رأي صامت
الذهاب إلى القناة على Telegram
قيل أنها صامتة ..هم لا يعلمون انها تنطق بأناملها.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
198
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
198
إنسان ؟
الديكَ الإستعداد لتتوارى خلف التُراب ؟
أتمتلك ذلك الحافز،لترى الله دون ان يرافقك أحد ؟
فماذا أعدت ؟!
198
عزيزتي الغصة
هلّا تركتي عنقي
تعبتُ وأنا أحملكِ حجرًا يخنق ما تبقى من صوتي .!
|خديجة الخطابي
198
هنا والان من اراد ان يُغادر أيضًا يتفضل ..
فأنا لم أعد أحدًا بشيء ليبقى ،ولستُ كائنًا فضائيًا حتى ابقى وأنشر لتبقوا .. أنا إنسانه بشرية لدي حزن يجب أن أعيشهُ ،لكنني أُكابر
ليس لأنني قوية ،بل لأنني أعلم ان الموت ذهاب دون عودة ،وحتى أواسي نفسي بأن اللقاء محتوم.. أنا لن اراقب الناس ،وليست لدي الطاقة حتى لأتلقى بعض الهواء ،أنا مش
حجر وهذه عيني وهالاتي تشهدان ،احاول الوقوف دون جدوى ..فلا يأتي أحدكم ويقول ليش ما أنزل منشورات ،واللي يغادر ..أنا لم أعد أحد بأنني سأظل حاضرة رغم كل شيء ،لأنني مش عديمة مشاعر ،أما المغادرين اللذين لم يُصبهم الموت في أوردتهم ،ولم يروا حزنًا قط ..فرافقتهم السلامة ،ومن استغنى نحن عنه اغنى ..والذي جالس هنا بس مجاملة او غيره يقدر يغادر .. أنا مش من الأشخاص اللي إذا غادر صرحي اغادر صرحه ،هذا أسلوب ناس متلونين ،لذا من يشتي يغادر يغادر ..ومن بقي فهم على رأسي ...والسلام عليكم.
خديجة الخطابي
198
عدتُ وها أنا ذي احاول البقاء
لكن أيُشفى الوجع ،لا اظن
مهما كُنت حاضرًا بينهم ،سيبقى ذلك الجزء الموجع ،مُختبئًا يتلوى من الألم .. والحمدلله.
خديجة الخطابي
198
سلامٌ من الله عليكم ورحمة وبركاتة
أما بعد :
الحمدلله..لله ما أعطى ولله ما أخذ
غدًا بإذن الله سيتم الدفن والصلاة على ميتنا
في /مقبرة الكبسي
الساعة /التاسعة صباحًا
المقيل في/ قاعة الكبوس..الموقع الحصبة
ورحم الله موتانا وموتى المُسلمين أجمعين .
خديجة الخطابي
198
مرحبًا يارفاق..
سأكون برفقتكم هنا حتى تعود خديجة🦋🦋.
أتمنى ألا تغادروا هذا المكان الجميل، فهي ستعود قريبًا بإذن الله.
- شذى منصور.
198
رحمةُ الله تغشاه، وأسكنه فسيح جناته، وألهمكم الصبر والسلوان، وأحسن عزاءكم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
198
رحل جيش خديجة
فلا يأتين إلى ساحاتنا احدٌ
فقدت اليوم ..أعظم ،وأجل عم
هل لكم أن تدعوا له بالرحمة .
198
بعد سنة كاملة ..حان الوقت لأُخبركم ماذا تعلمتُ من القنوات التي اشتركت فيها ..ومن كُتَّابها ..🍃🦋
198
مرحبًا ،عزيزتي سبيستون
ليتكِ تعلمين كم هي عدد محاولاتي لبناء
بيت شجرة ،او لبناء مهجع للإصدقاء كما في عهد الأصدقاء ،كم عدد مُذكراتي التي كتبت فيها بإسم إيميلي ،كم هي عدد المرات التي وُبختُ فيها بسبب ملابسي المُتسخة ،كم عدد الأقلام التي إحتفظتُ بها عل كائنًا يخرج منها ليحقق لي أمنية ،كم كانت امنياتي صغيرة ،بريئة وغريبة ،كأن أُحلق في الفضاء ،وأن أجد عقار بوتكشين ،لأُصبح أصغر بعد ..فأجد كونان لنُصبح فريق تحري متكامل ...
عزيزتي سبيستون ،إن لم تجدي رسائلي في البريد ،فعلمي أنني كبرتُ ولم اعد اعرف دخول النفق لأرى أخره حتى ،وأن طواحين الأيام قد القت بي مع الرياح ..
|خديجة الخطابي
198
_اركب معنا.
وضع بصمتك._
في زمنٍ يترنح فيه الفكر بين الانفلات الغربي، وانحسار الأديان...
وفي قلب عصر التطور والحداثة، تُشن حملات لهدم الفكر الإسلامي.
لذلك أطلقنا في تيليجرام:
#حملة_بناء_فكر_إسلامي
لترميم الفكر وتقويمه، وربط شباب الأمة بدينهم.
لا تكن من المتخلفين. انضم إلينا الآن.
#جيل_واعٍ_ومثقف
#درة_الأديان
198
نرجوا من السادة الرُكاب
ربط أحزمة الأمان ،فالحياة على وشك صناعة مطب جوي سيجعلنا نتناثر في الهواء .!
|خديجة الخطابي
198
أهلًا
يا من تلتقط الحروف كما تُلتقط القشة من بين الغرق..
أكتب إليكَ من مكانٍ لا يُسمَّى، حيث لا أرضٌ ثابتة ،ولا أمان يحمي كما ينبغي .
وأنا هنا منذ دهرٍ طويل ،أتنقل من كتابٍ الى آخر ،كأنني لم أُخلق لتوقف ،بل لبحثٍ لا ينتهي .
يا سيد البحر ..
أُدركُ أننا لا نضيع،فقط لأن الطريق غامض ،وأن الوصول ليس النهاية ،وان الإجابات تحمل في جوفها اسئلة وليدة أخرى ،كما هو إدراكي ان السفينة بلا قبطان ،لا يمكن لها أن تُبحر ..هناك وصول ليس له نهاية يا سيد البحر ،كما هُناك مراسٍ ليست محطة أخيرة لأي قارب ..
تقول لي : نمشي لا لأننا واثقون ؛بل لأن التوقف أشدَّ رُعبًا من التيه.
فأُجيبك :إن الأشدَّ رُعبًا هو ان تتوقف في وسط التيه .
كُلنا تُرهقنا الأسئلة ،كأنها ظل يُرافقنا حتى في حلكة الظلام .
تقول لي: ما الذي خُلقنا لأجله حقًا ؟!
يُقال إننا خُلقنا للعبادة،
لكن، كيف تكون الغاية واضحة، وقد زُرع فينا ما يُخالفها؟
كيف نُطلب للثبات، ونحن نحمل في صدورنا هذا التقلَّب؟
كيف يُراد منا الطهر، وقد خُلقنا بقدرةٍ على الانحراف؟
أليس الله قادرًا أن يخلق خلقًا لا يعصونه؟
ألا يستطيع أن يجعلنا كالمدَّ حين يُؤمر، والجزر حين يُساق، بلا تردَّدٍ ولا انكسار؟
فلماذا نحن إذًا؟
لماذا هذه الروح التي تميل ثم تعود؟
هذا القلب الذي يعرف الطريق، ثم يبتعد عنه كأنه يختبر نفسه؟
فأُجيبكَ: اليس لأن في خلقك حُبّ
تقول عبادة ،لكنني أفهمها لقاء حبيب
هناك عبادات لا نتحرك فيها يا سيد البحر ،أُحدثك وقلبي وكل خلية في جسدي تقول "سبحان ربي الأعلى "
العبادات لم تكن طقوسًا يومًا بنسبة لي ،هي لُقيا إنفرادية ،أكون فيها الشاكي،وهو المُشتكى إليه ، أما الغايات فهي واضحة ،ولكننا نحن من نتفرد في بناء ما يُخالفها .
وأما الثبات فنطلبة كما قلت لأننا متقلبون ،ولو أننا غير ذلك لما خُلقنا .
ثم اوليس الطُهر هو مطلب الإنحراف
نحن بشر يا سيد البحر ،ولسنا ملائكة
لذا ننحرف حتى نطلب الطُهر ،ولو أننا لم نُخطئ قط ،لخلق الله خلقًا اخر يُخطؤون ثم يتوبون ،وفعل الخطأ لا يبرر ما أقوله بالطبع ،ولكنه جِبل الإنسان.
تقول اليس الله قادرًا على ان يخلق خلقًا لا يعصونه ؟. نعم قادر ،ولكنه لِحُبِّنا لم يفعل ،رغم كل شيء فينا من سوء ،لم يتركنا او يُمحقنا كما فعل بالأولون ،لأننا نعود يا سيد البحر،نعود إليه فتسع رحمةُ كل شيء ،فيغفر ،ويتوب ،قادر هو قادر لكنك عبدٌ يُحبه الله فيأبى أن يضع وجهك في النار .
نحن مميزون يا سيد البحر ،لا نُطيع ،غير مُسيرين ،وهذه نعمة من الله علينا ،ولو أننا كُنا ك المدَّ والجزر لما رأيت هذه الحروب والنزاعات ،لما فُسد في الأرض ،ولما سُفكت الدماء ،لكُنا بلا أمراض ،بلا جوع ،بلا حوادث ،وبلا حروب ،كُنا سنبقى هكذا بلا شيء،لا سعادة تغمرنا ،ولا حزن يُلهب صدورنا ..كنا تجردنا من كل شيء وهذا قد يُفسد نظام هذا الكون
والله لا يحكم في أمرٍ الا وفيه الخير لنا ..مهما كان .
وحديثك عن الروح ،روحٌ هي ..
أيا سيد البحر ،تميل الروح لتعود
ولو أنها لم تمل،لم تكن لتعود ..بعض الطرق نسلكها، لا نعرف معنى العودة الا حين نسلكها .
القلب الذي يعرف الطريق ثم يبتعد هو قلبٌ لطفل يحبوا للخارج ليتعلم المشي ،وحتى يعرف انه حين يعود
سيجد من ينتظره بحب ،نحن نغادر لنتعلم كيف نعود .!
بعضها إختبارات لنُتقن الإختيارات
لا سر كبير ،إنما هي قدرة الله يضعها حيث يشاء .
العبادة التي لا تُقاوم ،ليست عبادة هي درجة رفيعة من درجات الأمان والإنتماء .
القرب المحتوم ،هو قرارٌ محسوم بأن الروح لا بد لها من عودة لصاحبها الأصلي .
يُفضل الإنسان لا لأنه لا يُخطئ ،بل لأنه يعرف كيف يعود ،العودة طريقنا
الدائم ،نحن لا نمضي الا لنعود.
أُخبركَ ..
إن الله حين منحنا القدرة على المعصية ،لم يرد سقوطنا البتة ،بل أراد رؤية كيف ننهض من جديد ،كيف نعود إليه ،بعد المعصية كأن نلوذ من أنفسنا إليه .
هو يعلم اننا سنُخطئ
لكن هناك في الخطأ أبوابٌ لا تُفتح الا به ..لا نعرف ضرر حبة التبغ ،الا حين نتجرعها ،..ولا السرطان الا إن بقينا دون نظافة ،ولا الحرب الا إن نصبنا أحمقًا علينا ..والكثير غيرها من الأخطأ .
جئتُكَ بزادٍ من أجوبتي علها تكفي لعبور البحر لضفة الأخرى .
تشاركنا التيه ،ووجدنا بين الأمواج ،شيئًا ،وفهمنا اننا خُلقنا
لأسبابٍ لا تُفهم .
وأننا لم نُخلق لننحني ،بل لأنه أودع فينا سرًا آخر يتجاوز محراب العبادة ..سرًا لأجله أُلتقم يونس، ومرض أيوب ،وجاء عيسى، وغادر إبراهيم ،ومات له يحيى .
|خديجة الخطابي
