الخوارزمي | AL-KHAWARIZMI
الذهاب إلى القناة على Telegram
الخوارزمي | AL-KHAWARIZMI منصة تعليمية متخصصة في الرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية. 📚 محاضرات • ملخصات • ملفات PDF • تدريبات واختبارات 🎯 هدفنا: تأسيس قوي وفهم حقيقي للرياضيات. المسألة تحت السيطرة.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
179
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
علينا أن نرى بعضنا كما لو كنّا سنمُوت غدًا، فما يقتلنا هو الإعتقاد بأنّ الزمن لا يزال بما يكفي أمامنا.
Repost from N/a
قريبًا، سينتهي حُزنك وستتوالَى على قلبك الأفراح، وتتلألأ عينيْك بدمُوع الجبرِ !
أبشر بخيرٍ سيأتِي من الله الكريم.')! 💗
Repost from N/a
أحبُّكِ...
يانجمه السلوان
حين لمحتُها..
غَارتْ
ولستُ أعاتِبُ السِّكِّينَ
فى ضِلعِي
الذي اختارتْ
فلا أحدٌ
يردُّ الخطوَ
للقَدَمِ التي سارتْ! 💛
فلنُحيي العرس كما يُرضي الله تعالى ليس الفرح في صخبٍ، ولا البهجة في مزمار. الفرح كل الفرح: في طاعة الله تعالى. والبركة كل البركة: في اتباع سنة النبي ﷺ. والسعادة كل السعادة: حين يُقال للعبد: بارك الله تعالى لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير. فلنكن على قدر هذا الشرف، ولنبتعد عن كل معصية تدخل علينا غضب الله تعالى بدل رضاه. اللهم ارزقنا فرحًا بطاعتك، وزواجًا مباركًا في رضاك، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه، والحمد لله رب العالمين.
نهوض الدين الشبراوي
الأعراس بين الفرح المشروع والصخب المحرم: دعوة إلى الاحتفال كما يُحب الله تعالى
الحمد للهِ العليّ الكبير الذي شرع لعباده الفرح في الطاعة، وأباح لهم البهجة في غير معصية، والصلاة والسلام الأتمّان الأكملان على سيدنا محمد ﷺ، القائل: «أعلِنوا هذا النكاح، واضربوا عليه بالدف» رواه الإمام أحمد رحمه الله تعالى، وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا يتقربون إلى الله تعالى في أفراحهم كما في أحزانهم، رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم. لقد أصبح من المؤسف – في كثير من ديار المسلمين – أن ينقلب الفرح الذي شرعه الله تعالى في الزواج، إلى موسم للمعاصي، ومناسبة لإحياء طقوسٍ دخيلة لا تمت للدين بصلة، بل تصادم أوامره، وتتنافى مع هدي نبيه ﷺ وسنةِ الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، وتعجُّ بالمجاهرة بما يغضب الله تعالى، من غناء فاحش، وموسيقى صاخبة، واختلاط آثم، وضوضاء تؤذي الجيران، في صورة مؤلمة من الانحراف عن مقاصد الشريعة. فرحٌ أم فجور؟ ما نراه في كثير من حفلات الأعراس اليوم، لا يدخل في مفهوم الفرح المشروع، بل هو مما حرمه الله تعالى ورسوله ﷺ، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: 72]. وقد فسر الإمام مجاهد رحمه الله تعالى "الزور" بأنه: الغناء، ونقل ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى وغيره. فأيّ زورٍ أعظم من حفلات يُرفع فيها صوت الشيطان بالموسيقى الخليعة، وتُقال فيها كلمات تخدش الحياء، وتعرض فيها النساء أنفسهن بزينة متبرجة، ويقع فيها الرجال والنساء في اختلاط محرّم؟! أين هي بركة هذا الزواج؟ وأين رضا الله تعالى فيه؟ الفرح في الإسلام... نظام وهدي لم يُحرم الإسلام الفرح، بل شرعه في مواضعه، قال الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58]. لكن الفرح لا يعني الفجور، ولا يصح أن يُبنى على معصية، قال رسول الله ﷺ: «كل أُمتي معافى إلا المجاهرين» رواه البخاري رحمه الله تعالى. لقد شرع لنا النبي ﷺ الفرح النقي، وأرشدنا إلى صورٍ من البهجة الطاهرة التي لا تمت إلى الفجور أو الاختلاط أو المجون بأي صلة، بل كان من هديه ﷺ أن يُعلن النكاح بالوسائل المشروعة، فقال: «فصل ما بين الحلال والحرام، الدف والصوت في النكاح» رواه النسائي رحمه الله تعالى. أي أن الفارق بين الزواج الشرعي والزنا المحرم، هو إعلان النكاح، وذلك يكون بالصوت الحسن والدف – المباح – في حدود الشرع، من غير آلات لهو محرّمة، ولا أغانٍ هابطة، ولا اختلاطٍ آثم. وفي حادثة رائعة، رأى النبي ﷺ عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعليه أثر صفرة (أي بدا عليه أثر الطيب الذي يُستخدم في الزواج)، فقال له مستفهمًا: "مهيم؟" أي ما خبرك؟ فقال: «تزوجت امرأة»، فقال له النبي ﷺ داعيًا وموجهًا: «بارك الله لك، أولِم ولو بشاة» رواه البخاري رحمه الله تعالى. فما أروع هذا التوجيه النبوي! لم يُشترط صخب ولا مبالغة، بل دعوة مباركة، ووليمة يسيرة، وحياءٌ لا يُكسر، وهدى لا يُنسى. فانظر رحمك الله تعالى، كيف قرن الصوت بالدف، لا بالموسيقى المحرمة، ولا بالأغاني الخليعة. بل في حديث عامر بن سعد عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: «إن هذا الحلال لا يصلح فيه من اللهو إلا ثلاث: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه» رواه الطبراني رحمه الله تعالى. من أذية الجار إلى لعنة الملائكة عليهم السلام عياذا بالله تعالى ومن أعظم صور التجاوز التي تكثر في الأعراس: إيذاء الجيران بالصخب والضوضاء، خصوصًا حين يُرفع صوت الموسيقى والميكروفونات إلى ساعات متأخرة من الليل، غير مبالين بمريضٍ يتألم، أو شيخٍ ينام، أو طالبٍ يحتاج الهدوء. قال رسول الله ﷺ: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه» رواه البخاري رحمه الله تعالى. أفبعد هذا يظن بعض الناس أن ما يصنعونه مباح؟! البديل النبوي: أناشيد طاهرة، لا اختلاط فيها ولا إسفاف لقد شرع لنا الله تعالى سُبلًا طاهرة نفرح بها: أن يُستبدل الغناء المحرم بـ أناشيد دينية هادئة خالية من آلات اللهو، تُذكّر بالعفة، والوفاء، والسكينة. أن يقتصر الاجتماع على النساء مع النساء والرجال مع الرجال، فلا اختلاط، ولا كشف للعورات. أن يكون في الحفل قراءة آياتٍ من القرآن الكريم، أو كلمات وعظية تذكّر بعظمة هذا الميثاق الغليظ. أن يُستأذن الجيران، ويُراعى حالهم، فلا يُؤذى أحد، ولا يُزعج أحد. قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في "مدارج السالكين": "المعاصي تُطفئ نور القلب، وتذهب بركة العمر، وتورث الوحشة بين العبد وربه، وبين العبد والخلق". فهل هذا هو ما نريده من يومٍ نبدأ به حياةً جديدة؟
لا يليق بك التراجع وهناك من بانتظارك ولا ي لقيك بك الاستسلام وانت تعلم أن هناك حلم يجب عليك تحقيقه ولا خيار ثاني لا تكسر نفسك ولا من بانتظارك
أما النصر وأما الشهاده
ويحك يا فتى؟! كلما اقتربت سهامك أن تُصيب ، أذنبت ذنبًا فعاقبك الله تعالى بالتأخير ثم تقول: لم لا يستجيب الله تعالى لي .. ؟
ولعلّ ما بينكَ وبين إستجابة دعائك، أن تكسر يأسك وتُعاود إلحاحك ويقينك بالله تعالى.
https://t.me/alkhawarzm
https://t.me/alkhawarzm
https://youtube.com/@ziyadelsayedelshabrawey?si=Dq-sXy2MgWmyGsY3
https://www.tiktok.com/@alkhawarizmi.math/video/7675719321787665684?is_from_webapp=1&sender_device=pc
الخوارزمي | AL-KHAWARIZMI
منصة تعليمية متخصصة في الرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية.
📚 محاضرات • ملخصات • ملفات PDF • تدريبات واختبارات
🎯 هدفنا: تأسيس قوي وفهم حقيقي للرياضيات.
المسألة تحت السيطرة.
