🔻 𓂆 الناشطة زين عبودي_غزة 𓂆
𓂆 قناة الناشطة زين عبودي 𓂆 📡 نرصد الحدث، ننقل الحقيقة، ونواكب الأخبار لحظةً بلحظة بكل مصداقية وشفافية. 🕊️ صوت الناس، نبض الشارع، وحكاية وطن. https://t.me/Zain_Aboudi https://t.me/Zain_Aboudi2 للتواصل مع إدارة القناة @Zain_Aboudibot
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام 🔻 𓂆 الناشطة زين عبودي_غزة 𓂆
تُعد قناة 🔻 𓂆 الناشطة زين عبودي_غزة 𓂆 (@zain_aboudi) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 348 مشتركاً، محتلاً المرتبة 15 186 في فئة الأخبار والوسائط.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 348 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 16 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -83، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0.19%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.19% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 26 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 25 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 11.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“𓂆 قناة الناشطة زين عبودي 𓂆 📡
نرصد الحدث، ننقل الحقيقة، ونواكب الأخبار لحظةً بلحظة بكل مصداقية وشفافية.
🕊️ صوت الناس، نبض الشارع، وحكاية وطن.
https://t.me/Zain_Aboudi
https://t.me/Zain_Aboudi2
للتواصل مع إدارة القناة @Zain_Aboudibot”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 17 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأخبار والوسائط.
تنبيه الفيديو قديم من اول الحرب بس الشعب المصري لهو مكان في قلوب كل موطني غزاويفي مشهد تختصر فيه الإنسانية كل الكلام، يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طفلًا فلسطينيًا مصابًا، يسلّم عليه ويقبّل رأسه، في لقطة فيها من التواضع والاحترام ما يستحق التقدير. بعيدًا عن السياسة، تبقى للإنسانية لغتها التي لا تحتاج إلى ترجمة، وللطفل الفلسطيني وجعه الذي لا يحتاج إلى شرح. من غزة، حيث الألم أكبر من الكلمات، إلى مصر، حيث يجد الطفل من يمسح على رأسه ويستقبله بإنسانية، تبقى هذه اللحظات شاهدًا على أن وجع الفلسطيني ليس غريبًا عن قلوب المصريين، وأن ما يجمع الشعبين أكبر من كل المسافات. كل الاحترام لكل موقف يضع كرامة الإنسان ووجع الطفل فوق كل اعتبار.
