ar
Feedback
الوُجُوم

الوُجُوم

الذهاب إلى القناة على Telegram

في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
901
المشتركون
-124 ساعات
-107 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
وأخبرني بأنه نادم على ذالك يا أمي ولقد قطع لي وعدًا بعدم العوده للعمل معهم ثم أضافت بعناد : وانا أثق به وسأتزوجه أمي : لا تصدقي وعدًا يقطعة لكِ رجل .

قال راشد : صبّرت وصِرت أنا وقلبي ندور مَن يِصبرنا خسَاره ماتِفاهمنا خلاص اليوم نسيّناكم .

بيني وبينكَ حقُّ سأطلبهُ من نُخاع راحتك سألتُ الله ألا يُريكَ صبحًا يغسلُ ندمك وأن يجعل كُل يدٍ تمتدُ إليكَ خائنة كخيانة قلبك لي.. ستعيشُ جثةً تتحرك تنهشُ الذاكرةَ في عافيتك حتى توافيك المُنية وأنا حسيُبك.. وموعدُنا عند الذي لا يظلُم مثقال ذرَّة .

أشعر أن السماء اليوم حزينه ومظلمة وكأنها تشاركني ما في قلبي وكأنها تعرف ما أشعر به غابت ألوانها، وامتلأت بالصمت، حتى بدا وكأن الغيوم تحمل شيئًا من وجعي وتشاركني هذا الثقل، وتشاركني حزني وتهمس لي بأن الحزن لا يسكنني وحدي .

عدتُ لأكتب لكَ بعد ايامٍ قضيتها بعيدًا عنك كُنّا نعتقدُ أننا سنموت إن افترقنا أو إن النهاية ستكونُ حقًا نهاية أصبحتُ أوقنُ أن حضوري وغيابي عندكَ سواء فقد مشيتَ أنت لتمضي حياتك بينما حياتي مضت بي وبقيتُ أقفُ مكاني أنتظُرك .

بعد ان انفصلا عادت لتكتب لهُ وتقول :

فأجابت .. بعدما كان يترُك كُل شيءٍ من أجلي! اصبح من السهل جدًا أن ينشغل عني لم يعد يريدُ أن يسمعني ولا أن يتحدثَ إلي أصبح الكلامُ باردًا صار يؤذيني بقصد ويتعمدُ أن يجرحني فقد أصبحَ يترقبُ النهاية ولكنهُ ضعيفٌ جدًا على خوضها فانتظرها مني .

سألوها  : كيف علمتِ أنهُ لم يعُد يُحبكِ؟

أبشرك خاطري طاب وكرهتك .

بعد بُكاء طويل رفعت يديها لتدعو الله قائلة : خُذني يالله إلى حيثُ لا يُؤذيني أحد إلى سكينةٍ لا تُفسّر ولا يُزعزعُها خوف إلى حياةٍ لا يُكسر فيها قلبي مرةً أُخرى حيثُ لا أحتاج أن أُبرر أوجاعي ولا أن أشرح إنكساراتيّ إلى مكانٍ أعيشُ فيه بقلبٍ مُطمئن وروحٍ راضية، لا حُزن فيها ولا فِراق ولا وجعٌ يسرق النومَ من عيني "يآرب" أنا أعلمُ حناني وهشاشةُ قلبي كيف تذبحني أُناجيكَ أن لا يُقسى عليَّ من بشر ولا أحنُّ لإرضٍ قاسيةٍ ما روتني .

مرحبًا عزيزتي : كيف حالكِ ياجميلة العينين؟ اعلمي بأن قلبكِ لا يليقُ به سوى الفرح حاربي الحزن بابتسامتكِ الجميلة غادري كُل مكانٍ لا يليقُ بكِ أنتِ قوية جدًا، وتستحقين كُل الاشياء الجميلة وعليكِ أن تكوني لنفسِكِ كُل شيء .

هل أنتَ فعلًا بخير؟ فأنا اراكَ تمشي بإستقامه ولكن عينيك تحكي خلاف هذا؟ بداخلك شيءٍ يصرخ بالرغم من إتزانك لماذا تخفي في قلبكَ كل هذا التعب! ما الذي أوجعك؟ هل تخافُ من أن تتحدث! هل تم خذلانكُ عندما تحدثت؟ الهذا فضلت الصمت !

إنتَ لو شفتها وهي قايمة من عز نومها، عشان بس بتشوفك رديت ولا لا، ماكانت هانت عليك كذا والله .

شعرت بقلبي ثقيلاً، شعرت بأنه ممتلئ إلى درجة الانفجار، شعرت بهذا الفراغ الهائل يسكن في صدري وشعرت بالحزن .

تتجمّد أطرافُ جسديّ، بينمّا تشتعل معدتي لهيبًا فَ أيّ تناقض هذا الذي أُكابدة ؟

الاثنين 3 أغسطس اما بعد : لقد بكيّنا كثيرًا لماذا لم يهدأ داخلنا ؟

أحيانًا ما يكون الوجع دمعة ولا كلمة يكون كتمة تجي فجأة، ودقات قلب تثقل ووجع يسكن الصدر وكأنه يقول : أنا تعبت .. والاسوأ من الالم، إنك تبتسم وكأن كل شيء بخير .

وكأن الحياة تختار الأقرب لقّلبك الأعمق في رُوحك ثم تَضع الدرسَ من خلاله .

أرهقني حُزني ودمعي المُنهمر، أتعبني سهري واستيقاظي المُتكرر، ذبلت أحلامي وأيامي وربيعي المُزهر هُلكت من أحزاني وإكتئابي .

أنا حنونة بشكل ما يتصور وحساسة حييل، لدرجة أستغني عن راحتي، وسعادتي عشان شخص .. انا وصلت مرحلة تعبت من نفسي أعطي وقتي حق شخص أسعده وانسى نفسي، وبالاخير يتركوني أحب بكل مافيني واخاف عليهم بس يتركوني .