"مَـرَاقِـيْ الأثَـرْ"
الذهاب إلى القناة على Telegram
"الأمانة تاجُ المروءة، وزينةُ الإيمان، فمن حفظها ارتفع قدره، ومن خانها سقط وإن علت منزلته بين الناس"
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
149
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-3730 أيام
أرشيف المشاركات
[شراسة الطفل في صغره وشدّته تدل على النّجابة وقوّة الشخصيّة]
قال أبو مسهر الدمشقي رحمه الله :
عرامة الصبّيّ في صغره زيادة في عقله في كبره .
📖 سير أعلام النبلاء
قال سعد بن سعيد: راقبت سفيان الثوري في الطواف وما له قراءة قرآن ولا تسبيح إلا هذه الكلمة :
ارزقني عقلا أنتفع به !
تاريخ جرجان للسهمي
بنو أمية النجباء :
أبطال الإسلام ، الفاتحون المجاهدون ، الناصرون لدين الله ، والناشرون له ، مناقبهم كثيرة ، وفضائلهم شهيرة ،
تطاول عليهم الأقزام منذ القدم ، وتكالبت عليهم أمم الكفر والنفاق وأهل البدع والضلال …
مقال لي تبين فضلهم ومكانتهم …
الحقد والدخول في العداوات مع الناس متعب للنفس ، مضيع للوقت ، مسبب للهموم ، قال الشافعي :
لما عفوتُ ولم أحقد على أحد
أرحتُ نفسي من غمِّ العداوات
إني أحيي عدوي حين رؤيته
لأدفعَ الشرَّ عني بالتحيات
وأظهِرُ البِشْرَ للإنسان أُبغِضُه
كأنه قد حَشى قلبي محباتِ
تَظَلُّ تَفرَحُ بِالأَيّامِ تَقطَعُها
وَكُلُّ يَومٍ مَضى يُدني مِنَ الأَجَلِ
🍂~أبو العَتاهِية
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
ما أعطاك الله من حال أو مال أو غنى او كذا قل او كثر او صحة او سقم او غير ذالك فهذا حكمة ولو كانت الحكمة في غيره لاعطاك الله ذالك
"الأمانة تاجُ المروءة، وزينةُ الإيمان، فمن حفظها ارتفع قدره، ومن خانها سقط وإن علت منزلته بين الناس."
🖇
مَعاشِرَ المُؤمِناتِ، أَخَواتِي الفاضِلاتِ:
مِن نِعَمِ اللهِ عَلَيْكُنَّ اليَومَ أَنَّ الدُّروسَ
العِلميَّةَ لِلمَشايِخِ النَّافِعينَ الثِّقاتِ تُنقَلُ
لَكُنَّ مُباشَرَةً وَتَدخُلُ بُيُوتَكُنَّ، فَوَصِيَّتِي لَكُنَّ:
اجعَلنَ لَكُنَّ جَدولًا مَعَ تِلكَ الدُّروسِ،
وَاستَمِعنَ لَها، فَإِن كانَت إِحداكُنَّ تَستَطيعُ
التَّفَرُّغَ لِاستِماعِ الدَّرسِ، وَالجُلوسَ وَفِي
يَدِها الكِتابُ، وَتُعَلِّقُ الفَوائِدَ، فَهذا حَسَنٌ
جِدًّا ،وَإِن كانَت لا تَستَطيعُ، فَلا حَرَجَ أَن
تَستَمِعَ لِلدَّرسِ حَتّى وَهِيَ تَطبُخُ أَو تَغسِلُ
الأَوانِيَ، مَعَ إِحضارِ القَلبِ وَإِلقاءِ السَّمعِ
لِلدَّرسِ، ثُمَّ نَصيحَةٌ أَيَّتُها الطَّيِّبَةُ: حاوِلِي أَن
تُحَبِّبِي كُلَّ مَن فِي البَيتِ فِي استِماعِ الدَّرسِ،
فَوَاللهِ إِنَّ ثِمارَ ذَلِكَ وَبَرَكاتِهِ عَلَيكِ وَعَلَى
أَهلِ بَيتِكِ وَعَلَى بَيتِكِ لا تُعَدُّ وَلا تُحصَى،
وَما عِندَ اللهِ خَيرٌ وَأَبقى.
الشّيخ سليمان الرحيلي - حَفِظَهُ اللهُ.
بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي
ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن رام العلا من غير كد
أضاع العمر في طلب المحال
تروم العز ثم تنام ليلاً
يغوص البحر من طلب اللآلي
-الامام الشافعي.
وَسَامَةُ الشَكْلِ لاتُغْنِيْ عَن الأدَبِ
يُعْرَفُ الإنْسَانُ بالأخْلاقِ لاَ بالنَسَبِ
