ar
Feedback
​« السَّلَفِــيَّة »

​« السَّلَفِــيَّة »

الذهاب إلى القناة على Telegram

​« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
250
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
+5530 أيام
أرشيف المشاركات
قالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه : «كُلَّمَا قَوِيَ طَمَعُ الْعَبْدِ فِي فَضْلِ اللّٰـهِ وَرَحْمَتِهِ، وَرَجَائِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَدَفْعِ ضَرُورَتِهِ، قَوِيَتْ عُبُودِيَّتُهُ لَهُ، وَحُرِّيَّتُهُ مِمَّا سِوَاهُ. فَكَمَا أَنَّ طَمَعَهُ فِي الْمَخْلُوقِ يُوجِبُ عُبُودِيَّتَهُ لَهُ، فَيَأْسُهُ مِنْهُ يُوجِبُ غِنَى قَلْبِهِ».
> - العُبُودِيَّة (٨٦).

رسالة صوتية02:42

- ويغفرُ الله لمَن تَـاب.. ولو بلغَت ذُنُوبه عَدد الأمواجِ والحَصىٰ والتُّراب!
ابنُ القيّم.

- وَقَدْ جَمَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْوَرَعَ كُلَّهُ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ». فَهَذَا يَعُمُّ التَّرْكَ لِمَا لَا يَعْنِي مِنَ الْكَلَامِ، وَالنَّظَرِ، وَالِاسْتِمَاعِ، وَالْبَطْشِ، وَالْمَشْيِ، وَالْفِكْرِ، وَسَائِرِ الْحَرَكَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، فَهَذِهِ الْكَلِمَةُ كَافِيَةٌ شَافِيَةٌ فِي الْوَرَعِ.
مَدَارِجُ السَّالِكين.. 📚

أَنَّ دُورَ الجنّة تُبْنَى بالذكر، فإذا أَمْسَكَ الذاكرُ عن الذكر أَمْسَكتِ الملائكةُ عن البناء، فإذا أَخَذَ في الذكر أخذوا ف
أَنَّ دُورَ الجنّة تُبْنَى بالذكر، فإذا أَمْسَكَ الذاكرُ عن الذكر أَمْسَكتِ الملائكةُ عن البناء، فإذا أَخَذَ في الذكر أخذوا في البناء.
ابن القيم | الوابل الصيب

عن أبي هرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (مَن قَعَدَ مَقعَدًا لم يَذكُرِ اللَّهَ فيه كانت عليه مِنَ اللهِ تِرةٌ ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضجَعًا لا يَذكُرُ اللَّهَ فيه كانت عليه مِنَ اللهِ تِرةٌ.)
رواه النسائي وغيره
أصلُ التِّرةِ: النَّقصُ، ومَعناها هاهنا: التَّبِعةُ

‏- أنتَ أعلم بفتنتك فاعتزِلهَا ! ‏لا تَضع نفسك في مواطِنِ الفِتنِ ثمَّ تقول : لقد فُتِنت !.

- «فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا كَانَ رَقِيقًا لَيِّنًا، كَانَ قَبُولُهُ لِلْعِلْمِ سَهْلًا يَسِيرًا، وَرَسَخَ الْعِلْمُ فِيهِ وَثَبَتَ وَأَثَّرَ، وَإِنْ كَانَ قَاسِيًا غَلِيظًا كَانَ قَبُولُهُ لِلْعِلْمِ صَعْبًا عَسِيرًا».
- شَيخَ الإِسلَامِ إِبْنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّـه.

المعاصي تُطفئ غيرة القلب ومنْ عقوباتِ الذنوبِ: أنَّها تُطفئُ مِنَ القلبِ نارَ الغيرةِ التي هي لحياتِه وصلاحهِ كالحرارةِ الغريزيَّةِ لحياةِ جميعِ البدنِ؛ فالغَيْرَةُ حرارتُهُ ونارهُ التي تُخرِجُ ما فيه مِنَ الخبثِ والصفاتِ المذمومةِ، كما يُخرجُ الكيرُ خَبَثَ الذهبِ والفضةِ والحديدِ، وأشرفُ الناسِ وأجدُّهم وأعلاهم همَّة أشدَّهُم غيرةً على نفسهِ وخاصَّته وعمومِ الناسِ.
الداء والدواء(ص ١٠٢)

‏"المستقبل الذي لا تعرف ‏ماذا يُخبىء لك
‏خبِّىءْ له حسن الظن بالله”
🤍'.

عساها تأتي كما تخيّلت وتُقدّر كما دعوت. عسى أن يأتيك ما تريده بشكلٍ يليق بصبرك وعسى أن يهبك الله أعظم مما حَلِمت به.

- قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللّٰـهُ : «لَيْسَ المَيِّتُ مَنْ خَرَجَتْ رُوحُهُ مِنْ جَنْبَيْهِ؛ وَإِنَّمَا المَيِّتُ مَنْ لَا يَفْقَهُ مَاذَا لِرَبِّهِ مِنَ الحُقُوقِ عَلَيْهِ».
> [التَّذْڪِرَةُ فِي الوَعْظِ (ص١٨)].