بينَ حُروفي
الذهاب إلى القناة على Telegram
"لأباس، ربما هكذا ينبغي للأشياء أن تكون." ୨୧ @sh_sa3066bot ୨୧ ୨୧ My site ୨୧
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
236
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
235
أحس كلمة "عفوي" بالفترة الأخيرة طاشت بشكل مو طبيعي، لدرجة صار أي شخص يضحك، يغلط، يسوي حركة غريبة أو حتى يتصرف بطريقة ما إلها علاقة بالعفوية، ينقال عنه «عفوي». وكأن الكلمة صارت شماعة نعلّق عليها أي تصرف
العفوية مو معناها إن الإنسان يسوي أي شيء يخطر بباله، ولا معناها إن كل تصرف غير مرتب أو غريب يصير تلقائيًا عفوية العفوية ببساطة هي إن الإنسان يبين على طبيعته، ما يتصنع شخصية مو شخصيته، وما يحاول طول الوقت يراقب نفسه حتى يطلع بصورة معينة قدام الناس
مو كل واحد يضحك بصوت عالي عفوي، ومو كل شخص يغلط عفوي، ومو كل تصرف محرج أو غريب يصير لطيف لمجرد إن صاحبه ما كان مخطط له ممكن الإنسان يكون عفوي جدًا وهو هادئ، أو قليل الكلام، أو حتى مرتب بتصرفاته
وأكثر شيء يضحكني إن البعض صار يتعمد يسوي تصرفات معينة حتى يحصل على ردة فعل، وبعدها مباشرة "شوفوني شكد عفوي"
إذا أنتَ متعمد تسويها حتى تبين عفوي، فهنا أصلًا راحت العفوية
العفوية مو أداء، ومو شخصية لازم نثبتها للناس هي ببساطة إنك تكون أنت، بدون تصنع، وبدون مبالغة، وبدون ما تحتاج كل مرة تشرح للناس إنك عفوي لأن الإنسان اللي فعلًا على طبيعته غالبًا ما يحتاج يعلن عن هذا الشي
235
هناكَ أيامٌ لا تُقاسُ بما حدثَ فيها، بل بما تركتهُ في هذا العالم من أثر.
ويومُ مولدِ محمّد ﷺ واحدٌ منها.
كأنَّ التاريخَ في تلك الليلةِ لم يكن يعرفُ أن طفلًا صغيرًا سيكبرُ ليصبحَ سيرةً تمشي بين الناس، وأن اسمهُ سيُذكرُ بعد قرونٍ طويلة، لا لأنّهُ كان ملكًا أو صاحبَ سلطان، بل لأنّهُ دخلَ القلوبَ من بابٍ لم يُغلق بعده: بابِ الرحمة.
وُلدَ محمّد ﷺ،
فلم يصبحِ العالمُ كاملًا في يومٍ واحد،
لكن وُجدَ فيه إنسانٌ يعلّمُ الناسَ، عامًا بعد عام، أن القسوةَ ليست قدرًا، وأن الرحمةَ موقف، وأن أجملَ ما في الإنسان أن يبقى إنسانًا حين يقدرُ على غيره.
ولهذا أحبُّ ذكرى مولده
لا لأنّها تعيدُنا إلى الماضي،
بل لأنّها تذكّرُنا بما نحتاجُه في حاضرنا
قلبٌ لا يؤذي،
يدٌ لا تظلم،
لسانٌ لا يكسر،
وروحٌ إذا مرّت بحياة أحدٍ تركت فيها شيئًا من السلام
صلّى الله على محمّد،
الذي لم تكن أعظمُ معجزاته أن يُسمعَ اسمه،
بل أن يبقى أثرُه حيًّا في أخلاقِ من أحبّه. ﷺ
235
إي، أخليه أعمق وأقلّ تقليدية، وكأنه خاطرة مو منشور عن المناسبة:
هناكَ أيامٌ لا تُقاسُ بما حدثَ فيها، بل بما تركتهُ في هذا العالم من أثر.
ويومُ مولدِ محمّد ﷺ واحدٌ منها.
كأنَّ التاريخَ في تلك الليلةِ لم يكن يعرفُ أن طفلًا صغيرًا سيكبرُ ليصبحَ سيرةً تمشي بين الناس، وأن اسمهُ سيُذكرُ بعد قرونٍ طويلة، لا لأنّهُ كان ملكًا أو صاحبَ سلطان، بل لأنّهُ دخلَ القلوبَ من بابٍ لم يُغلق بعده: بابِ الرحمة.
وُلدَ محمّد ﷺ،
فلم يصبحِ العالمُ كاملًا في يومٍ واحد،
لكن وُجدَ فيه إنسانٌ يعلّمُ الناسَ، عامًا بعد عام، أن القسوةَ ليست قدرًا، وأن الرحمةَ موقف، وأن أجملَ ما في الإنسان أن يبقى إنسانًا حين يقدرُ على غيره.
ولهذا أحبُّ ذكرى مولده؛
لا لأنّها تعيدُنا إلى الماضي،
بل لأنّها تذكّرُنا بما نحتاجُه في حاضرنا:
قلبٌ لا يؤذي،
يدٌ لا تظلم،
لسانٌ لا يكسر،
وروحٌ إذا مرّت بحياة أحدٍ تركت فيها شيئًا من السلام.
صلّى الله على محمّد،
الذي لم تكن أعظمُ معجزاته أن يُسمعَ اسمه،
بل أن يبقى أثرُه حيًّا في أخلاقِ من أحبّه. ﷺ
235
ابتعادك عن المحرّمات، ومحافظتك على الصلاة، وانحيازك للهدوء، واحترامك لمشاعر غيرك، وأن تعرف متى تتكلم ومتى تصمت، وأن تعتذر إذا أخطأت دون أن ينتقص ذلك من كرامتك، وأن تفرح لنجاح غيرك دون مقارنة أو حقد، وأن تترك ما لا يعنيك فلا تتدخل في خصوصيات الآخرين، ولا تنشغل بعيوبهم، وأن تحفظ لسانك من الغيبة والنميمة والسخرية، وأن تحفظ كرامتك وكرامة غيرك، وأن تحسن الظن ما استطعت ولا تحمل قلبك ما لا يحتمل، وأن تدرك أن راحة البال أغلى من كل نقاش لا فائدة منه، وأن تختار أصحابًا يقربونك من الله لا يبعدونك عنه، وأن تجعل رضا الله قبل رضا الناس، فلا تتنازل عن مبادئك لنيل إعجاب أحد، وأن تعرف أن القوة ليست في رد الإساءة بل في القدرة على تجاوزها، وأن يكون لك نصيب من القرآن كل يوم ودعاء لا ينقطع واستغفار يطهر القلب، وأن تتعامل مع الناس بالرحمة لا بالتكبر، وباللين لا بالقسوة، وأن تتقبل اختلافهم دون أن تفقد ثوابتك، وأن يكون همك إصلاح نفسك قبل الحكم على غيرك فكلما ازداد الإنسان نضجًا قلّ كلامه، وكثر فعله، وهدأت نفسه، واطمأن قلبه، وعرف أن أجمل انتصار يحققه هو أن يلقى الله بقلب سليم وعمل صالح وسيرة طيبة بين الناس 🤍.
235
وجودك الصادق يربك من اعتاد النسخ لأن الإنسان الذي اعتاد تقليد الآخرين لا يعرف كيف يتعامل مع شخصٍ لا يتصنّع ولا يغيّر ملامح شخصيته ليرضي أحدًا
أنت حين تكون على حقيقتك، بكلامك ومواقفك وأخلاقك، تصبح مختلفًا عن الذين اعتادوا ارتداء شخصيات ليست لهم صدقك قد يزعجهم، ليس لأنك أخطأت، بل لأن وجودك يذكّرهم بما يفتقدونه في أنفسهم
فلا تحاول أن تُشبه أحدًا حتى تكون مقبولًا، ولا تغيّر مبادئك حتى تنسجم مع القطيع كن أنت، ببساطتك وصدقك وثباتك فالأصالة لا تحتاج إلى إثبات، ومن اعتاد النسخ سيبقى مرتبكًا أمام شخصٍ لا يمكن تقليده 🧡.
235
✅⚽️ - رســـمـــيـــاً
•مُباريات ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (دور المجموعات ) لموسم 2026/27 :
- انتر ميلان
- ارسنال
- روما
- لايبزيغ
- شاكتار
- لاسك
- اثانس
235
A generation that will never be forgotten.
A beautiful era.
Memories that never die.
Friends brought together by passion.
One picture that tells an entire story.
Days that will never come back.
Football, when it was at its most beautiful. 🤍⚽️
235
أتفهم اختلاف المذاهب، وأنا نشرتها لأن كلماتها جميلة ومعناها عن الصبر والحياة، مو بقصد الحديث عن المذهب أو العقيدة 🤍
235
الإمام الشافعي
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ
وطِبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكن رجلًا على الأهوالِ جلدًا
وشيمتُكَ السماحةُ والوفاءُ
وإن كثرتْ عيوبُكَ في البرايا
وسرَّكَ أن يكونَ لها غطاءُ
تستَّرْ بالسخاءِ فكلُّ عيبٍ
يغطِّيهِ كما قيلَ السخاءُ
ولا تُرِ للأعادي قطُّ ذلًّا
فإنَّ شماتةَ الأعداءِ بلاءُ
ولا ترجُ السماحةَ من بخيلٍ
فما في النارِ للظمآنِ ماءُ
ورزقُكَ ليس ينقصُه التأني
وليس يزيدُ في الرزقِ العناءُ
إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ
فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ
ومن نزلتْ بساحته المنايا
فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ
وأرضُ اللهِ واسعةٌ ولكنْ
إذا نزلَ القضاءُ ضاقَ الفضاءُ
دعِ الأيامَ تغدرُ كلَّ حينٍ
فما يُغني عن الموتِ الدواءُ
235
الإمام الشافعي دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ وطِبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ وكن رجلًا على الأهوالِ جلدًا وشيمتُكَ السماحةُ والوفاءُ وإن كثرتْ عيوبُكَ في البرايا وسرَّكَ أن يكونَ لها غطاءُ تستَّرْ بالسخاءِ فكلُّ عيبٍ يغطِّيهِ كما قيلَ السخاءُ ولا تُرِ للأعادي قطُّ ذلًّا فإنَّ شماتةَ الأعداءِ بلاءُ ولا ترجُ السماحةَ من بخيلٍ فما في النارِ للظمآنِ ماءُ ورزقُكَ ليس ينقصُه التأني وليس يزيدُ في الرزقِ العناءُ إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ ومن نزلتْ بساحته المنايا فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ وأرضُ اللهِ واسعةٌ ولكنْ إذا نزلَ القضاءُ ضاقَ الفضاءُ دعِ الأيامَ تغدرُ كلَّ حينٍ فما يُغني عن الموتِ الدواءُ
235
الإمام الشافعي
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ وطِبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وكن رجلًا على الأهوالِ جلدًا وشيمتُكَ السماحةُ والوفاءُ
وإن كثرتْ عيوبُكَ في البرايا وسرَّكَ أن يكونَ لها غطاءُ
تستَّرْ بالسخاءِ فكلُّ عيبٍ يغطِّيهِ كما قيلَ السخاءُ
ولا تُرِ للأعادي قطُّ ذلًّا فإنَّ شماتةَ الأعداءِ بلاءُ
ولا ترجُ السماحةَ من بخيلٍ فما في النارِ للظمآنِ ماءُ
ورزقُكَ ليس ينقصُه التأني وليس يزيدُ في الرزقِ العناءُ
إذا ما كنتَ ذا قلبٍ قنوعٍ فأنتَ ومالكُ الدنيا سواءُ
ومن نزلتْ بساحته المنايا فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ
وأرضُ اللهِ واسعةٌ ولكنْ إذا نزلَ القضاءُ ضاقَ الفضاءُ
دعِ الأيامَ تغدرُ كلَّ حينٍ فما يُغني عن الموتِ الدواءُ
