الوُجُوم
الذهاب إلى القناة على Telegram
في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
899
المشتركون
-224 ساعات
-157 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
899
تعرف ماذا كنتُ أتمنى؟
لم أكن أريد منك الكثير،
كنتُ فقط أتمنى أن تحبني ولو قليلًا كما أحببتك،
أو أن تخاف خسارتي كما كنتُ أخاف أن أخسرك
بس أنت أوجعت أكثر قلب أحبك،
ثم مضيت وكأنَ شيئًا لم يكن،
ولكنّك لم تكتفِ بالرحيل فقط،
بل تركتَ خلفك كلماتٍ لن أنساها
جرحتني بحديثك جرحًا عميقًا،
وفتتَ قلبي بكلماتٍ لم أكُن أستحقها،
وأريتني حقيقةً تمنيتُ لو أنني لم أعرفها عنك
وأنا لن أنسى أنك في الوقت الذي كنتُ أراك فيه
أجمل ما حدث لي،
كنت أقسى ما حدث لقلبي ...
سامحتُ كثيرًا، وتجاوزتُ كثيرًا،
لكن هناك وجعًا لا يُغتفر، وكلماتٍ لا تُنسى،
لذلك لا تنتظر عفوًا، ولا حتى مكانًا صغيرًا في
قلبي كما كان ..
وأشدّ ما يؤلمني اليوم ليس أنني خسرتك،
بل أنني اكتشفتُ متأخرةً أنني كنتُ أحبُ
شخصًا لم يكن يستحق كل هذا الحب .
899
هذه القناة خلفها فتاة لم يتجاوز عمرها العشرين
تحمل في داخلها تعبًا يفوق سنوات عمرها بكثير
تعيش نوبات هلع ترهقها وتستنزف طاقتها اليومية
تمر بأيام تشعر فيها أن الأشياء تحتاج جهدًا كبير
قد تبدو هنا عادية، تكتب وتنشر وتضحك وتمزح
لكن خلف هذه الشاشة فتاة تتألم وتتعب بصمت
هي ليست ضعيفة ، ولا تبالغ فيما تمر به أبدًا
هي فقط تتعلم كيف تهدئ خوفها المستمر بطريقتها
وتتعلم كيف تتعامل مع نوبات الهلع التي ترهقها
تحاول جمع شتات نفسها كلما شعرت أنها تائهة
ورغم كل هذا الثقل، ما زالت هنا ...
تكتب وتحاول وتقاوم، وتنتظر بشوق
اليوم الذي تشعر فيه أنها عادت لنفسها مجددًا .
