ar
Feedback
​« السَّلَفِــيَّة »

​« السَّلَفِــيَّة »

الذهاب إلى القناة على Telegram

​« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
249
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
+5530 أيام
أرشيف المشاركات
- الْحِجَابُ فِي حَرِّ الظَّهِيرَةِ، مِنْ مَظَاهِرِ الْإِخْلَاصِ للهِ، أَعْظِمْ بِأَجْرِ الصَّابِرَاتِ؛ يَتَلَفَّحْنَ بِالْعَبَاءَةِ احْتِسَابًا فِي وَقْتٍ يَذُوبُ النَّاسُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ . أَظِلَّهُنَّ اللهُـمَّ بِذَلِكَ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ كَمَا احْتَمَلْنَ لَهِيبَ الدُّنْيَا !.

- تعامل مع مُحتواك على أنَّه إرثٌ تترُكه بعدك وعمل تُحاسب عليهِ أمامَ رَبِّكَ.

‏قال ﷺ: «لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ أحبُّ إليّ مما طلعت عليه الشمس». ‏
-أحرف يسيرة؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها!

وأنا يا إلهي دون عونك هالكِ

عن الحسن بن ثواب البغدادي قال :
‏قَالَ لِي أحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَا أعْلَمُ النَّاسَ فِي زَمَانٍ أحْوَجَ مِنْهُمْ إلَى طَلَبِ الحَدِيثِ مِنْ هَذَا الزَّمَانِ. قُلْتُ : وَلِمَ؟. قَالَ : ظَهَرَتْ بِدَعٌ ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ حَدِيثٌ وَقَعَ فِيهَا.
‏[الترغيب والترهيب للتيمي].
قال الآجري في فرض طلب العلم : اعْلَمْ رَحِمَكَ اللّٰهُ أنَّا وَإيَّاكَ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ الفِتَنِ مِنْ جِهَاتٍ كَثِيرَةٍ إنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ الإنْسَانِ عِلْمٌ بِالخَلَاصِ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَرِدُ عَلَيْهِ وَإلَّا فَقَدْ هَلَكَ.

. قال الفضـيل بـن عيـاض رحمـه اللّٰـه : إذا قيـل لـك هـل تخـاف اللّٰـه ؟ فقـل : نسـأل اللّٰـه ذلـك ، فـإنك إن قـلت نعــم ، كـذبت ، وإن قـلت لا، كـفـرت
تزكية النفوس (117)

‏أعِنّـي عَليَّ فَإنِّي عَـدوِّي وأنتَ عَليمٌ بِكُلِّ الخَفايا.

- «الدُّنْيَا خُلِقَتْ لَكَ، وَأَنْتَ خُلِقْتَ لِأَجلِ عِبَادَةِ اللهِ، فَلَا تَنْشَغِل بِمَا خُلِقَ لِأَجْلِكَ عَمَّا خُلِقْتَ لِأَجْلِهِ».
- الشَّيخ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرُ حَفِظَهُ اللّٰـه.

- أَمْس كَانَ بَيْنَنَا، وَالْيَوْمَ هُوَ فِي قَبْرِهِ، خَانَهُ الْأَمَلُ وَأَدْرَكَهُ الْأَجَلُ .
- أَفَلَا نَتَّعِظُ؟!

مَشيئةُ اللهِ فوقَ مستوى توقُّعاتِكَ المُتواضعةِ، وفوقَ حُدودِ آمالِكَ الضّئيلةِ، إن شاءَ أمرًا أبهَرَكَ بكيفيَّةِ تدبيرِه وحُسنِ تسخيرِه، عزَّ شأنُه!

‌ - شَيخِي! كَيفَ تَرَكُوا فِرَاشَهُم، وَبَذَلُوا أَوقَاتَهُم، وَبَاعُوا نَومَهُم، وَأَنفَقُوا أَموَالَهُم، كَيفَ لَم تَدخُل
- شَيخِي! كَيفَ تَرَكُوا فِرَاشَهُم، وَبَذَلُوا أَوقَاتَهُم، وَبَاعُوا نَومَهُم، وَأَنفَقُوا أَموَالَهُم، كَيفَ لَم تَدخُل الدُّنيَا قُلُوبَهُم، كَيف آثَرُوا العَمَلِ عَلَى الرَّاحَة، وَكَيفَ لَم يَغُرَّهُم حُبُّ الدُّنيَا، وَلَم يَثنِهِم غُرُور العَيش؟! - يَا بُنَيّ! لَقَد عَلِمُوا حَلَاوَة العَاقِبَة، فَهَانت عَلَيهِم مَرَارَة المَشَقَّة، عَرَفُوا عَظِيمِ مَا أُعِدَّ مِن جَزَاء فَلَم يُبَالُوا بِتَعَبٍ وَلَا عَنَاء، أَيقَنُوا أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ ابتِلَاءٍ، وَأَنَّهُ لَا بُدَّ مِن الفِنَاءِ، أَيقَنُوا أَنَّ الأخِرَةَ مُستَقرّ وَهَذِه مَحض مَمَرّ، ذَاقُوا لَذَّة الوِصَالِ فِي الأَرضِ، فَاشتَاقُوا لِلَحظَة اللُّقيَا فِي السَّمَاء..

غايتهُ من الدُّنيا، ألّا يفقِد سلامةَ قلبهِ في الطَّرِيق.