ALPHA 𖤓
الذهاب إلى القناة على Telegram
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
223
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
224
Repost from N/a
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدُبُها
وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيرِ وَالحَزَنِ
دَعْ عَنْكَ عَذْلِيَ يَا مَنْ كانَ يَعْذُلُني
لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ ما بِي كُنْتَ تَعْذِرُنِي
دَعْنِي أَسُحُّ دُموعًا لا انْقِطاعَ لَها
فَهَلْ عَسَى عَبْرَةٌ مِنْهَا تُخَلِّصُني
الإمام زين العابدين (ع)
224
Repost from N/a
لطالما كانت الحرية من الأشياء التي يفتخر بها الإنسان لأنه يظن أنه حين يختار فقد مارس إرادته، وحين يرفض قد أثبت استقلاليته. لكن ماذا لو كانت هذه الحرية التي نظن أننا نملكها مجرد وهم؟
يقول الفيلسوف سبينوزا: إن الإنسان يعتقد أنه حر لأنه واعي بأفعاله لكنه يجهل الأسباب التي دفعته إليها، ويقول: «نحن نعرف ما نريد لكننا لا نعرف دائماً لماذا أردناه». ممكن أن نظن أننا اخترنا قراراً بإرادتنا ولكن ربما كانت الرغبة والشخصية والظروف قد دفعت الإنسان إليها قبل أن يدرك ذلك أصلاً، ولهذا السبب فإن الحرية من منظور سبينوزا لا تعني التحرر من الأسباب بل فهمها، وكلما فهم الإنسان ما الذي يحركه أصبح أكثر تحرراً.
أما نيتشه فرفض الصورة البسيطة عن الإنسان الذي يجلس في داخله عقل مستقل وبعدها يقرر كل شيء بإرادته، لأنه يرى أن هناك غرائز ودوافع ورغبات وقوة أيضاً تؤثر في الإنسان أكثر مما نتصور. ولهذا الحرية من منظور نيتشه ليست مجرد أن يفعل ما يشاء، فقد يكون الإنسان عبداً لرغباته وهو يظن نفسه حراً، وإن الحرية الحقيقية أقرب إلى أن يصبح الإنسان قادراً على تشكيل نفسه والسيطرة على دوافعه وليس أن تسيطر عليه هي.
وهنا يصبح الموضوع أكثر تعقيداً، فممكن ليست المشكلة في سؤال: هل نحن أحرار أم لا؟ بل في سؤال: ماذا تعني الحرية؟
فإذا كانت الحرية هي أن تفعل ما تشاء وأي شيء يريده الإنسان، فإن حتى هذه الرغبات لم نختر بدايتها؛ لم يختر الإنسان لا عائلته ولا بيئته ولا زمانه ولا سنة ولادته ولا كثير من التجارب التي صنعت شخصيته. ولهذا ممكن أن نقول إن الحرية الحقيقية ليست أن يتحرر الإنسان من كل شيء فهذا الشيء مستحيل، بل أن يعرف الإنسان ما الذي يؤثر فيه وأن يدرك لماذا يريد وما يريد، وأن يمتلك القدرة والشجاعة الكافية ليقول لا حتى لما اعتاد أن يقول له نعم.
في نهاية كلامي هذا أريد أن أقول: قد لا نكون أحراراً كما نتصور ولا مقيدين كما نظن، وربما تكون الحرية مساحة صغيرة بين ما يُفرض علينا وما نستطيع أن نصنعه بأنفسنا.
ولهذا السبب يبقى السؤال: إذا كانت رغباتنا نفسها تم تشكيلها بفعل أشياء وظروف لم نختارها، فهل نستطيع أن نقول بأننا حقاً قمنا بالاختيار؟
وكما قيل إن حلو المسك في الختام، فإني أختتم كلامي بأحد رموز الحرية التي كانت هي تحرر من ظلم الطغاة الفجارِ؛ كانت صرخة ثورة أججت وأمعنت في معاني الحرية وبينت دور الأحرار، فهي معركة كربلاء التي كان لها الدور الفلسفي البالغ في مواجهة الظلم وإحياء معالم الحق والحرية.
224
Repost from N/a
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ ولكنَّ مثلي لا يُذاعُ لهُ سرُّ أُعلّلُ نفسي بالوعودِ وإنّما أُمنّي فؤادي والوعودُ غرورُ
224
Repost from N/a
September feels like a quiet beginning, a little softer, a little colder, and somehow full of hope.
224
Repost from N/a
+2
Christopher Nolan masterpiece The Prestige a story of obsession sacrifice, and the secrets behind every illusion Since 2006
