ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
333
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
احنا لو نعرف عظمة الصلاة واهميتها ما كان ترددنا بأن نؤديها على افضل وجه وبأتم صورة وبأحسن هيئة، بس :
﴿ وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾

ما أقبح ... !

عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى قال : قال لي أبو عبدالله عليه السلام يوماً :
يا حمّاد تُحسن أن تصلي ؟ قال : فقلت : يا سيّدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصّلاة فقال لا عليك يا حمّاد ، قم فصلّ قال : فقمت بين يديه متوجّهاً إلى القبلة فاستفتحت الصّلاة فركعت وسجدت ، فقال : يا حمّاد لا تُحسن أن تصلّي ما أقبح بالرَّجل منكم يأتي عليه ستّون سنة أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامّة ، قال حمّاد : فأصابني في نفسي الذُّل. فقلت : جعلت فداك فعلّمني الصّلاة فقام أبو عبدالله عليه السلام مستقبل القبلة منتصباً فأرسل يديه جميعاً على فخذيه ، قد ضمَّ أصابعه وقرَّب بين قدميه حتّى كان بينهما ثلاثة أصابع منفرجات واستقبل بأصابع رجليه جميعاً القبلة لم يحرِّفهما عن القبلة وقال بخشوع : الله أكبر ثمَّ قرأ الحمد بترتيل وقل هو الله أحد ثمَّ صبر هنيّة بقدر ما يتنفّس وهو قائم ثمَّ رفع يديه حيال وجهه وقال : الله أكبر. وهو قائم ثمَّ ركع وملأ كفّيه من ركبتيه منفرجات وردَّ ركبتيه إلى خلفه حتّى استوى ظهره حتّى لو صب عليه قطرة من ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ومدَّ عنقه وغمّض عينيه ثمَّ سبّح ثلاثاً بترتيل فقال : سبحان ربي العظيم وبحمده. ثمَّ استوى قائماً فلمّا استمكن من القيام قال : سمع الله لمن حمده. ثمَّ كبّر وهو قائمٌ ورفع يديه حيال وجهه ثمَّ سجد وبسط كفّيه مضمومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه فقال : سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاث مرَّات ولم يضع شيئاً من جسده على شيء منه وسجد على ثمانية أعظم الكفّين والرُّكبتين وأنامل إبهامي الرِّجلين والجبهة والأنف وقال : سبعة منها فرضٌ يسجد عليها وهي التي ذكرها الله في كتابه فقال : « وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا » ، هي الجبهة والكفّان والرّكبتان والإبهامان ووضع الأنف على الأرض سنّة ، ثمَّ رفع رأسه من السّجود فلمّا استوى جالساً قال : الله أكبر. ثمَّ قعد على فخذه الأيسر وقد وضع ظاهر قدمه الأيمن على باطن قدمه الأيسر وقال : استغفر الله ربي وأتوب اليه. ثمَّ كبّر وهو جالسٌ وسجد السّجدة الثّانية وقال : كما قال في الاُولى ولم يضع شيئاً من بدنه على شيء منه في ركوع ولا سجود وكان مجنّحاً ولم يضع ذراعيه على الأرض فصلّى ركعتين على هذا ويداه مضمومتا الأصابع وهو جالسٌ في التشهّد فلمّا فرغ من التشهّد سلّم. فقال : يا حمّاد هكذا صلِّ.
📚الكافي: 3 / 311. 📚من لا يحضره الفقيه: 1 / 300، باب: 45

الرابط على يوتيوب : https://youtu.be/G41Xs9LcBfM?si=mS_e2sTn4XUMpxS0

بعد اكو رواية كلش راقية وحتى الخطباء واعلام المنبر الحسيني ذكروها وبينوها على المنبر

ومما ورد في مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمّي -رحمة الله عليه- في [اعمال نهار الجمعة] :
أن يتفرّغ فيه لتعلّم أحكام دينه لا أن ينفق يومه هذا في التجوال في بساتين النّاس ومزارعهم ومصاحبة الأراذل والأوباش والتّهكّم والتحدّث عن عيوب النّاس والاستغراق في الضّحك والقهقهة وإنشاد القريض والخوض في الباطل وأمثال ذلك، فإنّ ما يترتّب على ذلك من المفاسد أكثر من أن يذكر.
ثم ذكر الرواية السابقة وبعدها هذه الرواية :
عن النّبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال:
«إذا رأيتم يوم الجمعة شيخاً يقصّ على النّاس تاريخ الكفر والجاهليّة فارموا رأسه بالحصى».

عن الصّادق (عليه السلام) قال:
«أُفٍّ على مسلم لم ينفق من أُسبوعه يوم الجمعة في تعلّم دينه ولم يتفرّغ فيه لذلك».

احسكم خاملين ويمكن ما راح تقرون وابليس والنفس راح يصعبون الطريق انقل لكم الان كم رواية تغير نظرتكم وتحفزكم تقرون ان شاء الله

أجزاء الصلاة وواجباتها ومبطلاتها
فهرس الموضوع:
• اجزاء الصلاة وواجباتها ١-النيّة ٢-تكبيرة الإحرام ٣-القراءة ٤-الركوع ٥-السجود ٦-التشهّد ٧-السلام ٨-الترتيب والموالاة ٩-القنوت
• مبطلات الصلاة

أجزاء الصلاة وواجباتها ومبطلاتها
فهرس الموضوع: • اجزاء الصلاة وواجباتها ١-النيّة ٢-تكبيرة الإحرام ٣-القراءة ٤-الركوع ٥-السجود ٦-التشهّد ٧-السلام ٨-الترتيب والموالاة ٩-القنوت • مبطلات الصلاة

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

راح اسوي فهرس وانشره وبعدها انقل لكم كم رواية تنفع في هذا المقام

«تمّ بِحمّده تعالىٰ ذِكرُه وجَلَّ ثناءُه»

مبطلات الصلاة أمور:
1- أن تفقد شيئاً من أجزائها أو مقدّماتها، على التفصيل المتقدّم في المسائل السابقة.
2- أن يُحدث المصلّي أثناء صلاته.
3- أن يُكفّر في حال القيام، بأن يضع إحدى يديه على الأخرى خضوعاً وتأدّباً، فإنّه مبطل للصلاة على الأحوط، إلّا إذا اقتضته الضرورة.
4- أن يلتفت عن القبلة لا لعذر. وأمّا الالتفات عن عذر - كالسهو أو حدوث قاهر خارجي كهبوب الرياح - فإن كان ما بين اليمين والشمال لم يخلّ بصحّة الصلاة، وإلا وجبت إعادتها.
5- أن يتكلّم في الصلاة متعمّداً، ويتحقّق التكلّم بالتلفّظ ولو بحرف واحد إذا كان مفهماً كـ (قِ): فعل أمر من الوقاية. وأمّا غير المفهم فيبطل الصلاة إذا كان مركّباً من حرفين فما زاد على الأحوط. ويستثنى ممّا ذكر ما إذا سلّم شخص على المصلّي، فإنّه يجب أن يرد سلامه بمثله ولا تبطل صلاته، فإذا سلّم عليه بصيغة (سلام عليكم) ردّه بقوله: (سلام عليكم) فقط.
6- أن يقهقه في صلاته متعمّداً، والقهقهة هي: الضحك المشتمل على الصوت والمدّ والترجيع.
7- أن يبكي في صلاته متعمّداً، سواء اشتمل على الصوت أم لا على الأحوط. هذا إذا كان بكاؤه لأمر من أمور الدنيا، وأمّا إذا كان لأمر أخروي كخوف العذاب أو طمع الجنة أو خضوعاً لله تعالى فلا يضرّ بصحّة الصلاة.
8- أن يأتي بعمل يخلّ بهيئة الصلاة، ومنه الأكل والشرب، والأحوط أن يجتنبهما مطلقاً وإن لم يخلّا بهيئة الصلاة.
9- أن يقول (آمين) بعد قراءة الفاتحة، وهو مبطل للصلاة إذا أتى به المأموم في غير حال التقيّة، وأمّا غير المأموم فالأحوط له أن يعيد صلاته لو أتى به متعمّداً.
10- الشكّ في عدد ركعات الصلاة، على تفصيل يأتي.
11- أن يزيد في صلاته أو ينقص منها متعمّداً، سواء أكان الزائد قولاً أم فعلاً.

٩- القنوت: وهو مستحبّ في جميع الصلوات اليوميّة مرّة واحدة، وموقعه قبل الركوع من الركعة الثانية، ولا يعتبر فيه ذكر خاصّ، ويكفي فيه كلّ دعاء، والأولى أن يجمع فيه المصلّي بين الثناء على الله والصلاة على النبيّ (صلى الله عليه وآله سلم) والدعاء لنفسه وللمؤمنين.

٨- الترتيب والموالاة: فيعتبر الإتيان بواجبات الصلاة مرتّبة على النهج المتقدّم، كما تعتبر الموالاة بين أجزائها - بلا فاصل كبير بين جزء وآخر - بحيث ينطبق على مجموعها عنوان (الصلاة).
ولا يضرّ بالموالاة تطويل الركوع والسجود أو الإكثار من الأذكار أو قراءة السور الطوال ونحو ذلك.

٧- السلام: وهو واجب في كلّ صلاة وآخر أجزائها، ويعتبر أداؤه صحيحاً، وفي حال الجلوس مع الطمأنينة كما في التشهّد. ويكفي في السلام أن يقول: (السَّلامُ عَلَيْكُمْ)، ولكنّ الأحوط والأفضل أن يقول: (السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحيِنَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ).

٦- التشهّد: وهو واجب في الركعة الثانية في جميع الصلوات، وفي الركعة الثالثة من صلاة المغرب، وفي الرابعة من الظهرين والعشاء. ويجزي فيه أن يقول: (أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ).
(مسألة 87): يعتبر في التشهّد أداؤه صحيحاً، والجلوس حاله مع القدرة عليه، والطمأنينة عند الاشتغال بالذكر.

٥- السجود: وهو واجب في كل ركعة مرّتين، ويعتبر فيه أمور: أ- أن يكون على سبعة أعضاء، وهي: الجبهة والكفّان والركبتان والإبهامان من الرجلين.
(مسألة 86): الواجب وضع المسمّى من الجبهة على المسجَد، ويتحقّق بقدر طرف الأنملة، ومن الكفّين استيعاب باطنهما عرفاً مع الإمكان على الأحوط، ومن الركبتين بمقدار المسمّى، ومن الإبهامين طرفاهما على الأحوط الأولى.
ب- أن لا يكون مسجَد الجبهة أعلى من موضع الركبتين والإبهامين ولا أسفل منه بما يزيد على أربعة أصابع مضمومة. ج- أن يكون مسجَد الجبهة أرضاً أو نباتاً غير ما يؤكل أو يلبس. د- أن يكون مسجَد الجبهة مستقرّاً، فلا يجوز وضعها على الوحل ونحوه. هـ- أن يكون مسجَد الجبهة طاهراً ومباحاً، كما مرّ في المسألة (71). و- الإتيان بالذكر، ويكفي فيه (سُبْحَانَ الله) ثلاث مرّات، أو (سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ) مرّة واحدة. ويعتبر المكث حال السجود لأداء الذكر الواجب كما مرَ نظيره في الركوع. ز- الجلوس بين السجدتين. وأمّا جلسة الاستراحة بعد السجدة الثانية فوجوبها مبنيّ على الاحتياط اللزومي.

٤- الركوع: ويعتبر فيه أمور: أ- الانحناء بمقدار تصل أطراف الأصابع إلى الركبة. ب- القيام قبل الركوع، بأن يركع وهو قائم على رجليه، ومن كان عاجزاً عن القيام يجزيه الركوع جالساً. ج- الذكر، ويكفي فيه (سُبْحَانَ الله) ثلاثاً، أو (سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ) مرّة واحدة. ويعتبر المكث حال الركوع لأداء الذكر الواجب بمقداره، كما يعتبر استقرار بدن المصلّي قبل أن يرفع رأسه منه ولو في حال عدم الاشتغال بالذكر الواجب على الأحوط. د- القيام بعد الركوع، ويعتبر فيه الانتصاب وكذا الاستقرار على الأحوط.