ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

الذهاب إلى القناة على Telegram

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
333
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
لو فرضنا وصارت وين اروح ؟ الأئمة امورنا واحنا رهن اشارتهم قالوا بآخر الزمان او بزمان الفتن الزم الارض يعني خليك بمكانك مو عود تريد تبتعد عن الفتنة او تحاول تكون بمنأى عن المشاكل ضل ببيئتك اذا كانت جيدة وحاول تكون مُصلح لكل ما يفسد فيها

- الرساله ؛ لو صحت الفرصة لكم تغادرون العراق؟

عمي ترا ماكو واحد يوصل للرئاسة اذا مو بتزكيات امريكية واسرائيلية

ما احب التطرق للمواضيع السياسية لجهلي وقلة معرفتي بها بس هنا الامر واضح الرجل صريح جدا وبوقاحه هو يگلك اني ولائي لأمريكا مو بالكلام وانما بالموقف والرجال تعرف بالمواقف مثل ما يُقال ..

- الرساله ؛ هم تحسون الزيدي جاي يلعب على الحبلين؟

وممكن تشوفني ما عندي جواب لسؤالك واحيانا فعلا ما عندي بس ابحث واساعدك واذا هم ما حصلت انقل السؤال لمن هو اعلم مني ...

عمي اسألوا اسأل حتى يقال عنك مجنون ما تعرف لحد ما تسأل معقولة انسان ما عنده سؤال هو الانسان شلون تطور لوما يسأل ...

قال الإمام جعفر بن محمد الصَّادق عليه السلام لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ فِي شَيْ‏ءٍ سَأَلَهُ :
" إِنَّمَا يَهْلِكُ النَّاسُ لِأَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ "

وهذا هو الفرق بين المسلم والمؤمن ...

-

نعم احسنتم وهو كذلك.

- الرساله ؛ المؤمن بالمعنى الفقهي والعقائدي هو الذي يؤمن بالأئمة الاثنى عشرية .

جزء من جواب تطبيق المجيب : "المؤمن بالمعنى الأخص هو: المعتقد بإمامة الأئمّة المعصومين بعد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم
جزء من جواب تطبيق المجيب : "المؤمن بالمعنى الأخص هو: المعتقد بإمامة الأئمّة المعصومين بعد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم). والدليل على هذا: الروايات الواردة عن أئمّة الهدى(عليهم السلام)، منها: ما رواه الصدوق في (معاني الأخبار والعلل) بسنده عن الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)، عن آبائه(عليهم السلام): أنّ رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال لبعض أصحابه ذات يوم: (يا عبد الله! أحبّ في الله، وابغض في الله، ووال في الله، وعاد في الله؛ فإنّه لا تنال ولاية الله إلاّ بذلك، ولا يجد الرجل طعم الإيمان وإنّ كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك) (1) وأيضاً ما رواه الكليني في (الكافي) عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لأصحابه: (أي عرى الإيمان أوثق)؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم. وقال بعضهم: الصلاة. وقال بعضهم: الزكاة. وقال بعضهم: الحجّ والعمرة. وقال بعضهم: الجهاد. فقال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (لكلّ ما قلتم فضل وليس به، ولكن أوثق عرى الإيمان: الحبّ في الله، والبغض في الله، وتوالي أولياء الله، والتبرّي من أعداء الله) (2)."

- الرساله ؛ https://t.me/Radawi6/4433 من هو المؤمن؟

«تم بحمده تعالى ذكره» اي مشاركة او اضافة او سؤال حول احدى الروايات او سؤال عام توجد رسائل القناة والبوت @Radawi6bot

قال الإمام الصادق (عليه السلام):
يعرف من يصف الحقّ بثلاث خصال: ينظر إلى أصحابه، من هم؟ وإلى صلاته، كيف هي؟ وفي أيّ وقت يصلّيها؟ فإن كان ذا مال، نظر أين يضع ماله؟
المصدر الأصلي: المحاسن المصدر من بحار الأنوار: ج٦٤، ص٣۰٢

قال الإمام الباقر (عليه السلام):
"إنّ قوّة المؤمن في قلبه، أ لا ترون أنّه قد تجدونه ضعيف البدن، نحيف الجسم، وهو يقوم الليل ويصوم النهار؟ وقال (عليه السلام): المؤمن أشدّ في دينه من الجبال الراسية، وذلك أنّ الجبل قد ينحت منه، والمؤمن لا يقدر أحد على أن ينحت من دينه شيئاً وذلك لضنّه بدينه، وشحّه عليه."
المصدر الأصلي: علل الشرائع بحار الأنوار: ج٦٤، ص٢٩٩

قال السجّاد (عليه السلام):
المؤمن خلط علمه بالحلم، يجلس ليعلم، وينصت ليسلم، وينطق ليفهم، لا يحدّث أمانته الأصدقاء، ولا يكتم شهادته الأعداء، ولا يفعل شيئاً من الحقّ رياء، ولا يتركه حياء، إن زكّي خاف ما يقولون، ويستغفر الله ممّا لا يعلمون، لا يغرّه قول من جهله، ويخشى إحصاء من قد علمه.
تم اخذ جزء من الرواية الكاملة من مصادرها هذه : 📚الأمالي للصدوق 📚بحار الأنوار: ج٦٤ ص٢٩١-٢٩٢

روي أن رسول الله (صلى الله عليه واله) قال:
"إن مثل المؤمن كمثل النحلة إن صاحبته نفعك وإن شاورته نفعك وإن جالسته نفعك وكل شأنه منافع وكذلك النحلة كل شأنها منافع"
📚بحار الأنوار: ج 61 ، ص238.

قال رسول الله (صلى الله عليه واله) :
"مثل المؤمن مثل الأرض منافعهم منها وأذاهم عليها ومن لا يصبر على جفاء الخلق لا يصل إلى رضا الله تعالى لأن رضا الله مشوب بجفاء الخلق"
📚بحار الأنوار: ج68 ، ص 422 ، 📚مستدرك الوسائل: ج11 ، ص289 ، ح13052.