ar
Feedback
ٲينما تضعك الحياة أشرق.

ٲينما تضعك الحياة أشرق.

الذهاب إلى القناة على Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

إظهار المزيد
656
المشتركون
-224 ساعات
+67 أيام
+3330 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.03 KB

الكتبُ ضِمادٌ للأرواحِ المُتعبة، وملجأٌ لمن أثقلتهُ الحياة!.

- الناس لن يتغيروا في يوم من الأيام ، وما من أحد يملك أن يغيرهم ، فلا داعي إلىـ... قراءة المزيد

" أصعب المعارك التي ستخوضها في حياتك ، هي تلك التي تدور بين عقلك الذي يعرفـ... قراءة المزيد

- غالبًا ما يأتي الأشخاص الأنقياء بعد أن نستهلك ذواتنا معـ... قراءة المزيد

- صَباحُ الخَيرِ جِدًا. ‏﴿ وَأَنَّ سَعيَهُ سَوفَ يُرى ﴾ هذِه الآية تطمّني، وتعلّم قلبي الصبر، أرددها في وسط معمعة دروبي، في السير مثقلة من تعب الطريق، حتّىٰ في أنتظاري لأحلامي بأن تهلّ.. علىٰ أيامي كالبريق!.

‏كنا بحاجةٍ إلى موقفك في وضعٍ معين .. أما الآن فلا حاجة لنا به .. فما...قراءة المزيد.

sticker.webp0.03 KB

يا صغيري.. لا تسلّم قلبك لأحد.. قبل أن تتعلم كيف تحرسه.. وخبّئ أحلامكَ في مكانٍ لايصلُ إليهِ الكبار، حاول أن تُنجزها بصمتَ فإذا تحققتَ؛ كُن فخوراً بنفسكَ، وإن لم تتحقق فلا أحد يعلمُ عنها شيئاً!.

ليس لكل فعلٍ دائمًا ردّة فعل فهناك أفعال تُصيبك بالصدمة فتخرس الكلمات علىـ... قراءة المزيد

ونعوذُ بكَ مِنْ أنْ نُبحِر أميالًا ، في إتّجاهٍ خاطِئ.

Repost from مُذكرات .
الطُرق المُستقيمة لا تَصنع سائقًا ماهِرًا .

_ في كل مكان  عِش عالمك الخاص ، اكتب ما تحب و كن ما تريد .... لا تعش عارضا نفسكـ... قراءة المزيد

عندي سؤال: ماذا جرى؟ كيفَ انتهتْ أحلامُنا.. وتحوَّلتْ فجأةً سرابَ! ما ذنبُنا! ما جُرمُنا! كَّي نستحقَّ هذا العذابَ.. أهدافُنا.. ما ذنبُها.. لتضيعَ في هذا الخرابِ.. قد وُلِدنا في وطنٍ لا حُلُمَ فيهِ.. سرقَ الطفولةَ ولم يكتفِ، فمدَّ يدَهُ للشبابِ! لم نعشْ أيّامَنا، لم نجدْ أفراحَنا.. فلمَن هذا العتابَ؟ لا أحدَ ينظرُ إلينا، ولا أحدَ يُمسِكُ بيدِنا.. نحنُ شغفٌ قد تبعثَرَ.. نحنُ جيلٌ ليسَ يُذكَرُ.. نحنُ هامش في كِتاب!. وبعد مُعاناه طويلة، شفتتتهاا وبالنسبه لهذا النص.. فهو لم يُقرأ عليّ بل قرأني!. سلمت أناملكِ كاتبتي🥺🦋🦋.

‏يقول نيكولاي غوغول: «لا شيء أكثر رعبًا من الحقيقة بالنسبة لمن لا يريد سـ... قراءة المزيد

مساء الخير.. لِأحلامِنا التي لم تتحقّق، لِأمنياتِنا المعلّقة، لِأ...قراءة المزيد.