أرواحٌ هائِمة في حُبِّ اللّٰه🤎 ")
الذهاب إلى القناة على Telegram
واصبِر لحُكم ربّك فَإنَكَ بِأَعيُنِنَا"🤎 البداية: 9/5/2026🤎
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
232
المشتركون
-224 ساعات
-37 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
﴿ إن الله ومَلائكته يُصلون على النَّبي يا أيُها الذين آمنُوا صَلوا عليه وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾.
قالت أم سلمة لزوجها تعال أعاهدك وتعاهدني
أن لا تزوج بعدي ولا أتزوج بعدك
قال: أتطيعيني؟
قالت: نعم.
قال: ﺇﺫا ﻣِﺖُّ ﺗﺰﻭﺟﻲ!
فاﻟﻠًّﻬُﻢ اﺭﺯﻕ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻌﺪﻱ ﺭجلًا ﺧﻴﺮًا ﻣﻨﻲ
ﻻ ﻳُﺤﺰﻧﻬﺎ ﻭﻻ يُؤذيها، فتزوجها النَّبي ﷺ.
ما رأيك أن تستعيد تركيزك، وتنظّم وقتك، وتغيّر علاقتك بالهاتف خلال 15 يومًا فقط؟
معسكر مجاني عبر الإنترنت، يساعدك على فهم تأثير الشاشات في دماغك وعاداتك، والتعامل مع التسويف والتمرير القهري، وبناء روتين أفضل للنوم والتركيز، دون أن تهمل دراستك أو مهامك اليومية!
إذا كنت تشعر أن وقتك يتسرّب أمام الشاشة، وأنك تؤجّل مهامك رغم رغبتك في الإنجاز، فهذه فرصتك لتبدأ التغيير بخطوات عملية وضمن بيئة تشجّعك على الاستمرار.
يعلن فريق +14 عن فتح التسجيل في «معسكر تحدي الشاشات السامة – النسخة السادسة»، الذي يمتد 15 يومًا عبر تطبيق Telegram، ويتضمن محاضرات توعوية وتحديات يومية ومتابعة جماعية.
🔷 ماذا ستستفيد من المعسكر؟
● فهم تأثير المحتوى القصير في الدماغ والتركيز. ● التعرّف على أسباب التسويف والتمرير القهري ووهم الإنجاز. ● فهم أثر الوحدة الرقمية والمقارنة المستمرة. ● بناء عادات تساعدك على تحسين نومك وتنظيم وقتك ومذاكرتك. ● تطبيق تحديات عملية يومية ضمن بيئة تشجّعك على الاستمرار.
🔷 موعد المعسكر:
● من 15 إلى 30 أكتوبر 2026. ● الفئة المستهدفة: من 15 عامًا فما فوق، للجنسين. ● المشاركة مجانية بالكامل عبر Telegram.
🔷 آخر موعد للتسجيل:
● خلال الـ48 ساعة القادمة، قبل انطلاق المعسكر يوم 15 أكتوبر!
لا يشترط أن تكون قادرًا على تغيير كل عاداتك دفعة واحدة؛ المهم أن تبدأ بخطوة عملية، وتمنح نفسك فرصة لبناء علاقة أكثر وعيًا مع الشاشة.
رابط التسجيل، وجميع التفاصيل تجدونها في التعليق.
شارك المنشور مع شخص قد يحتاج إلى هذه الخطوة.
"رأيتُ من البلاءِ أنّ المؤمن يَدعو فلا يُجاب، فيكَرر الدُعاء و تَطول المُدَّة ولا يرى أثرًا للإجابة؛ فينبغي لهُ أنْ يَعلم أنّ هذا من البلاء الذي يَحتاج إلى الصبر."
اللّهمّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن جُهد البَلاء!
- ابن الجوزي.
نجح إبليس في إغواء آدم وزوجه؛ فأكلا من الشجرة ووقعا في الذنب!
ثم جاءت العقوبة لهما على فعلهما؛ فانكشفت عوراتهم التي كانت مستورة ﴿...فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ...﴾
ثم جاء العتاب!
﴿...وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾..
وهنا لم يبدأ آدم وزوجه في البحث عن أعذار، بل اعترفا مباشرة وطلبا من الله عز وجل المغفرة ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾..
ثم جاء الفضل الإلهي بقبول توبتهما ﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَیۡهِ وَهَدَىٰ﴾..
﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾
لم يغلق الله الباب أمامه، بل فتح له باب التوبة..
فألهمه بها، وقَبِلَها منه برحمته.
ولكن رغم التوبة كان لا بد من تحمل نتيجة الخطأ!
﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا...﴾
نعم فبعض الأخطاء لها ثمن ونتائج يجب تحملها، وهذا اختبار آخر من صبر فيه وأحسن التعامل؛ فاز بفضل الله.
فيا صاحب الذنب، وكلنا أصحاب ذنوب..
اسلك طريق أبيك آدم واعترف بخطأك وعد سريعًا إلى ربك، وإياك أن تُبرر وتتكبر كما فعل إبليس!
فليس كل من أخطأ هلك، وإنما الهلاك يبدأ عندما يرفض العبد الاعتراف بخطأه ويسلك طريق التبرير.
#علمني_أبي
#تلك_الرسل
"أسأل الله أن يتعافى كل حزين من حزنه الذي يكتمه عن الناس ولا يعلمه إلا الله، وأن يجبر كلّ مكسور يتظاهر بقوته لغيره، وأن يُفرّج كربة كل مكروب يدعو الله سرًا وعلانية."❤️
يقول الشعراوي : رحمه الله
بين كل خير وخير ، مسافة مرهقة
تسمى الابتلاء ، مليئة بالأجر
لمن يصبر ويحتسب .
تذكّر أنّ هناك قضيّة تؤمن بها وتعمل لأجلها ما زالت قائمة، فابتعد عن سفاسف الأمور وتَمَسّك بالعظيم منها، جَدّد نيّتك والزَم الدّعاء، سُدّ ثغرَك ولا تترك دورك!
كلما دعتك نفسك لمعصية تذكر أن أمتك جريحة تنتظر من يحمل همها ويلتمس طريق عزتها؛ ومعصيتك وغفلتك تجعلك عبئًا جديدًا على الأمة.
د/ إياد القنيبي.
مرَّ رسول الله ﷺ بعَبد الله بن مسعود وهو حزين، فقال له:
«لا تُكثر همَّك، ما يُقدَّر يكن، وما تُرزَق يأتِك».
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
قال الله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
التوبة طريق الفلاح، ومن أسباب نجاة العبد..
فمتأجلش توبتك، ولا تتغافل عن ذنبك، وارجع إلى الله عز وجل تائبًا نادمًا على معصيتك.
ولو وقعت؛ ارجع، وحاول تاني وتالت..
جاهد نفسك، واستقم كما أمرك الله يا عبد الله.
اللهم ارزقنا توبةً نصوحًا، وثبّتنا على طاعتك حتى نلقاك.
كَثرَةُ الإِختِلَاطِ
بِالنَّاسِ تُورِثُكَ الهَمَّ وَالغَمَّ؛
وَتُشَتِّتُ عَزمَ قَلبِك، فَخُذ مِنهُ عَلَی قَدرِ حَاجَتِك.
"اللهُمَّ لا تَلُمنِي فِيمَا لا أملُك"
- قالها ﷺ قاصدًا قلبه.
صلاة الضحى يا رفاق الجنة 🕊🤎
لكل قصة بداية..
وبداية حكاية البشر كانت مع نبي!
من سيدنا آدم عليه السلام إلى خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ﷺ، أرسل الله رسله رحمةً وهدايةً للبشر، ورغم أنهم يختلفون في الأزمنة والأقوام، إلا أنهم يحملون جميعًا رسالة الإسلام، ويجمعهم هدف واحد: دعوة الناس إلى عبادة الله وحده.
في هذه السلسلة لن نقرأ قصص الأنبياء على أنها أحداث من الماضي، بل سنتأملها لنعرف كيف تهدي حاضرنا، وتقوّي إيماننا، وتعيننا على مواجهة تحديات الحياة.
سنسافر مع كل نبي، نتعرف على قومه، ورسالة دعوته، والمواقف التي مر بها، والدروس التي تركها لنا، لنكتشف أن قصص الرسل ليست مجرد سرد تاريخي، وإنما هي للهداية والتدبر.
فهيا لنبدأ معًا رحلة #تلك_الرسل، وأول محطاتها مع #أبينا_آدم_عليه_السلام.
يولد الإنسان عجولاً، فتصفعه الحياة من حيث لا يحتسب، فيتعلم الصبر على الأقدار وفي قلبه غصة خفية ثم يعوض الله غصته كأنه ما حزن يوماً، فيُدرك عظمة الصبر وحلاوته، فتصفعه الحياة مرةً أخرى فتضيق به الدنيا ذرعاً فيدرك أنه يحتاج أطناناً من الصبر!
صبراً به يقاوم، به يتعايش ويعيش ويتقبل مرارة الأيام وقسوتها، يتجرعها وإن لم يفهم حكمتها، يصبر لما يعلم من أسباب أقدارها، ولما لا يعلم!
صبراً يحمل به الدنيا على قلبه دون أن يتخبطه الجزع ولو مرة! وصبراً يصل به إلى أسمى أشكال الرضا مهما عصفت به الأقدار!
فاللهم أعنّا على الصبر..
وبشرنا بما تبشر به عبادك الصابرين ياالله! ❤️
