ar
Feedback
غَـدقْ

غَـدقْ

الذهاب إلى القناة على Telegram

- هُنا يفِيض القَلب حَتى يَصِير كِتابَة - تَراكُمَات مَشاعِريَ . - ليبيا | مِصراتَة .

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
299
المشتركون
-124 ساعات
+17 أيام
+3830 أيام

جاري تحميل البيانات...

القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+25
في 24 قنوات
أغسطس '26
+366
في 22 قنوات
Get PRO
يوليو '260
في 15 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+6
في 4 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
20 سبتمبر0
19 سبتمبر+2
18 سبتمبر0
17 سبتمبر+1
16 سبتمبر+3
15 سبتمبر0
14 سبتمبر+1
13 سبتمبر+3
12 سبتمبر0
11 سبتمبر+2
10 سبتمبر0
09 سبتمبر+5
08 سبتمبر0
07 سبتمبر+1
06 سبتمبر+2
05 سبتمبر+1
04 سبتمبر+2
03 سبتمبر+1
02 سبتمبر+1
01 سبتمبر0
منشورات القناة

2
لا يوجد نص...
1
3
شـَ🤩ـسٌ 𓏲 مُتعبة كُـلّما وجَدت ظِلاً ترتاحُ عَليه ، إختَفى .
2
4
لا يوجد نص...
5
5
- آمين 🫂💕. ولقلبكِ مثل مَ دعوتِي لي وأكثر 💕 . 𝗦𝘂𝗼𝗹𝗺𝗮𝘁 💕 .
5
6
وفق محبوبتي يارب ♥🫂
5
7
الحمدلله الذي بفضله تتم الأمنيات 💕 . - يارب لك الحمد حتى ترضى ، ربي استودعتك فرحتي فتممها عليّ وبارك لي فيها 💕 .
9
8
- ملهوفة عليك و مسلمة تقدر تقول مستسلمة ، حاسة اني طايرة في السما واخدنِي الشوق . -
11
9
لا يوجد نص...
12
10
- حَقِير ، الشوق .
14
11
لا يوجد نص...
15
12
لا أَستَمِعُ لِنِداءاتِ الحَيرَةِ وَلا أَستَجِيبُ لَها الوُجودُ وَاللّا وُجودُ، الوُضوحُ وَالغَباشُ، البَقاءُ وَالغِيابُ، لا تَستَهوِينِي النُّقاطُ الرَّمادِيَّةُ وَلا أَمُرُّ بِها، لا أَحُطُّ عَلَيها جُمَلِي وَكَلِماتِي أَكرَهُ مَن يَبدَأُ بِها وَمَن يَسحَبُنِي بِخُطوطِها إِمّا الوُضوحُ أَوِ الانسِحابُ الهادِئُ رَمادِيَّةُ المَوضِعِ مُزعِجَةٌ، وَأَنا هادِئَةُ المِزاجِ، لا أَحتَمِلُ ضَجِيجَ الحَيرَةِ فَإِمّا أَن تَكُونَ مَعِي في أَبيَضِ شُعورِي أَو في فِكرِي الحالِكِ لا أُخَيِّركَ، وَلَن أُخَيِّرَكَ بَينَ يَدَيكَ دَقائِقُ ثابِتَةٌ، هِيَ لَكَ فَإِنِ انتَهَت فَأَرجُو المُغادَرَةَ حافٍ مِن عِباراتِ العَودَةِ • 🤩 •
2
13
السّاعة الآن الثّالثة فجراً بتوقيتِ القانون كلّ شيء من حولي يمسك به الهدوء، ماعدا أصوات تلك القطط الّتي قد سكنت حيّنا بالفعل، ولا تهدأ إلا عند رؤيتها إلى أوّل بقّالٍ يمتلكُ في كيسهِ قوتِ يومها. وأضف على ذلك عقلي الّذي يضّخ الآلاف من الآفكار القاتلة بدلاً من أن يجعلني هادئة لكي أغفو، عداك عن نوبات الهلع المتكررة غير المتناهية. -أقف إلى نافذتي تلك الّتي اعتادت وجودي أكثر من نفسي ادّعي الثبات ... ويبكيني الشاي بالنعناع. طاولتي الّتي هناك بالجوار يكسوها الحنين لي ... ولشيءٍ كنت أكتبهُ. الآن أبكي وأحارب لحربٍ لم تعترف عليها أيّ جهةٍ قانونية ولا حتّى محكمة تدّعي العدل! كيف لي أن أكون وكيلةً لشيئين سيقتُلانني، أأقف إلى جانب عقلي أم ذاك الذي يدّعِ التوبة؟ لا يزال يستملكني الخوف بأن أكون في حجمٍ من الضياع الكبير، وألا أنجو بالطريقة الّتي يجبُ عليّ الوقوف بها. -في توقيتِ القانون... الوقت إلى المُتهم هو عدّاد عمرهِ أيحيى ... أم أنّه سيلقى حتفهُ. وأنا الآن أقف في عدادهِ ماعساي أن أفعل لأنقذ نفسي؟ •شَـهد عـمر
1
14
مبدعة ❣ .
1
15
رأيكون؟؟!
1
16
لا يوجد نص...
1
17
عند الكاتبة 💕 .
1
18
1 يجي ينورنا؟
1
19
لا يوجد نص...
1
20
⁣- 💕 < .
4