ar
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

الذهاب إلى القناة على Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

إظهار المزيد
665
المشتركون
+924 ساعات
+117 أيام
+3630 أيام
أرشيف المشاركات
غمضوا عيونكم ويعييناا ايضاا..

اناااا، ع الله ما تنتقل العدوى ويغادروا سُكان عالمي🙂

سألها عن سِرُ حُبها للكتب! أجابتهُ قائلة: أنها العالم الآمن بالنسبه ليّ، ِ فأن أضعتني يوماً.. ففتش عني داخل الكتاب الذي احُبِه..

ويبقى أجملُ شعورٍ في الدُنيـــــــا.. أن تجدَ من يُـحبكَ فـي عـــزِّ فــوضــاكَ.. من يرى انهيــــــــــاركَ.. ولا يـتـــــــــــــركُ يــــــدكَ.. من يعرفُ كلَّ عيوبكَ.. ويختاركَ.. من لا يجعلُ من مزاجكَ السيءِ سبباً للرحيل! ومن لا يجعلُ من صمتكَ مُبرراً للغياب.. أن تــــــجـدَ مـن يــــقولُ لــــــكَ: أنا هُنا، حتى لو لم تكن بخير.

يا قارئ رسالتي: قد نكون لا نعرف بعضنا ولكن أحببت أن تتلقى رسالةً من شخص عابر.. أسأل الله أن...قراءة المزيد

يا قارئ رسالتي: قد نكون لا نعرف بعضنا ولكن أحببت أن تتلقى رسالةً من شخص عابر.. أسأل الله أن...قراءة المزيد

مُمكن تنشروا القناة، لأني تعقدت من الرقم الصُدق!👩‍🦯 ومُمتنة، مُقدماً👩‍🦯

الخامس عشر من يونيو (حزيران) درجة الحرارة تزيد على أربعة وعشرين مئوية، في منتصف الظهيرة. يقف هناك تحت شجرة الزيتون العتيقة، في يده بـ...قراءة المزيد

الخامس عشر من يونيو (حزيران) درجة الحرارة تزيد على أربعة وعشرين مئوية، في منتصف الظهيرة. يقف هناك تحت شجرة الزيتون العتيقة، في يده بـ...قراءة المزيد

- هُناك خُرافة تقول: أنّ الصبار كان في الماضي ورداً.. ولكنّه تعرض للقطف والايذاء، مراتٍ عديدة.. فقرر أن يحمي نفسهُ!

sticker.webp0.03 KB

سلامة العقيدة في سلامة الفكر. إن تبدد النور وتلاشيه أمام ظلام الأيديولوجية المبنية على أسس فلسفية وأفكار شخصية، والتخلي عن المنهج الرباني المتمثل في الكتاب والسنة، لهو علامة على أن العالم الإسلامي يعيش في ليل مظلم، لا تضيئه سوى ذبذبات مصابيح واهنة، بالكاد تضيء ما حولها. ينتظر انفلاق صبح لن يأتي.  وإن مثل العلم كمثل سقيا شجرة طيبة تنبت ثمرًا طيبًا، والشجرة الخبيثة تنبت الأشواك بدلًا من الثمار، فشتان بين هذا وذاك.
- لماذا جزيرة العرب بالتحديد؟
سقطت مملكة حمير، وتبعتها كندة، وضعفت ممالك العراق والشام، وآلت الحكم فيها للأغراب، وبقي العرب بلا دولة قوية تحكمهم. توحدت اللغة العربية، وتشرذم العرب في قبائل متناحرة. وكأن الله يهيئ للعرب أمرًا عظيمًا، يعيد صياغة أفكارهم من جديد! وفي وسط الجزيرة، وفي مكة تحديدًا، حيث كان العرب هناك في جاهلية، أميين ليس لديهم من العلم إلا القليل. إلا أنهم بعيدون عن هرطقات فارس الوثنية، وفلسفة الإغريق، وأساطير الرومان، وخيالات الهند والصين. وكأن الله أراد أن تكون هذه الرسالة مختلفة عن سابقاتها.  ولكن لماذا العرب؟ اختص العرب دون غيرهم لسلامة فكرهم _ولو أنهم كانوا قوم جاهلية لا يفقهون من العلم إلا قليلاً_، وكانوا مشاركون، ولكن أفكراهم التي لم تختلط مع أفكار الأجانب "الأشد ظلامًا" وبقائهم على الفطرة، أهلهم لحمل الرسالة وتبليغها، دون أن يكون هناك صدام بين عقيدة التوحيد وبين ثقافات أخرى ضالة، لأن سلامة العقيدة بسلامة الفكر،
- مصادر أفكار الإنسان ثلاثة:
1. من الوحي الإلهي: ويكون فيه الفكر ربانيًا نقيًا، ويتمثل في الإسلام ومصادره. 2. من صنع الإنسان: أي يكتبها الإنسان للإنسان على هواه، وفيه يعيش في فوضى فكرية، كالأيديولوجية التي تتأرجح تارة بين الفلسفة، وتارة حسب آراء أشخاص معينين، وفي الحالتين تعيش في ظلام وجاهلية. 3. مشركة: مذبذبون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، كالأديان السماوية المحرفة المتخبطة بين الوحي والأفكار المدسوسة إليها.
- العدو: الفكرة لا الإنسان.
بذلك ندرك أن العدو هو الأفكار المتربصة بالمنهج الإلهي، وليس الإنسان نفسه. الإنسان ينتج أفكارًا ولكن لا يستطيع اختيار وجهتها ما لم يكن هناك توجيه من الشيطان، ولأن هناك حربًا بين الحق والباطل، والخير والشر منذ الأزل؛ فإن طرفي النزاع يحمل كل منهما معتقدًا لا يقبله الآخر، واحد منهما باطل والآخر صحيح، ولا ثالث لهما. فأين أنت منها ؟
- ختاماً:
إن نقاء الفكر من الاختلاط أمر في غاية الأهمية، ولولا شخصنة اليهود للدين وتحريفه على أهوائهم، وإضافة النصارى أساطير وخيالات الروم الوثنية لما انتزعت كرامة النبوة منهم، واصطُفي للعرب الأميين ليحملوا لواء التوحيد إلى العالم كله. ولم تدخل إلى أمة الإسلام البدع والضلال لولا انفتاح المسلمين على الثقافات الأجنبية بدون وعي وبصيرة . وهذا يدل على أن تلك الثقافات لن تأتي بخير للإسلام والمسلمين ما دامنا نجهل خطورة الأمر. والآن، ومع سهولة نقل تلك الثقافات إلينا مع التطور التكنولوجي صار الحذر واجبًا، والوعي هو خط الدفاع الأول. #حملة_بناء_فكر_إسلامي  #إصلاح_وبناء

"كونوا سعداء على الفور. أتسمعوني؟ على الفور، لأننا لسنا هنا إلى الـ...قراءة المزيد

سلامة العقيدة في سلامة الفكر. إن تبدد النور وتلاشيه أمام ظلام الأيديولوجية المبنية على أسس فلسفية وأفكار شخصية، والتخلي عن المنهج الرباني المتمثل في الكتاب والسنة، لهو علامة على أن العالم الإسلامي يعيش في ليل مظلم، لا تضيئه سوى ذبذبات مصابيح واهنة، بالكاد تضيء ما حولها. ينتظر انفلاق صبح لن يأتي.  وإن مثل العلم كمثل سقيا شجرة طيبة تنبت ثمرًا طيبًا، والشجرة الخبيثة تنبت الأشواك بدلًا من الثمار، فشتان بين هذا وذاك.
- لماذا جزيرة العرب بالتحديد؟
سقطت مملكة حمير، وتبعتها كندة، وضعفت ممالك العراق والشام، وآلت الحكم فيها للأغراب، وبقي العرب بلا دولة قوية تحكمهم. توحدت اللغة العربية، وتشرذم العرب في قبائل متناحرة. وكأن الله يهيئ للعرب أمرًا عظيمًا، يعيد صياغة أفكارهم من جديد! وفي وسط الجزيرة، وفي مكة تحديدًا، حيث كان العرب هناك في جاهلية، أميين ليس لديهم من العلم إلا القليل. إلا أنهم بعيدون عن هرطقات فارس الوثنية، وفلسفة الإغريق، وأساطير الرومان، وخيالات الهند والصين. وكأن الله أراد أن تكون هذه الرسالة مختلفة عن سابقاتها.  ولكن لماذا العرب؟ اختص العرب دون غيرهم لسلامة فكرهم _ولو أنهم كانوا قوم جاهلية لا يفقهون من العلم إلا قليلاً_، وكانوا مشاركون، ولكن أفكراهم التي لم تختلط مع أفكار الأجانب "الأشد ظلامًا"  وبقائهم على الفطرة، أهلهم لحمل الرسالة وتبليغها، دون أن يكون هناك صدام بين عقيدة التوحيد وبين ثقافات أخرى ضالة، لأن سلامة العقيدة بسلامة الفكر،
- مصادر أفكار الإنسان ثلاثة:
1. من الوحي الإلهي: ويكون فيه الفكر ربانيًا نقيًا، ويتمثل في الإسلام ومصادره. 2. من صنع الإنسان: أي يكتبها الإنسان للإنسان على هواه، وفيه يعيش في فوضى فكرية، كالأيديولوجية التي تتأرجح تارة بين الفلسفة، وتارة حسب آراء أشخاص معينين، وفي الحالتين تعيش في ظلام وجاهلية. 3. مشركة: مذبذبون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، كالأديان السماوية المحرفة المتخبطة بين الوحي والأفكار المدسوسة إليها.
- العدو: الفكرة لا الإنسان.
بذلك ندرك أن العدو هو الأفكار المتربصة بالمنهج الإلهي، وليس الإنسان نفسه. الإنسان ينتج أفكارًا ولكن لا يستطيع اختيار وجهتها ما لم يكن هناك توجيه من الشيطان، ولأن هناك حربًا بين الحق والباطل، والخير والشر منذ الأزل؛ فإن طرفي النزاع يحمل كل منهما معتقدًا لا يقبله الآخر، واحد منهما باطل والآخر صحيح، ولا ثالث لهما. فأين أنت منها ؟
- ختاماً:
إن نقاء الفكر من الاختلاط أمر في غاية الأهمية، ولولا شخصنة اليهود للدين وتحريفه على أهوائهم، وإضافة النصارى أساطير وخيالات الروم الوثنية لما انتزعت كرامة النبوة منهم، واصطُفي للعرب الأميين ليحملوا لواء التوحيد إلى العالم كله. ولم تدخل إلى أمة الإسلام البدع والضلال لولا انفتاح المسلمين على الثقافات الأجنبية بدون وعي وبصيرة . وهذا يدل على أن تلك الثقافات لن تأتي بخير للإسلام والمسلمين ما دامنا نجهل خطورة الأمر. والآن، ومع سهولة نقل تلك الثقافات إلينا مع التطور التكنولوجي صار الحذر واجبًا، والوعي هو خط الدفاع الأول. #حملة_بناء_فكر_إسلامي  #إصلاح_وبناء

3:33
أذكروني بدعوة،

sticker.webp0.03 KB

- كيفُ حالكِ؟ - سأكذبُ قليلاً.. أنا بخيرٌ وكل شيء على ما يُرام..

قطع سلاسل أفكاري سؤالٌ من أعماقي يقول: أين أنا بين الـ...قراءة المزيد

مع الله فى لألآت النجوم وحبك الغيوم وضوء القمر مع الله عند هـ...قراءة المزيد

اغتنم، رحمك الله، حياتك النّفيسة واحتفظ بأوقاتك العزيزة.. واعلم أن مدَّة حياتِك محدودةٌ وأنفاسك معدودةٌ، فكلُّ نفسٍ ينقص به جزء منك.. ْ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏والعمرُ كله قصير، والباقي منه هو اليسير وكل جزءٍ جوهرةٌ نفيسةٌ  لا عدل لها ولا خُلف منها.. فإنَّ بهذه الحياة اليسيرة خلودُ الأبد في النَّعيم أو العذاب الأليم، وإذا عادلتَ هذه الحياة بخلود الأبد، علمتَ أنَّ كلَّ نَفَسٍ يعدلُ أكثر من ألف ألف عام في نعيم لا خطر له، أو خلاف ذلك وما كان هكذا فلا قيمة له، فلا تُضَيّع جواهرَ عُمركَ النّفيسة بغير عملٍ، ولا تذهبهَا بغير عوضٍ واجتهد! أن لا يخلو نَفسٌ من أنفاسك إلاَّ في عَمَلِ طاعةٍ أو قربةٍ تتقرب بها..