أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
الذهاب إلى القناة على Telegram
673
المشتركون
+524 ساعات
+57 أيام
+2430 أيام
أرشيف المشاركات
قال ابن القيم:
أضاعوا القلب، ثم طلبوا النعيم،
ولو حفظوا القلب لوجدوا النعيم!
عندما تُوقظ ولدكَ على دوام المدرسة
ولا توقظه على صلاة الفجر..
تكون قد وضعته في أوّل طريق الفشل..
وكلكم مسؤول عن رعيته..
- كيفُ حالكِ؟
- لا أعلم.
- ولما؟
- رُبما لأنني
لو قلت بخير كذبت،
ولو قلت تعبت شكوت..
والحكيم لا يكذب ولا يشكو..
شوية وارجع اشوف من نشر وشكراً لكم
واللي عينظموا، ارحبوا فوق العين والراس🫠🔥
Repost from أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
وﷲ لتعجبنَّ
كيفَ يُقلِّب ﷲ
الموازينَ لِأجلِ دعواتك ،
فصبرًا..!!🦋✨✨
تنثر الكلمات، حتى تُحاول كتابتها،
فتجد أنها لا تـ.....قراءة المزيد
وغداً سيُزهر صبرك،
ويكسبهُ الله لك..
غيثاً هنيئاً مريئاً.
فثق بربك..
المرء على دين خليله ...
في زمنِ الشاشات قد تُصنع صداقات دون لقاء واقعي، لكن الأثر نفسه وقد يكون أعمق؛ فالمرء على دين خليله أينما كان، حتى في عالمه الرقمي، فإما صديق الظل يوم لا ظل إلا ظل الله، أو صديق سوء يجرك إلى الهلاك.
فكيف تعرف صديقك، صالحًا أم رفيقَ سوء؟في الصداقات الإلكترونية لا يُختبر القرب بل الاتجاه؛ فالرفيق الصالح يأخذك إلى الأعلى ولا يسمح بسقوطك، يجعلك تتنزّه عن إقترافِ الأخطاء، يذكّرك بالله حين تنسى، ويسقي بذرات الخير المدفونة فيك بحرصه عليك حتى تُثمر، فلا مسافة ولا شاشة تحول بين حب الخير للصديق. قال تعالى :
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.أما رفيق السوء فلا يُهمه ما أنت عليه، كل همه هو وجودك، ولا يهم حال وجودك، لا يأمرك بالخطأ صراحة؛ لكنه يُهونه لك حتى تعتاد عليه. وقد قال النبي ﷺ:
«مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير» رواه البخاري ومسلم. وفي الميزان الخفي للصحبة، قال ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالِل»رواه أبو داود والترمذي.فالصحبة ليست كلماتٍ تُقال بل أثرٌ يبقى وطريقٌ يُسلك دون وحشه؛ فأشدّ الناس عليك قد يكون أصدقهم مع قلب يُثقِل عليك الحقّ ليُحيي ضميرك، وألينهم لك قد يكون أبعدهم عن طريق نجاتك، يُهوِن الذنب حتى تألفه فيموت ضميرك دون أن تشعر.
فمن الشخص الذي يستحق أن يكون رفيقك بحق وَلمن تُمنَح ثقتك؟لا يجدُر بك أن تهدر ثقتك في كلِّ عابر رقمي، وَلا يجدُر بك أن تهدر وقتك في التعرُّفِ على كل مار، وإن كان وَلابُد أن تسلك طريق التعارف؛ فعليك أن تختار بعنايةٍ من سيحظى بمنزلة الصداقة من خلف الشاشة، ومع من تدرك تماماً ماهيَّته، ولا بُد من حُسبان عواقب الإختيار الخاطئ وما قد يسببه للأفكار والأخلاق فلا تُغامِر بأخلاقك، وتهمل أفكارك فالثمن أغلبُنا لا يتحملُه. وَلأن الصُحبة السيئة الإلكترونية لا تقِل تأثيراً عن الصُحبة السيئة الواقعية على الأخلاق، فعلى المرء أن يدرك نفسه قبل أن يدركه السوء .
دعونا نرى الحكم الظاهري، أو الصورة للشخص الذي يخالط الأشخاص السيئيين أو يفاخر بصحبتهم :الإنسان يُقرأ من مجالسه قبل أن يُسمَع حديثه، فحين يختار صحبة السوء، أو يتباهى بالانتماء إليهم؛ فإنه يرسم بيده صورةً عن نفسه، صورة قد لا تشبهه لكنها الوجه الذي يظهر عليه، فالنفوس لا تُحاسَب على السرائر فحسب، بل على الظواهر الغير لائقة أيضًا، والصحبة هي الغطاء الذي من خلاله نحنُ نستتر، أو نُفضح، وكما قيل: قُل لي من تُصاحب أقُل لك من تكون.
إذا كيف تؤثر الصحبة السيئة والصالحة إلكترونيًا على واقع الإنسان وسلوكه؟الصحبة السيئة إلكترونيًا ينعكس تأثيرها السلبي على حياة الفرد؛ فقد تراه يتأخر عن الصلاة أحيانًا أو ينسى القيام بها أحيانًا أخرى، وتؤثر على سلوكه وطباعه وقراراته، وتقوده إلى مسالك بعيدة عن الصواب. فتراه يغوص في علاقاتٍ محرمة، وينهمك في الجروبات المُختلطة، وتجعل الفتاة تميل إلى التبرج الالكتروني والخضوع بالقول وغيرها من هذه الأمور . أما الصحبة الصالحة إلكترونيًا، فتعمل كدافع للزيادة في الطاعات، وتحفزه على الانطلاق في طريق الخير، وحتى على مستوى التعلم والتطوير، فتنعكس إيجابيًا على تصرفاته، وقراراته في الحياة اليومية.
ختامًااختر رفيقك كما تختار طريقك فكل صحبه وجهة وكل وجهة مصير فجمل مصيرك بإختيارك. #نحو_الصلاح
