لَعلِّي أَنجو
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
337
المشتركون
+124 ساعات
+57 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ،
واجْعَلْنِي لَهُمْ قَرِيناً،
واجْعَلْنِي لَهُمْ نَصِيراً،
وامْنُنْ عَلَيَّ بِشَوْقٍ إِلَيْكَ،
وبِالْعَمَلِ لَكَ بِمَا تُحِبُّ وتَرْضَى،
إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.
إِلَهِي أَصْبَحْتُ وأَمْسَيْتُ عَبْداً دَاخِراً لَكَ، لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً ولَا ضَرّاً إِلَّا بِكَ، أَشْهَدُ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِي، وأَعْتَرِفُ بِضَعْفِ قُوَّتِي وقِلَّةِ حِيلَتِي، فَأَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي، وتَمِّمْ لِي مَا آتَيْتَنِي، فَإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ الضَّعِيفُ الضَّرِيرُ الْحَقِيرُ الْمَهِينُ الْفَقِيرُ الْخَائِفُ الْمُسْتَجِيرُ.
عظم الله لنا ولكم الاجر بذكرى استشهاد سيدنا ومولانا الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام.
روى السيد ابن طاووس(رضي الله عنه) في (المهج) عن الإمام محمد الباقر(عليه السلام)قال: «أتى جبرائيل النبي(صلّى الله عليه وآله وسلّم)وقال: يا نبيّ الله اعلم أنّي ما أحببت نبياً من الأنبياء كحبّي لك فأكثر من قول: اللّهُمَّ إنَّكَ تَرى وَلا تُرى وَأنتَ بِالمَنظَرِ الأعلى، وَأنَّ إلَيكَ المُنتَهى وَالرُّجعَى وَأنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالاُولى وَأنَّ لَكَ المَماتَ وَالمَحيا وَرَبِّ أعوذُ بِكَ أن أُذَلَّ أو أُخزى».
الخوف والحياء من اللهقال الامام الباقر (عليه السلام): خف الله تعالى لقدرته عليك، واستح منه لقربه منك.
المنتجيات الثلاثقال الامام الباقر (عليه السلام): وأما المنجيات: فخوف الله في السر والعلانية، والقصد في الغنى والفقر، وكلمة العدل في الرضا والسخط.
أثر عدم النهي عن المنكرقال الامام الباقر (عليه السلام): إن الله عز وجل أوحى إلى شعيب النبي (عليه السلام): إني معذب من قومك مائة ألف، أربعين ألفا من شرارهم وستين ألفا من خيارهم، فقال: يأرب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟ فأوحى الله عليه: أنهم داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي.
قضاء حاجة المسلمقال الامام الباقر (عليه السلام): من قضى مسلما حاجته، قال الله عز وجل: ثوابك علي ولا أرضى لك ثوابا دون الجنة.
ابتلاء المؤمنقال الامام الباقر (عليه السلام): إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه.
مصافحة المؤمنينقال الامام الباقر (عليه السلام): إن المؤمن إذا صافح المؤمن تفرقا من غير ذنب.
الكمال كل الكمالقال الامام الباقر (عليه السلام): الكمال كل الكمال، التفقه في الدين، والصبر على النائبة، وتقدير المعيشة.
من كنوز البرقال الامام الباقر (عليه السلام): أربع من كنوز البر: كتمان الحاجة، وكتمان الصدقة، وكتمان الوجع، وكتمان المصيبة.
الصبيان والصلاةقال الامام الباقر (عليه السلام): إنا نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين،فمروا صبيانكم إذا كانوا بني سبع سنين.
Repost from النُجُومُ الزّاهِرَة
- من كلماته :عَن أَبِي جَعْفَرٍ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (عَلَيهِ السّلام) أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَنْفَذَهُ إِلَى قَوْمٍ مِنْ شِيعَتِهِ، فَقَالَ لَهُ:
بَلِّغْ شِيعَتَنَا السَّلَامَ وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَ بِأَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ، وَ يَعُودَ صَحِيحُهمْ عَلِيلَهُمْ، وَ يَحْضُرَ حَيُّهُمْ جَنَازَةَ مَيِّتِهِمْ، وَ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ، فَإِنَّ لِقَاءَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَحْيَا أَمْرَنَا وَ عَمِلَ بِأَحْسَنِهِ. قُلْ لَهُمْ: إِنَّا لَا نُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِعَمَلٍ صَالِحٍ، وَ لَنْ يَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ، وَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ وَصَفَ عَمَلًا ثُمَّ خَالَفَ إِلَى غَيْرِهِ .
- دعائم الإسلام : ج١، ص٦١.مِن وَصِيّةِ الْإمامِ الْباقرِ (عَلَيهِ السّلَام) لجابرٍ الجُعفِيّ:
يا جَابِرُ ! بَلِّغْ شِيعَتِي عَنِّي السَّلَامَ، وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُ لَا قَرَابَةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا يُتَقَرَّبُ إِلَيْه إِلَّا بِالطَّاعَةِ. مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَأَحَبَّنَا فَهُوَ وَلِيُّنَا، وَمَنْ عَصَى اللَّهَ لَمْ يَنْفَعْهُ حُبُّنَا .
- تحف العقول عن آل الرسول : ص٢٩٥.مِن وَصِيّةِ الْإمَامِ الْباقرِ (عَلَيهِ السّلَام) لِجابرٍ الْجُعفِيّ:
وَ اعْلَمْ بِأَنَّكَ لَا تَكُونُ لَنَا وَلِيّاً حَتَّى لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْكَ أَهْلُ مِصْرِكَ وَ قَالُوا إِنَّكَ رَجُلُ سَوْءٍ لَمْ يَحْزُنْكَ ذَلِكَ، وَ لَوْ قَالُوا إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ لَمْ يَسُرَّكَ ذَلِكَ، وَ لَكِنِ اعْرِضْ نَفْسَكَ عَلَى مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كُنْتَ سَالِكاً سَبِيلَهُ زَاهِداً فِي تَزْهِيدِهِ رَاغِباً فِي تَرْغِيبِهِ خَائِفاً مِنْ تَخْوِيفِهِ فَاثْبُتْ وَ أَبْشِرْ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ مَا قِيلَ فِيكَ .
- بحار الأنوار : ج٧٥، ص١٦٢.
Repost from يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.
•| إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْرًا.رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الْبَاقِرِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْرًا فَانْظُرْ إِلَىٰ قَلْبِكَ، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَيُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ، فَفِيكَ خَيْرٌ، وَاللَّهُ يُحِبُّكَ، وَإِنْ كَانَ يُبْغِضُ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَيُحِبُّ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ، فَلَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ، وَاللَّهُ يُبْغِضُكَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ».
• الكَافِي، لِلشَّيْخِ الْكُلَيْنِيِّ: ج٢، ص١٢٧.
وأَنَّ أَحَبَّ عِبَادِكَ إِلَيْكَ مَنْ تَرَكَ الِاسْتِكْبَارَ عَلَيْكَ، وجَانَبَ الْإِصْرَارَ، ولَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ. وأَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ أَسْتَكْبِرَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُصِرَّ، وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَصَّرْتُ فِيهِ، وأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ.
