مِداد
الذهاب إلى القناة على Telegram
241
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
242
سيدتي
التي تمر كالدهشة في أرض البشر..
حاملة في يدها قصيدة..
و في اليد الأخرى قمر
يا امرأة أحبها..
تفجر الشعر إذا داست على أي حجر..
يا امرأة تحمل في شحوبها
جميع أحزان الشجر..
ما أجمل المنفى إذا كنا معاً..
يا امرأة توجز تاريخي..
و تاريخ المطر!!.
242
حديثك سجادةٌ فارسيه..
وعيناك عصفورتان دمشقيتان..
تطيران بين الجدار وبين الجدار..
وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك،
ويأخذ قيلولةً تحت ظل السوار..
وإني أحبك..
لكن أخاف التورط فيك،
أخاف التوحد فيك،
أخاف التقمص فيك،
فقد علمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء،
وموج البحار..
أنا لا أناقش حبك.. فهو نهاري
ولست أناقش شمس النهار
أنا لا أناقش حبك..
فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أي يومٍ سيذهب..
وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار..
242
أَمَّا أَنْتَ…
فَمَصِيرٌ…
فَخٌّ سَمَاوِيٌّ
وُضِعَ بِعِنَايَةٍ
فِي طَرِيقِ قَلْبَيْنِ…
كُلَّمَا تَأَمَّلْتُكَ
أَشْعُرُ أَنَّ المَجَرَّاتِ
تَتَكَسَّرُ بِبُطْءٍ
فِي شَفَتَيْكَ…
وَأَنَّ البِحَارَ
تَخْلَعُ زُرْقَتَهَا
لِتَتَعَلَّمَ مِنْكَ
أَدَبَ اللَّمْعَتَيْنِ…
242
منُذ كُنتُ طَفلاً
رأيتُ الحُسِين مَناراً
الَى ضَوئهِ انتُمي
ومُنذ كُنت طفلاً
وَجدتُ الحُسيِن مَلاذاً
بَأسوارهِ احَتمي
242
يا ترف يا شيمة أهلك
ياحرز شايل حِرز
ياحلو ياصنعة الله
اصفن بوجهك واسَافر
ترمش عيُونك وأَفز .
242
كان يفكّر :
من يعزف هذا الوقت
من يرسم أفق الريح
من يشرب قدح الشاي معي
أو يقرأ وجعي
من يخرج في هذي العتمة ويراني !
