ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

قناة اخوك الجبير من يسكر

قناة اخوك الجبير من يسكر

الذهاب إلى القناة على Telegram

Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
227
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+137 أيام
+3830 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
2- ابن تيمية إنَّ الخلاف بين الصوفية والفقهاء خلاف قديم جدًّا، نشأ مع المحاولات الأولى لتأويل النصوص القرآنية من قبل مختلف الفِرَق والمذاهب الإسلامية المتنازعة؛ فنشأ خلاف بين أهل الظاهر وأهل الباطن، ونظر كثير من الصوفية إلى الفقهاء على أنهم أهل ظواهر ورسوم، ومجالهم العبادات والأحكام، وإلى أنفسهم على أنهم أهل الحقائق والبواطن، وبحثهم يتعلَّق بالقلوب وأعمالها؛ فعِلمُهم علم الحقيقة، وعلم الفقهاء علم بأحكام الشريعة، وعلم الحقيقة أعلى مرتبة. وفي مقابل ذلك أنكر أهل الظاهر ما يدَّعيه الصوفية من مخصوص العلم وقالوا: لا نعرف إلا علم الشريعة الظاهرة التي جاء بها الكتاب والسُّنة، ورفضوا التمييز بين علم الظاهر وعلم الباطن.
🪕
وعلى الرغم من اختلاف الرؤية بين الصوفية والفقهاء، إلا أنهم اتفقوا على محدودية العقل واقتصاره على عالم الكثرة والتناهي، كما اتفقوا على نقد المنطق الأرسطي؛ بمعنى أنه إذا كان السُّهرَورْدي قد نقَد المنطق الأرسطي، فلا شكَّ أن محاولته هذه قد وجدت صدًى لمن جاء بعده، من أمثال ابن تيمية؛ والدليل على ذلك نقول حين وضع ابن تيمية كتابيه «الرد على المنطقيين» (المسمَّى بنصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان) و«نقض المنطق» في بيان تهافُت الأسس التي يقوم عليها المنطق الأرسطي، وأهمها الحد (التعريف) والقياس، إلا أن ابن تيمية لم ينقد المنطق الأرسطي أو يُهاجمه على أسس إشراقية، وإنما نقده على أسس تجريبية؛ حيث تناوله في جزئياته المتعددة بملاحظاته النقدية القيِّمة التي كانت بداية انطلق منها المناطقة الأوروبيون في العصر الحديث، خاصة «فرنسيس بيكون» و«جون استيوارت مل» و«ديفيد هيوم» في الهجوم على منطق أرسطو، ولم يكن ابن تيمية مُتعصبًا في هجومه على المنطق لمجرَّد أنه يوناني الأصل، وإنما نظر إلى فائدته في تحصيل اليقين فوجدها معدومة، على عكس ما وجدها المناطقة المشاءون.
🦢
ولقد استهلَّ ابن تيمية كتابه «الرد على المنطقيين» بقوله: «إن هذا المنطق (يعني المنطق الأرسطي) لا يَحتاج إليه الذكي، ولا يَنتفع به الغبي، وقد كنتُ أحسب أن قضاياه صادقة لما رأيت صدق كثير منها، ثم تبيَّن لي فيما بعد خطأ طائفة من قضاياه». ثم يكشف ابن تيمية بطريقة منهجية — شأنه شأن السُّهرَورْدي — عن قصور هذا المنطق، وفساد قضاياه، وذلك في أربعة مقامات: مقامين سالبين، ومقامين موجبين؛ فالأولان قولهم: إنَّ التصور المطلوب لا ينال إلا بالحد، وإن التصديق لا ينال إلا بالقياس، والآخَران أن الحد يُفيد العلم بالتصورات، وأن القياس يفيد العلم بالتصديقات. ثم يَتناول ابن تيمية هذه الدعاوى بالنقد، محاولًا إبطالها بالأدلة العقلية. ولا شكَّ في أن محاولة ابن تيمية هذه كانت نتيجة ثمار مرجوة تركها السُّهرَورْدي وغيره من المتكلِّمين والأصوليين، إلا أنها محاولة عميقة، حتى إنَّ أستاذنا الشيخ مصطفى عبد الرازق — رحمه الله — يقول عنها: «ولو أن الدراسات المنطقية سارت منذ عهد «ابن تيمية» على مناهجه في النقد بدل الشرح والتفريع والتعميق لبلغنا بهذه الدراسات من التجديد والرقي مبلغًا عظيمًا».

Repost from N/a
ثالثًا: أوجه الاتفاق والاختلاف بين منطق السُّهرَورْدي ومنطق كلٍّ من ابن سينا وابن تيمية
هناك مُحاولات لدى مفكري وفلاسفة المسلمين تَقترب من محاولة السُّهرَورْدي، ويُمكن توضيح ذلك بأن نقول إننا إذا كنا قد حاولنا سابقًا وضع مقارنة بين منطق السُّهرَورْدي ومنطق «ابن سبعين»، فإننا نرى أنه يمكن تلمُّس ذلك أيضًا لدى كلٍّ من «ابن سينا» و«ابن تيمية».
🪔
1-ابن سينا يتَّفق السُّهرَورْدي مع ابن سينا في مسألة تجديد وتنسيق المنطق الأرسطي؛ فابن سينا حاول أن يتلمَّس بعض الثغرات في منطق أرسطو؛ فهو يقول في الذاتي: «يكاد المنطقيون الظاهرون عند التحصيل لا يُميزون بين الذاتي وبين المقول في جواب وهو». ويقول في النوع: «ومما يسهو فيه المنطقيون ظنُّهم أن النوع في الموضوعين له دلالة واحدة ومختلفة بالعموم والخصوص».
🦚
ويذكر في العرض قوله: «ومُتخلِّفو المنطقيين يذهبون إلى أن العرض هو العرض الذي يقال مع الجوهر، وليس هنا من ذلك بشيء، بل معنى هذا العرض العرضي». وفي مبحث الموجَّهات يقول: «ومن ظن أنه لا يوجد في الكليات حمل غير ضروري فقد أخطأ». كما يُعبر بطرحه عن الخلاف بقوله: «والقوم الذين سبقونا لا يُمكنهم في أمثلتهم واستعمالاتهم أن يُصالحونا على هذا، وبيان هذا يطول …»
🪷
ومن أبرز المسائل والقضايا التي يُحدد فيها ابن سينا بحثه في التناقض إذ يقول: «فهكذا يجب أن تفهم حال التناقض في ذوات الجهة، وتملَّى عما يقول به الأولون». ويقول في بحثِه للقياس: «القياس على ما حقَّقناه نحن». ويقول أيضًا في مبحث القياس: «ولا نَلتفت إلى ما يقال من أن البرهانية واجبة، والجدلية مُمكنة أكثرية، والخطابية ممكنة ومساوية لا ميل فيها، والشعرية كاذبة ممتنعة؛ فليس الاعتبار بذلك، ولا أشار إليه صاحب المنطق».
🐚
من هذه النصوص يتَّضح أن ابن سينا — بالنِّسبة للمنطق — كان ناقدًا ومنسقًا، وهذا هو مصدر أصالته التي استمدَّها أستاذه «الفارابي»؛ ففي اهتماماته المنطقية معالجة كاملة وشاملة لم يتردَّد في سد الثغرات التي خلفتها مناقشات من سبقوه أو في تصحيح أعمالهم، كما لم يكن «ابن سينا» مجرد جامع أو شارح تحليلي، بل هو عقلية أصلية على وجه قوي. وعلى الرغم من إخلاصه لمصادره المنطقية، فإن اهتمامه كان في الشرح وفي التنسيق، كما أنه لم يكن يُثير اعتراضات تافهة عند الابتكار حين تستدعي المعالجة الملائمة لمشكلة معيَّنة منطلقًا جديدًا.

حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها ضاقَ مِن كِتمانِهِ حَتّى عَلَن لا تَلُم فيها وَحَسِّن حُبَّها كُلُّ ما قَرَّت بِهِ العَينُ حَسَن

اذا اشربها راح اكدر اجرع رضا كربلة
اذا اشربها راح اكدر اجرع رضا كربلة

sticker.webp0.15 KB

بعد اكو اوجه الاختلاف بين منطق السهروردي ومنطق ابن سينا وابن تيمية بس ذاك كلش طويل فراح البسه

2- المصدر الإسلامي حين كان ينقد السُّهرَورْدي المنطق الأرسطي كان يُمثل بهذا امتدادًا لنقد المدرسة الكلامية والأصولية للمنطق الأرسطي، ولا شك في أن السُّهرَورْدي قد تأثر بهذه المدرسة في هذا الجانب، خاصة أنَّ المنطق الأرسطي قوبل في المدرسة الكلامية والأصولية حتى القرن الخامس الهجري أسوأ مقابلة، فهاجمته جميع الفرق الإسلامية الكلامية والأصولية من معتزلة أو أشعرية أو شيعية أو كرامية. يقول ابن تيمية: «ما زال نُظَّار المسلمين لا يلتفتون إلى طريقتهم، بل الأشعرية والمعتزلة والكرامية والشيعة وسائر الطوائف من أهل النظر كانوا يعيبون فسادها، وأول من خلط منطقهم بأصول المسلمين أبو حامد الغزالي». ويقول في فقرة أخرى: «ما زال نُظَّار المسلمين بعد أن عُرِّبَ وعرفوه (يعني المنطق الأرسطي) يعيبونه ويذمُّونه ولا يلتفتون إليه ولا إلى أهله في موازينهم العقلية والشرعية».
꩜
ومما يثبت هذا إثباتًا واضحًا: أولًا: اختلاف نظرة المتكلمين والمناطقة المشائين في مبحث الحد وثقة الأولين لمبحث الحد الأرسطي. ثانيًا: رفض المتكلمين لمبحث القياس الأرسطي. ثالثًا: وجود نصوص كثيرة عن المتكلِّمين تُثبت أنهم نقدوا المنطق الأرسطي، من هذه النصوص ما كتبه الباقلاني والنوبختي وإمام الحرمين «أبو المعالي الجويني» و«أبو سليمان السجستاني».

المصادر التي استمدَّ منها السُّهرَورْدي منطقه الإشراقي
هناك بعض المصادر التي تأثَّر بها السُّهرَورْدي في منطقه الإشراقي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: 1-المصدر اليوناني (الرواقية) تأثر السُّهرَورْدي بالرواقية؛ وذلك حين اهتمَّ بالقضايا الشرطية (المتصلة — المفصلة)؛ حيث استهل باب القضايا بالحديث عن القضايا الشرطية، وعالجها قبل معالجته للقضايا الحملية؛ فهو يرى أن القضية الشرطية قضية مكونة في أبسط صورها من قضيتين حمليتين، يربط بينهما رابط يفيد الشرط، ويستلزم الجزاء، الذي قد يقترن بكلمة إذن، ويسمى ما بعد الشرط بالمقدم، ويسمى الجزاء بالتالي؛ وذلك مثل كلمة «كلما طلعت الشمس كان نهارًا». ويقسمها السُّهرَورْدي، شأنه شأن المناطقة العرب من أمثال ابن سينا وغيره، إلى لزومية تامة وغير تامة، وإلى اتفاقية أو غير لزومية.
ૐ
ومن الواضح أن السُّهرَورْدي متأثر تمامًا بالرواقية المشائية التي تمثلت عند الفارابي وابن سينا وابن رشد وأبو البركات البغدادي. وفي هذا يقول قطب الدين الشيرازي في شرحه لحكمة الإشراق إن «أرسطو أهمل في كتبه المتصلات والمنفصلات والاقترانات الشرطية التي زادها المتأخِّرون».
˖᯽ ݁˖
ومما يؤكد تأثر السُّهرَورْدي بالرواقية، ما قرَّره في القياسات الشرطية بأن شرائطها تشبه شرائطها القياسي الحملي، ولذلك لم يجد السُّهرَورْدي داعيًا لتكرار بحثها. ومما يزيد تأثر السُّهرَورْدي بالرواقية، مُحاولته نقد الحد الأرسطي (التعريف التام) القائم على الجنس والفصل؛ وذلك لأنَّ الإتيان بالحد كما التزم به المشَّاءون من تأليفه من الجنس والفصل القريبين غير ممكن للإنسان، لجواز الإخلال بذاتي لم يعرف، وصعوبة تمييز الأجناس والفصول من اللوازم العامة والخاصة.

هسة احلى

أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ وَقُلوبُ أَهلِ وِدادِكُم تَشتاقُكُم وَإِلى لَذيذِ لِقائِكُم تَرتاحُ وَا رَحمَةً لِلعاشِقينَ تَكَلَّفوا سِرَّ المَحبَّةِ وَالهَوى فَضّاحُ بِالسِّرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم وَكَذا دِماءُ العاشِقينَ تُباحُ وَإِذا هُم كَتَموا تَحَدَّثَ عَنهُم عِندَ الوُشاةِ المَدمَعُ السَفّاحُ أَحبابُنا ماذا الَّذي أَفسَدتُمُ بِجَفائِكُم غَيرَ الفَسادِ صَلاحُ خَفْضَ الجَناحِ لَكُم وَلَيسَ عَلَيكُم لِلصَبِّ في خَفضِ الجَناحِ جُناحُ وَبَدَت شَواهِدُ لِلسَّقامِ عَلَيهِمُ فيها لِمُشكِلِ أُمَّهِم إِيضاحُ فَإِلى لِقائِكُمُ نَفْسُهُ مُرتاحَةٌ وَإِلى رِضاكُم طَرفُهُ طَمّاحُ عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَقِ الدُجى فَالهَجرُ لَيلٌ وَالوِصالُ صَباحُ صافاهُمُ فَصَفوا لَهُ فَقُلوبُهُم في نُورِها المِشكاةُ وَالمِصباحُ وَتَمَتَّعوا فَالوَقتُ طابَ لِقُربِكُم راقَ الشَّرابُ وَرَقَّتِ الأَقداحُ يا صاحِ لَيسَ عَلَى المُحِبِّ مَلامَةٌ إِن لاحَ في أُفُقِ الوِصالِ صَباحُ لا ذَنبَ لِلعُشّاقِ إِن غَلَبَ الهَوى كِتمانَهُم فَنَما الغَرامُ فَباحوا
شهاب الدين السُّهروردي

sticker.webp0.09 KB

احبج يا ارنوبة

بيباي