رَوْضَةُ البَيَانِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
شغفٌ بالشِّعر، وولعٌ بالأدب، وأنسٌ بالدِّين.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 194
المشتركون
+424 ساعات
+77 أيام
+14430 أيام
أرشيف المشاركات
1 195
قال الفضيل بن عياض :
« خمسٌ من علامات الشقوة: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل »
• ابن القيم | مدارج السالكين (٦١٤/٢)
1 195
« وأحبُّ خلقه إليه أكثرهم وأفضلهم له سؤالًا، وهو يحب الملحِّين في الدُّعاء، وكُلَّما ألحَّ العبد عليه في السؤال أحبَّه وقرَّبه وأعطاه »
• ابن القيم | حادي الأرواح (١٨١/١)
1 195
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ﴾.
1 195
• قَالَ عُبَيْد بن عُمَيْر:
«تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ خَيْرٌ لهُ مِنْ جِبَال الدُّنْيَا تَجْرِي مَعَهُ ذَهَبًا»
-الوابل الصيب ص١٦٩.
1 195
صباحُ الخَيرِ يا ءال روضة
لا تَحقِرَنَّ ذنبًا، وإن بدا صغيرًا، فإنَّ الجبالَ إنما تكوَّنت من الحصى.
وليست خطورةُ المعصية في حجمها، بل في حقِّ مَن عُصيَ بها. فكم من ذنبٍ استهان به صاحبُه، فكان بدايةَ قسوةِ قلبه، وبُعدِه عن ربِّه.
فإذا دعتك نفسُك إلى معصيةٍ، فلا تنظر إلى صِغَرها، ولكن انظر إلى عظمةِ الله الذي نهاك عنها؛ فتعظيمُ الله في القلب هو أولُ طريقِ الاستقامة، والاستهانةُ بالذنب أولُ طريقِ الهلاك.
1 195
صَلُّوا عَلَى القَمَرِ المُنِيرِ، فَإِنَّهُ
نُورٌ تَبَدَّا فِي الغَمَامِ المُظْلِمِ.
1 195
قال الأوزاعي -رحمه الله-:
بلغني أنه يُقال للعبد يوم القيامة:
قُم فخذ حقك من فلان .
فيقول: ما لي قِبله حق! .
فيُقَال: بلى؛ ذكرك يوم كذا وكذا، بكذا وكذا! .
1 195
المَرأةُ المٌؤمنة في الجَنّة أفضلُ مِن الحُورِ العِين، وأعلى دَرجةً وأكثَر جمالاً!
- تفسير القرطبي.
1 195
«مَن علِم أنَّ لِلكلَام ثَوابًا وعِقابًا قلَّ كلامُه إلَّا فِيما يعنِيه»
- عُمر بن عبد العزيز.
1 195
{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
وقيل : ذاهب بعملي وعبادتي، وقلبي ونِيَّتي.
-القرطبي.
1 195
سقى اللهُ أيامَ الصبا ما يسرُّها
ويفعلُ فعلَ البابليِّ المعتَّقِ
إذا ما لبستَ الدهرَ مُستمتعًا بهِ
تخرَّقتَ والملبوسُ لم يتخرَّقِ
-المتنبي.
1 195
ما أعجبَ العشق! يسلبُ صاحبَه إرادتَه، فيركضُ خلفَ وهمٍ كاذب،
عاشق يهيمُ في أوديةِ التعلّق، وآخرٌ يخطو نحو سبيل الفراق.
_ساچ.
1 195
التسبيحة في الأشهُر الحُرم خيرٌ من ألف تسبيحة في غيرها فلا تَغفلوا :
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
الحَمدُللَّه، عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
لا إِله إِلا اللَّه , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
اللَّهُ أَكبَر , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
أَستَغْفِرُ اللَّه العَظِيم وأَتوبُ إِليه , عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته
لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه، عَدَدَ خَلْقِهِ , وَرِضَا نَفْسِهِ , وَزِنَةَ عَرْشِه , ومِداد كَلِماته.
