ar
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

الذهاب إلى القناة على Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

إظهار المزيد
663
المشتركون
+324 ساعات
+117 أيام
+3330 أيام
أرشيف المشاركات
من أرادَ أن يرى أثرهُ في الدُّنيا، فالـ...قراءة المزيد

مُمتنة جداً، جداً، جداً🦋🦋🦋

الإنسان الممتلئ بالرضى لا ينظُر إلى ما ينقصه في رزقِ الآخرين..

إذا كنت تقدم محتوى هادف، فمكانك بيننا. انضم إلى دعم الفيلسوف، ودع محتواك يصل إلى من يبحث عنه @PHL_Abot

هناك مثل أعجبنّي جداً يقول: أدر وجهك نحو الشمس؛ تتراجع الظلال خلفك.. عموماً هذا المثل لن يفهمه إلا العباقرة!

sticker.webp0.03 KB

يُريدُ الإنسانُ أن يقولَ إنَّهُ مُتعَب من كُلِّ شيء.. من تراكُمِ الكلماتِ التي لـم تُقَل في قلبــهِ.. ومن صَـبرهِ الطويـلِ الذي لم يـرهُ أحــد.. ثُمَّ يُكابِـــرُ ويُكابِـــرُ... شيئـــاً فشيئـــاً حتى يأتي الليل ويجدُ نفسهُ وحيداً يبكي معَ نفسهِ في ظلامِ غُرفتهِ.. حيثُ لا أحدَ يسمعهُ سوى ربَّهُ وصـــدى أنفاســهِ فقــط..

وليسَ عِتابُ المرءِ للمرءِ نافعًا إذا لمْ يكنْ للمرءِ عقلٌ يعاتبهُ.

• ‏قد يتحسن الألم، وقد يتغير شكله، وقد يكون أقل كارثية في كل مرة، لكنّه سيظل موجوداً، إنه جزء منّي 
إنه أنا ..

sticker.webp0.03 KB

وبما أنني أنتظرُ القناة التعليمية تُعلن بأن النتائج غداً🙂🙂🙂 والتوتر يزداد، اكثر فأكثر واشعرُ بالملل.. جيبوا ليّ نصيحه، اقتباس، اي شيء..👩‍🦯

بين الترفيه والتقديس .. كرة القدم وُجدت لتقوية البدن، وإحياء روح المنافسة والترفيه. لكنها شيئًا فشيئًا، تجاوزت عند كثير من الناس هذه الحدود، حتى أصبحت تتحكم في المشاعر، وتستهلك الأوقات، وتُصنع حولها الولاءات والتعصبات. وليس الخلل في الكرة بل في بعض القلوب التي منحتها من الاهتمام ما لا تستحق، حتى غدت صافرة البداية عند البعض أقوى حضورًا من منطق العقل. وهنا سؤال يفرض نفسه :
متى تنحت الكرة المستديرة من خانة الترفيه لتُصبح إدمان أول يقود عقول القطيع؟
تراهم يهرعون إليها إذا بدأت، ولو أقيمت الصلاة ما قاموا. ويسهرون لها الليل بطوله، ولو كان لقيام الليل ما سهروا فكم من ساعاتٍ ضاعت أمام الشاشات؟! وكم من صلاة أُخرت أو فُوتت بسبب مباراة، والله تعالى يقول: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾ [مريم: 59]. ولن يقف السؤال يوم القيامة عند عدد المباريات التي شاهدناها، بل: «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل... وعن عمره فيما أفناه.»
حين يصبح اللاعب قدوة :
المشكلة ليست في تشجيع فريق أو الاستمتاع بمباراة، وإنما حين يتحول لاعب كافر إلى قدوة. ونسوا أننا أمةٌ أعزها الله بالإسلام، لنا في رسول الله ﷺ، وفي قادة المسلمين وعظمائهم، القدوة الحسنة في الثبات، والفتوحات، والصبر، والمواصلة، ولسنا بحاجة إلى لاعبٍ أو مشهورٍ غربي ليعلّمنا مكارم الأخلاق أو يرشدنا إلى معاني العزة، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].
"التعصب" حين تتحول اللعبة إلى فتنة
من المؤسف أن تنتهي مباراة بسباب، وشتم، وقطيعة، وربما شجار، وكل ذلك لأجل شعار أو فريق. وقد نهى النبي ﷺ عن العصبية فقال: «دعوها فإنها منتنة.» فلا تجعل انتماءك الرياضي سببًا في فساد أخلاقك أو ضياع دينك. فلن يُكتب في ميزان حسناتك هدفٌ سجله، ولا بطولةٌ حققها.
والفتاة المسلمة...
ليس من الإيمان ولا الحياء أن ينشغل قلبكِ باللاعبين، أو أن تقضين الساعات في متابعة أخبارهم وصورهم، والله تعالى يقول: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: 31]. ولا يليق بكِ كأنثى أن ينشغل قلبكِ بشاب لا يحل لكِ، أو أن تنشري صوره، أو تتنقلي بين الملاعب لمشاهدة ركلة أو هدف حيثُ قال تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى" [الأحزاب: 33]
ختامًا
عندما تنتهي المُبارة سيعود اللاعبين إلى بيوتهم و قصورهم وقد جُهزت لهم أنواع الراحة بعد ما بذلوه، وأنت ستعود بعد اكتمالها بحزن واضح وضيق يملأ أحشاء صدرك وكدر يطغى على تفاصيل يومك. اللعبة مكانها المدرج أو الشاشة، لتُشاهد بقلب بارد يترفه وليست ثغرة جهاد تستنزف فيها نفسك. استعد وعيك، واضبط بوصلة قلبك، وأقم صلاتك، وأعد كل شيء إلى موضعه الصحيح. ليكن اللاعب هو من يحتاج إلى تشجيعك، لا أن تصبح أنت من يحتاج إلى فوزه لتشعر بالسعادة أو لتنتصر على مشجّع الفريق الآخر. فلا تجعل سعادتك وهزيمتك معلّقةً بقدم لاعب أو نتيجة مباراة. فالرياضة تُشاهَد، لا تُستعبد لها القلوب. ثم اسأل نفسك بصدق: من الذي يقودني حقًا... عقلي الذي وهبني الله إياه، أم ركلةُ لاعبٍ وصافرةُ حكم؟ #نحو_الصلاح #إصلاح_وبناء

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

إن صبرتم؛ أُجِرتُم وأمر الله نافذ وإن ضَجرتم؛ كَفرتم وأمر الله نافذ.

إن صبرتم؛ أُجِرتُم وأمر الله نافذ.. وإن ضَجرتم؛ كَفرتم وأمر الله نافذ..
عمر بن الخطاب

‏"صلّى عليك الله في عليائهِ ‏ما هبّ من نفح الجِنان نسيمُ ﷺ".

sticker.webp0.03 KB