أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
الذهاب إلى القناة على Telegram
721
المشتركون
+324 ساعات
+27 أيام
+2430 أيام
أرشيف المشاركات
ميزانٌ لا يرضاه اللهأخطر سلاح يبيد الشعوب، لايُصنع في المصانع، بل يُزرع في العقول. مِيزان البشريّة الظالم، عقلانية مُختلة، وتميّيز لا يُرضي الله.
العُنصريةتبدأ بفكرة واهمة يهمس بها الشيطان في عقل الإنسان، أنك أرفع من أخيك لسبب لم تختاره ولم تمنحه لنفسك. كلمة عابرة في مجلس، نكتة تتكرر، حتى تتحول إلى قناعة، ثم سلوك، ثم عداء صامت يسلب الكرامة دون أن يشعر فاعله أنه ظالم. هكذا تكبر البذرة باللامبالاة، حتى تصير شجرة سامّة تظلّل المجتمع.
مخالفة للفطرة:العنصرية هي أن يعترض الإنسان على لونٍ رسمه الله، ولهجةٍ أودعها الله، وأصلٍ قدّره الله. الفطرة التي فطرنا عليها لا تعرف لونًا أفضل من لون، ولا نسبًا أكرم من نسب... الفطرة تعرف قلبًا واحدًا، ودمعة واحدة.. قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾[الحجرات: 13] فالتعارف غاية، والتقوى ميزان. وما عدا ذلك... وهمٌ صنعناه بأيدينا.. وحين وقف النبي ﷺ في حجة الوداع، أوصى وصية، حيثُ قال:
"ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى"..كلام يهدم كل جدران العنصرية بحجر واحد، وهو التقوى.. فكيف تجرؤ قلوبنا أن تُقسّم ما وحّده الله؟! العنصرية ليست قوة... هي ضعف، ضعف في الإيمان، وضعف في الفهم، وضعف في الإنسانية. الواعي يعرف أن كل البشر عيال تسعة، وأن التراب الذي نمشي عليه اليوم، سنصيره غدًا. فلمَ التكبر على أخٍ لك في الخلق، وشريكٍ لك في المصير؟!
آثار العنصرية على الفرد والمجتمع :قال اللهُ سبحانه وتعالى في كتابهِ في سورةِ الصف:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾.وهنا أهميةُ أن نكونَ أكتافًا لبعض، وأكبرُ أثرٍ تسببهُ العنصريةُ: أنها تشتت صفنا وتكسر البنيان المرصوص،تجعل هذا بلا قيمة لأنه من قبيلة فلان، وذاك يُرفض من نكاح لأنه من القبيلة الفلانية، وذاك يُهزأ به لأنه صاحب عمل بسيط. هنا يضيع العدل وتُكسر الأكتاف التي أمرنا الله أن نكونها لبعض.
وعلاجُ هذا الداء ..أننا كلنا من تراب، لم نختر هذه الحياة لأنفسنا. فلا تميّز إلا بقربك من الله. لقولهِ تعالى:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾[الروم: 22] إنَّ هذا الاختلافَ آياتٌ وضعَها اللهُ وعلينا أن نقدرَها ونعطيَها حقَّها من التقديرِ، فأنتَ لستَ مميزًا بشيءٍ إلا بتقواك، أما غيرُ ذلك فعليكَ مراجعةُ نفسِكَ ومعرفةُ حقيقةِ أنَّ هذا ما فعلَهُ الشيطانُ عندما قال "هو من طينٍ وأنا من نارٍ"، فلا تتكبروا كما تكبرَ إبليس.. ومن صَعُبَ عليه العلاج لأنه تربى في بيئة تقدس العنصرية، فليتذكر قول النبي ﷺ لأبي ذر: «إنكَ امرؤٌ فيكَ جاهليةٌ» فليخشَ كل منا أن يُقال له ذلك.
فتعالوا ننظر لأسباب هذا الجهل:العنصرية لاتولد في الإنسان بل تُزرع فيه. تورث أفكار مسمومة وعادات بالية من المحيط والبيئة دون تفكير، فيكبر الإنسان على كلام لم يختره. ويبرز الكِبر حين يغيب العمق. فيتعلق ضعيف الشخصية بورقة النسب واللون، يظنها سُلّمًا يصعد به فوق الناس، وهي في الحقيقة سترٌ رقيق يغطي نقصه الإنساني. ا
علاجها يكمن في:التربية والوعي الذاتي: تطهير ألسنتنا وبيوتنا من مصطلحات التهكم، وتنشئة الأبناء على قيم التسامح. وسحق الجاهلية..
ختامًا:العنصرية إفلاس إنساني واعتراض على حكمة الخالق، كلنا من طين وإلى الطين نعود، وفي القبور لن تُسأل عن ألقابك بل عن عملك؛ فلنغسل قلوبنا من أدران الجاهلية لنعيش إخوة متحابين.. #نحو_الصلاح
وَعَليهِ صَلَّ الصَّالِحونَ وسَلّموا
إنَّ الصَّلَاةَ عَلىٰ النَّبِيِّ نَعيمُ ! ﷺ🤍
مَن جَعَلَ رَفيقَهُ الهَوى.. هَوى
وَمَن جَعَلَ رَفيقَهُ التُقَى.. ارتَقَى.
- أعتقد، قلت كل مافي خاطري..
أكتفي..
وشكراً لكل من شارك
ممتنة جداً❤️🔥🦋🦋🦋..
فالحمد لله
على عافية لا نستحقها،
لكن الله أكرمنا بها..
الحمد لله على كل نَفَس لا يوجعه شيء،
وعلى كل يوم نقضيه واقفين على أقدامنا.
اللهم اشفِ مرضانا شفاءً لا يغادر سقمًا،
وارزقنا شكر نعمتك قبل أن نُبتلى بفقدها.👩🦯
حين تراه، ستفهم معنى العافية الحقيقيه..
ستفهم أن الصحة ليست امتيازًا،
بل سترٌ عظيم نمشي به ولا نراه.
ستفهم أن أغنى الناس ليس من عنده المال، بل من عنده جسد لا يشكو..
قد يفقد أشياء لا تُعوّض:
شعره، شهيته، طاقته، نومه الهادئ.
لكن الأصعب أنه يفقد إحساس العادي.
العادي الذي كنا نضيّعه ونحن
نتشكى من زحمة أو تأخير بسيط.
أشياء كنا نسميها تفاصيل...
وهو اليوم يسميها أحلام.!!
سأضربُ لكم مثلاً..
هناك من يستيقظ على صوت العصافير،
وهناك من يستيقظ على صوت
اسمه في عيادة الأورام.
فرق بسيط بين الحرفين..
لكنه يقلب موازين العمر كلها.
شخص يعيش تفاصيل يومه
معلّقة على كلمة طبيب.
موعد بعد أسبوع، تحليل بعد يومين،
جلسة كيميائي تنتظره كل فترة.
حياته لم تعد تُقاس بالساعات،
بل بالجُرعات.
كل شيء عنده مؤجل: الضحكة، السفر،
حتى الخطط البسيطة.
لأن الجسد الذي كان بيته الآمن...
صار ساحة حرب لا يعرف متى تنتهي.!!
العافية لا تُشترى،
ولا تُستعار، ولا تُقاس بميزان.
نطلب من الله ما نظنه نجاة،
ونغفل عن أن أصل النجاة
أن نستيقظ بلا ألم،
أن نمشي بلا سند،
أن نأكل بلا خوف،
أن ننام بلا دواء.
تفاصيل نعدّها بديهية...
وهي في الحقيقة تمام النعمة.!!
لو خيّروك بين نِعَم الدنيا كلها...
وقالوا لك، خذ نعمة وحدة بس،
تبقى معك لآخر عمرك
أيش عتكون ؟
وكيف يتوقف الإنسان عن نبضه؟
كيف يهجر ملجأه بإرادته؟
كيف له أن يتنفس، دون هواء؟
الكتابة ليست حبرًا على ورق.
الكتابة وطنٌ لا يُرى على الخرائط،
أسكنه حين يطردني العالم،
وأتنفسه حين تخنقني الحياة.
فكيف أُطلب مني العيش...
وأنا بلا وطن؟!!
