لَعلِّي أَنجو
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
315
المشتركون
-124 ساعات
+37 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
دعاء يوم الأربعاء
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الحَمدُ للهِ الَّذي جَعَلَ اللّيلَ لِباساً وَالنَّومَ سُباتاً، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشوراً، لَكَ الحَمدُ أن بَعَثتَني مِن مَرقَدي وَلَو شِئتَ جَعَلتَهُ سَرمَداً، حَمداً دائِماً لا يَنقَطِعُ أبَداً وَلا يُحصي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً. اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أن خَلَقتَ فَسَوَّيتَ وَقَدَّرتَ وَقَضَيتَ وَأمَتَّ وَأحيَيتَ وَأمرَضتَ وَشَفَيتَ وَعافَيتَ وَأبلَيتَ، وَعَلى العَرشِ استَوَيتَ وَعَلى المُلكِ احتَوَيتَ. أدعوكَ دُعاءَ مَن ضَعُفَت وَسيلَتُهُ وَانقَطَعَت حيلَتُهُ وَاقتَرَبَ أجَلُهُ وَتَدانى في الدُّنيا أمَلُهُ، وَاشتَدَّت إلى رَحمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَت لِتَفريطِهِ حَسرَتُهُ وَكَثُرَت زَلَّتُهُ وَعَثرَتُهُ وَخَلُصَت لِوَجهِكَ تَوبَتُهُ. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبيّينَ وَعَلى أهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، وَارزُقني شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ (صلّى الله عليه وآله) ، وَلا تَحرِمني صُحبَتَهُ إنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ. اللّهُمَّ اقضِ لي في الأربِعاءِ أربَعاً: اجعَل قوَّتي في طاعَتِكَ، وَنَشاطي في عِبادَتِكَ، وَرَغبَتي في ثَوابِكَ، وَزُهدي فيما يوجِبُ لي أليمَ عِقابِكَ، إنَّكَ لَطيفٌ لِما تَشاءُ.
التّوحــيدأين كنا قبل ذلك؟ كنا في عالم آخر ، فقد خلقنا الله أولاً هناك ، وعشنا أكثر من ألفي عام فيه ، ثم جاء بنا الله الى هذا العالم. ورغم أننا نسينا العالم الذي جئنا منه ، إلا أن المعارف التي تلقيناها فيه ظلت عالقة في ضمائرنا، وبها نفهم الحقائق، واليها نستند في تقييم الوقائع. ترى.. ماذا جرى علينا في ذلك العالم؟ ولماذا خلقنا الباري عز وجل فيه؟ وبماذا عدنا منه؟ هذا ما نحاول الإجابة عليه فيما يلي:
عالم الذرهل الحياة الدنيا هي اول مكان خلقنا فيه؟ هل كنا ((اعداماً)) قبل ذلك؟ الجواب:لا. فلقد خلقنا الله تعالى في عالم يختلف تماماً عن عالمنا هذا، وعشنا فيه لفترة غير قصيرة، ثم أتى الله تعالى بنا الى هذه الدنيا عن طريق الأمهات، وسيعيدنا الى ذلك العالم مرة أخرى بعد الموت. ويبدو أن((عالم الذر)) كان مرحلة من مراحل خلق الإنسان، متقدمة على خلقه في الصورة المادية الحالية، حيث خلق الله جميع البشر في صورة ما، وأخذ منهم الشهادة والإقرار على التوحيد والرسالة والولاية، وكان الهدف من وراء هذا الإشهاد هو: • أولاً: سَد الطريق على من يمكن أن يدّعي الغفلة وعدم المعرفة. • ثانياً: جَعل هذا الإقرار مسجلاً في وجدان الإنسان، وتثبيته في فطرته. • ثالثاً: إبطال حجة من يدّعي أنه معذور لأنه يقلد آباءه وأجداده، وقد ورث منهم معارفه ومواقفه.
-ألف باء الإسلام
"ومن أجل صلاح البشر ، لا يكفي أن يكون الانسان مصلحا، بل لابد أن يجتمع هو وغيره من المصلحين، فيكونون فئة صالحة مصلحة، ويقومون بالتعاون والتعاضد فيما بينهم من أجل تطبيق الاصلاح على المستوى الكبير، ولكن ذلك شريطة أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك، وأن يقتدوا بسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ..."
من سلسلة أبحاث "المسؤولية نهج القرآن".
وبين هذه الفئات، يبقى اختيارنا نحن فقبل انتهاء كل شيء لنقرر أن نكون من ضمن الفئة المصلحة التي تنعم يوم القيامة بالنور، بل لنقرر أن نشكل مثل هذه الفئة فننشرها في أرجاء المعمورة مثلما ينثر الفلاح البذور.
فالمصلحون ضرورة في كل مجتمع، فهم بمثابة الرئتين اللتين تنقيان الهواء داخل الجسم، وبدونهما يختنق البدن، ويفسد الدم، وليس لهذا الجسد خيار سوى الموت.
من سلسلة أبحاث "المسؤولية نهج القرآن".
فالله سبحانه لا يرضى ولن يقبل من عبده الذي خلقه فأحسن خلقه وتقويمه أن يتمسكن، ويتظلم، ويستضعف نفسه، ويسكت عن كل ما ينزل بساحته من ظلم وجور وتعدٍّ.
لماذا لا نستثمر هذه القوى الكامنة فينا، والإمكانيات والثروات التي رزقنا بها لبناء حضارتنا ووجودنا؟
من بحث "الإنسان ذلك هو المسؤول".
إن الله تعالى لم يخلقنا جمادات وأحجاراً لكي نبقى هكذا، بل إن هذه السلبيات نابعة من أنفسنا وذواتنا، فنحن الذين قتلنا الحيوية فينا، وأسكتنا الروح الوثابة في داخلنا، ونحن الذين اخترنا زوايا الجمود، ومضاجع التقاعس، ولبسنا جلباب الاتكال، ورضينا بالذلة والخنوع، وقبلنا الهزيمة الحضارية.
لقد خلقنا الله سبحانه بأجسام سليمة، ومنحنا العقول التي تصنع المستحيل لو استثمرت بالشكل الصحيح، ولكننا أمتناها.فماتت هممنا، وضعفت إرادتنا، فانزوينا عن الركب.
من بحث "الإنسان ذلك هو المسؤول".
Repost from كُن قريب من الله ولا تترك صلاتك
قَالَ الإِمامُ الرِّضا (عَلَيْهِ السَّلامُ):
«مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيِي فِيهِ أَمْرَنا، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» .
📚بحار الأنوار للعلامة المجلسي، ج 1، ص 199، الحديث 36 .
Repost from يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ.
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ "صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ" أَنَّهُ قَالَ:
«يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا دُمْتَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ، وَمَنْ يُكْثِرْ قَرْعَ بَابِ الْمَلِكِ يُفْتَحْ لَهُ».
• بِحَارُ الأَنْوَارِ: ج٧٤، ص٧٨.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
