قناة اخوك الجبير من يسكر
الذهاب إلى القناة على Telegram
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
227
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+137 أيام
+3830 أيام
أرشيف المشاركات
يری المعري أن المصائب سببها الناس وأخلاقهم وأفعالهم السيئة والتي يصرون عليها وقد أطال التفكير، فلم ينتج له ذلك إلا أن الإنسان شرير بطبعه، وأن الفساد غريزة فيه. وجميع البشر في نظره سواء في الفساد وقبح الطباع لأنهم ثمرة فساد، وهكذا، فكل حي علي الأرض شرير كاذب. فالطبيعة البشرية عند المعري فاسدة من أصل الخلقة، فالفساد غريزة فيه والشر قاسم مشترك بين الناس، إنهم يتفاوتون غنىً وفقراً وجمالاً وقبحاً ولكنهم يتساون عند طبعهم الشرير فيقول:
إِن مازَتِ الناسُ أَخلاقٌ يُعاشُ بِها
فَإِنَّهُم عِندَ سوءِ الطَبعِ أَسواءُ
أَو كانَ كُلُّ بَني حَوّاءَ يُشبِهُني
فَبِئسَ ما وُلِدَت في الخَلقِ حَوّاءُ
ويرى أن تلك الطبيعة الفاسدة إنما هوقضاء، قضاه الله على بني آدم وماالناس في هذه الدنيا إلا كلاباً يتصارعون عليها رغم أنها لاتتعدى أن تكون جيفة نتنة ويقول فيها:
رَأَيتُ قَضاءَ اللَهِ أَوجَبَ خَلقَهُ
وَعادَ عَلَيهِم في تَصَرُّفِهِ سَلبا
وَقَد غَلَبَ الأَحياءَ في كُلِّ وُجهَةٍ
هَواهُم وَإِن كانوا غَطارِفَةً غُلبا
كِلابٌ تَغاوَت أَو تَعاوَت لِجيفَةٍ
وَأَحسَبُني أَصبَحتُ أَلأَمَها كَلبا
وكان يحكى عن أعرابيّ حديث مضحك: قيل لأعرابيّ: أتريد أن تصلب في مصلحة الأمّة؟ فقال: لا، ولكني أحبّ أن تصلب الأمّة في مصلحتي.
دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا
بَيني وَبَينَكُم ما لَيسَ يَنفَصِلُ
لَكُم سَرائِرُ في قَلبي مُخَبَّأَةٌ
لا الكُتبُ تَنفَعُني فيها وَلا الرُسُلُ
رَسائِلُ الشَوقِ عِندي لَو بَعَثتُ بِها
إِلَيكُمُ لَم تَسَعها الطُرقُ وَالسُبُلُ
أُمسي وَأُصبِحُ وَالأَشواقُ تَلَعَبُ بي
كَأَنَّما أَنا مِنها شارِبٌ ثَمِلُ
وَأَستَلِذُّ نَسيماً مِن دِيارِكُمُ
كَأَنَّ أَنفاسَهُ مِن نَشرِكُم قُبَلُ
وَكَم أُحَمِّلُ قَلبي في مَحَبَّتِكُم
ما لَيسَ يَحمِلُهُ قَلبٌ فَيَحتَمِلُ
Repost from N/a
“Life is a series of natural and spontaneous changes. Don’t resist them; that only creates sorrow. Let reality be reality. Let things flow naturally forward in whatever way they like.”
-Lao Zi
دينٌ وَكُفرٌ وَأَنباءٌ تُقَصُّ وَفُر
قانٌ يَنُصُّ وَتَوراةٌ وَإِنجيلُ
في كُلِّ جيلٍ أَباطيلٌ يُدانُ بِها
فَهَل تَفَرَّدَ يَوماً بِالهُدى جيلُ
وَمَن أَتاهُ سِجِلُّ السَعدِ عَن قَدَرٍ
عالٍ فَلَيسَ لَهُ بِالخُلدِ تَسجيلُ
وَما تَزالُ لِأَهلِ الفَضلِ مَنقَصَةٌ
وَلِلأَصاغِرِ تَعظيمٌ وَتَبجيلُ
هَل سُرَّت الخَيلُ أَن زانَت سَوابِقَها
بَينَ المَواكِبِ غُرّاتٌ وَتَحجيلُ
