لَعلِّي أَنجو
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
336
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
قــالتْ لنـا دُنيـا الغِـيَر
مِن قبضتي اين المَفَر
الـدَّمعُ قـال المُـستقر
مَـلاذُنـا حُسَين
Repost from لَعلِّي أَنجو
"اللهم صل على محمد وآله ، ووفقنا في يومنا هذا وليلتنا هذه وفي جميع أيامنا لاستعمال الخير ، وهجران الشر ، وشكر النعم ، واتباع السنن ومجانبة البدع ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وحياطة الإسلام ، وانتقاص الباطل وإذلاله ، ونصرة الحق وإعزازه ، وإرشاد الضال ، ومعاونة الضعيف ، وإدراك اللهيف ..."
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت أنَّ السلامة فيها ترك ما فيــها لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها إلا التي كانَ قبـل الموتِ بانيـها فإن بناها بخير طاب مسكنُه وإن بناها بشر خـــــــاب بانيـــها أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ودورنا لخراب الدهـــر نبنـيــها أين الملوك التي كانت مسلطنةً حتى سقاها بكأس الموت ساقيــها فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليـــها لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها فالموت لا شـــك يُفنينا ويُفنيــها لكل نفس وإن كانت على وجلٍ من المَنِيَّةِ آمــــــالٌ تقويـــــــها المرء يبسطها والدهر يقبضُها والنفس تنشرها والموت يطويـــــها إنما المكارم أخلاقٌ مطهرةٌ الدين أولها والعقـــــــل ثانيـــها والعلم ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها والفضل سادســها والبر سابعها والشكر ثامنها والصبر تاسعها واللين باقيـــــها والنفس تعلم أنى لا أصادقها ولست ارشدُ إلا حين أعصيــــها واعمل لدارٍ رضوانُ خازنها والجار احمد والرحمن ناشيــها قصورها ذهب والمسك طينتها والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيــها أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل والخمر يجري رحيقاً في مجاريــها والطير تجري على الأغصان عاكفةً تسبحُ الله جهراً في مغانيـــــــها من يشتري الدار في الفردوس يعمرها بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
الأبيات لـ قائلها
"تَؤمِّلُ في الدُنيا طَويلاً وَلا تَدري
إِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِ؟؟
فَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عَلَّةٍ
وَكَم مِن عَليلٍ عاشَ دَهراً إِلى دَهرِ
وَكَم مِن فَتىً يُمسي وَيُصبِحُ آمِناً
وَقَد نُسِجَت أَكفانُهُ وَهوَ لا يَدري"
