ar
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

الذهاب إلى القناة على Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

إظهار المزيد
667
المشتركون
-124 ساعات
+87 أيام
+1930 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.03 KB

كلُ شَيء لا يُراعَى، لهُ منتَهى كلُ شُعور لا يُقدر، لهُ زَوال كلُ شخص لا يحضُر، لهُ نِسيان كلُ مَجهود لا يُشكر، لهُ توَقُّف كلُ فُرصة لا تُستغل، لَن تُكَرر كلُ تَشبت في سَراب، لهُ إفلات كلُ أمَل يُؤذِ الفُؤاد، لهُ طَرد كُل وُجود لا يُلحَظ، لهُ اختِفاء كُل اهتِمام لا يُقدس، له بُرود كُل محاوَلة لا تٌقابل بِمثلها، لَن تُعاد.. ‏معظم السيئين لا يشعرون أنهم سيئون ، فالبخيل يرى أنه مقتصد ، والوقح يرى أنه صريح ، والنمام يرى أنه ناصح ، والمغرور يرى أنه واثق من نفسه.!!.

- وشششكراً..

فَاختر لنفسكَ زوجةً لِـصَلاحِها تَلقَ السّعادة في الحياة رِحابا!

فَالدِّينُ والأَخلاقُ تَاجُ حَليلةٍ تُغنَى بهِ عَمَّا سِوَاهُ صِحَابَا!

ما النُّحلُ في جسدٍ ولا في سِمنةٍ  إِنْ كان طَبعُ المرءِ فيهِ خرابا..

إياكَ أيضاً والسمينةُ زوجةً يَشكُو السَّريرُ إِذا عَلَتهُ عَذابا!

لاَ تَجْعَلنّ منَ النّحِيلَةِ زَوجَةً ليسَ السّرِيرُ بنَاقصٍ أخشابَا!

sticker.webp0.03 KB

رسالتي اليوم للبنات بشكل عام.. ماعد اتفلسف، بتكلم بالعاميةة اختي العزيزة،  تخرجي بأظافرك او تركيبة، وبرقع سعودي ع قولتهمم، نص وجهش ضاهر وحاطة درز مكيااج، ورمووش وحركات...  لييششش، ليشش ي عزيزتي انتي بتمثلي تربية امش وابووش، اشتحطي الله يرضى عليش، وعاد صوتك لنص الشارع.. انا مستغربة ايش بتستفيد اللي بتسوي هذه الحركات، ووين اهلهن، ليش ماتشووف بنتها قبل ماتخرج، مش عارفة كيف بيفكروا، أقسم بالله أنه قهر لما تشوف بنت هكذا بهذه العينة، وعاد تنصحها وتقوم تتقارح مثل القريحة، اسأل الله العفو والعافية.. نصيحة: قبل ما تخرجي من بيتش إلى الجامعة، أو السوق، أو المدرسة، أو العمل،  شوفي نفسش أمام المرآة واسألي نفسكِ بصدق:  هل هذا اللباس يرضي الله؟ تأمّلي اللي أنتي لابسسة له، هل هو لباسُ سترٍ؟  أو تبرّجٍ يُظهر تفاصيل الجسد؟  أو ضيّق؟ مش عارفة أنّ الستر كرامة، وأنّ الحياء زينة  ليش هذا التزيُّن المبالغ فيه؟  وهذا العطر؟  لمن بتتزيني؟ للناس أم للشباب؟ أما سمعتِ قول النبي ﷺ: 
«أيُّما امرأةٍ استعطرت ثم خرجت فمرّت على قومٍ ليجدوا ريحها فهي زانية»؟
ولا تظنّي يا غالية أن نظرات الإعجاب ترفع من شأنكِ،  فكثيرٌ من الرجال إذا شافوا بنت متبرجة، لم يذكروها بخير، بل استحقروها،  اللي بتظنيه إعجاب هو في الحقيقة انتقاصٌ لكرامتش.. احفظي نفسش من نظراتٍ لا تُرضي الله، مش كل إعجاب احترام، ولا كل نظرة تقدير.. باقي شي بدي أقوله لأخواتي المنتقبات: احذري أن يشوه معنى النقاب بالكحل والعطور والزينة الزايدة،  النقاب عبادة يقصد بها الستر..  ومن تشتي القرب من الله، تخلي حجابها عبادة مش مظهر. وختاماً، تذكّري ذالك اليوم الي عتوقفي فيه..  بين يدي الله سبحانه وتعالى،  يوم ما ينفع مال ولا جمال ولا مظهر،  إلا من أتى الله بقلب سليم ولباسِ تقوى. فالبسي ما يرضي خالقش،  أبهى زينة في الدنيا والآخرة هي زينةُ الطاعة والعفاف.
﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾ 
بارك الله فيش، وألبسكِ لباس الستر والنور، وجمّلكِ بنور الإيمان والحياء يعني انا ما تعودت أكتب بطريقة متعجرفة، بس الموضوع مستفز والله المستعان...

sticker.webp0.03 KB

بقيتُ أكتب ، وأكتب حتى ظننتُ أن الورق هو المكان الوحيد الذي يصدقني أكتب لتلك الفجوات التي لايوجد فيها أحد ، لتلك الفراغات التي أسقط فيها صوتي ولايسمعه أحد دائماً كنت أكتب ، وكأن الكتابه نفسها كانت خيطاً ضعيفاً يربطني بالعالم ، حتى لو لم يقرأها أحد أعلم أنها رسائل لاتقرأ ، لكنني لا أستطيع التوقف كيف لي ان اكتب لمن لايرى ولمن لايشعر ؟ كيف لي ان استمر في ارسال نفسي بين الحروف ، ان كان يرفضُ التقاطها لكنني أكتب حروفاً ، لاتبحث عن عيون تقرأها وإنما تبحث عن قلبٍ ينصتُ لها وأتمنى أن أجد ..!

sticker.webp0.03 KB

قال عمر رضي الله عنه :"نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله". في زمنٍ خفَّ فيه ميزانُ البصيرة، صار بعضُ المؤمنين يُقلِّدون ما يُرى ويُسمَع تحت مسمّياتٍ تُلطِّف وقع الفعل وتُهوِّن خطره ، تُتلى عليهم حرمةُ ما يصنعون فيومئون برؤوسٍ صامتة، ويستكينون إلى تبريرٍ مريح: نحن لا نفعل سوى الدعاء. تراهم يُزيّنون الأمكنة، ويجمعون العائلات، ويلتفّون حول قالب حلوى كُتِب عليه رقم عامٍ جديد، وكأنّ تبدّل الأرقام يُبدِّل القيم. بل إنّ منهم من يُصغي لأقوال المنجّمين يلتمس الطمأنينة من الوهم، وينسى أنّ الغيب كلّه لله وإذا وُوجهوا بالحق، صغّروه حتى لا يُزعج ضمائرهم، وكأنّ الحقّ يُوزَن بالراحة لا بالصدق. رَأسُ السّنةِ الميـلاديّة : يُقدَّم رأسُ السنة الميلادية من قبلِ المُقلّدين: على أنّه مجرّد بدايةٍ زمنية غير أنّ حقيقته أبعد من ذلك.
في حقيقة الأمر أصل الاحتفال برأس السنة في 1 يناير في السياق المسيحي، ارتبط اليوم بختان يسوع وموسم عيد الميلاد، ومن هنا نشأت عادة تبادل الهدايا، مستوحاة من هدايا المجوس للطفل يسوع. فهم يعتبرون ان هذا هو اليوم يرتبط إرتباطا وثيقا بسيدنا عيسى عليه السلام، وهو في ديانتهم بمكانة ابن الرب أو الرب في معتقداتهم. يسوع المسيح بالنسبة للمسيحيين هو ابن الله المتجسّد ومخلص البشرية، أي أن الله اتخذ شكل إنسان في شخصه ليغفر خطايا الناس، ويعلّمهم المحبة والرحمة، ويكون الوسيط بين الله والإنسان
ومع شيوع هذه المناسبة، انزلق كثير من المسلمين إلى المشاركة فيها، تصريحًا أو تلميحًا، تهنئةً أو تمييزًا لليوم، دون إدراكٍ لحقيقتها ولا لأصلها. وحكم ذلك شرعًا: لا يجوز للمسلم الاحتفال برأس السنة الميلادية ولا التهنئة بها؛ لأنها من أعياد غير المسلمين وشعائر دينهم، وقد نهينا عن موافقتهم في أعيادهم
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾، [الفرقان:72]. قال مجاهد في تفسيرها: إنها أعياد المشركين، وكذلك قال مثله الربيع بن أنس، والقاضي أبو يعلى والضحاك. قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر. رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي على شرط مسلم
ومن أسباب النهي: • التشبّه بغير المسلمين، وقد قال ﷺ: «من تشبّه بقوم فهو منهم». • مخالفة الشريعة، فالإسلام له شعائره وحدوده الواضحة. • الذوبان في العادات الوافدة، حتى يبهت الفرق بين أعياد الدين ومناسبات الدنيا، وتضعف الهوية شيئًا فشيئًا. التهنئةُ يا إخوانَنا و أخواتِنا ،  حين تُنتزع من ميزان العقيدة لا تبقى كلمةً عابرة، بل تصير شقًّا في جدار الوعي. تبدأ ضعفًا خفيًّا في البصيرة، ثم انفتاحًا على بدعٍ تُلبس ثوب الألفة، حتى تستقرّ العادات المخالفة في القلوب قبل البيوت وهكذا لا يُهزم الإيمان دفعةً واحدة، بل يُستنزف شيئًا فشيئًا، تحت مسمّى المجاملة وحُسن النيّة. وتبقى المحبّة ممكنة دون تهنئةٍ محرّمة بكلمةٍ طيّبة، أو دعاءٍ صادق، أو هديةٍ تُعطى بلا ارتباطٍ بأعياد غير المسلمين وبإحياء مظاهر الفرح المشروع في أعياد الإسلام، حيث الفرح عبادة، والهوية ثابتة والودّ لا يُشترى بالتنازل . و أخيراً نقول: الإيمانُ صدقُ الانتماء أن نعرف حدودنا وأعيادنا، وأن نقف حيث وقف الشرع لا حيث ازدحمت الأصوات .. كلَّ عام ، ونحن نعتزُّ بدينٍ علَّمنا أن العزَّة في الاتِّباع لا في التقليد . #نحو_الصلاح

- كالعادةة ي رفااق لاتنسوني من دعائكم، عّل أحدكم اقرب الى الله منيّ.!!

شكراً لخاصية الجدولة.!!

sticker.webp0.03 KB

من كتاب "كويكول" سلسلة مملكة البلاغة د/ حنان لاشين
من كتاب "كويكول" سلسلة مملكة البلاغة
د/ حنان لاشين

- لو الحياة أمامك، وتقدر تسألها سؤال واحد وبتجاوبك عليه بصدق.. أيش بيكون سؤالك لها؟