ نُدْرِكُه
حَتَّىٰ اِلتَقَيتك فَجَاءَ الحُبُّ يُدْرِكُني!
فأنت وحدك من بالحب يسكُنني
وأنت أجمل ما ضمَّته أقداري
والله لستُ أرى إلّاك منفردًا
كالبدر مكتملًا أشغلتَ أنظاري!
وَما طِبتُ نَفساً عَنك لَمّا هَجَرتني
وَلَيسَ سُكوتي عَن سُلُوٍّ وَلا صَبرِ
وَلَكِن سَخَت نَفسي بِنَفسي لِتَبلُغي
رِضاك بِقَتلي إِن عَزَمت عَلى الهَجرِ
وَأَيقَنتُ أَنّي إِن تَكَلَّمتُ ضَرَّني
كَلامي فَآثَرتُ السُكوتَ عَلى الخُسرِ
هجرتكِ حتّى قيل لا يعرفُ الهوى
وزرتكِ حتّى قيل ليس له صبرُ..
صدقتِ! أنا الصبُّ المُصابُ الذي بهِ
تباريحُ حُبٍّ خامرَ القلبَ أو سحرُ
أما والذي أبكى وأضحك والذي
أماتَ وأحيا والذي أمرهُ الأمرُ
لقد تركتني أحسدُ الوحشَ أن أرى
أليفين منها لا يروعُهما الذعرُ.❤️🩹
فلا عنك لي صبر ٌولا فِيك حيلةٌ
ولا منك لي بُدٌّ ولا عنك مَهَرَبُ
▪ابي صخر الهذلي
"قال أبو الفتح بن جنّيّ: كنت أقرأ ديوان أبي الطّيّب عليه، فقرأتُ:
"أغالبُ فيك الشّوق، والشّوقُ أغلبُ
وأعجب مِن ذا الهَجْرِ، والوصلُ أعجبُ"
حتّى بلغتُ إلى قوله:
"ألا ليتَ شِعري، هل أقول قصيدةً
فلا أشتكي فيها ولا أتعتَّبُ
وبي ما يذُودُ الشِّعرَ عَنِّي أَقَلُّهُ
ولكنَّ قلبي، يا ابنَةَ القوم، قُلُّبُ"
فقلت: يعزُّ عليّ، كيف يكون هذا الشِّعر في ممدوحٍ غير سيف الدّولة؟ فقال: حذّرناه، وأنذرناه ما نفع، ألستُ القائل:
أخا الجُودِ أَعطِ النّاسَ ما أَنتَ مالِكٌ
ولا تُعْطِيَنَّ النّاسَ ما أنا قائِلُ؟
فهو الّذي أعطاني لكافور بسوء تدبيره وقلّة تمييزه".
