الْقُرْآنُ حَيَاتِي🖇📚
الذهاب إلى القناة على Telegram
ننشر هنا ما يرقق القلب ويزيد الإيمان: - آيات قرآنية مع تدبر مبسط - أحاديث نبوية صحيحة - أقوال السلف وفوائد عقدية
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
385
المشتركون
+524 ساعات
+227 أيام
+5030 أيام
أرشيف المشاركات
"المرأةُ التي يتحسَّنُ مزاجُها بالقرآنِ لن ينتصرَ عليها أحدٌ حتى الحياةُ تخسرُ أمامَها."
"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا"
-
تلاوة ومراجعة القُرآن ليست تردادًا للألفاظ
فحسب، بل حياةٌ تتجدّد في القلب، وأثرٌ
يفِيض على الجوارح. قال تعالى:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾
فالعبد إذا راجع كتاب اللّه صار القرآن له بصرًا وبصِيرة، ولسانًا بالحقّ ناطقًا، وجوارحَ إلى الطّاعة منقادةً. قال الإمام النووي رحمه اللّه:«أدنى مَراتب تعظِيم القُرآن ألّا يُهمل تلاوته، وأن يُداوم على مُراجعته، فإن ذلك حياةٌ للقُلوب». فالمُداومة على المُراجعة هِي التي تُثمِر خُشوعًا في الصّلاة، وصِدقًا في القول، وإحسَانًا في العمل،
حتى يُصبح المُؤمن قرآناً يمشِي على الأرض.
⤶يوسف الدوسري.
-
سَماعُ القرآنِ من صَاحبِ الصّوتِ الحَسن؛ مِمَّا تحبُّهُ النفوسُ، ويعِينُ على التّدبُّر. ⤶ابن تيميّة رحمه اللّه.
.
