مِـنّ أَجـل الـمَهـدي.
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة تسعى لتكون أثرا مهدويا، نخط فيها حروف الشوق عهدا لصاحب الزمان S: @Ammmiiibot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
544
المشتركون
+324 ساعات
+57 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
💠 لماذا كان أبو الفضل العباس (عليه السلام) يحمل لواء الإمام الحسين؟
كثيرٌ من الناس يتصورون أن الإمام الحسين (عليه السلام) اختار أبا الفضل العباس (عليه السلام) لحمل اللواء لأنه أقوى الرجال فقط...💠لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.
في الحروب الإسلامية، لم يكن اللواء يُسلَّم لأي شخص، بل كان يُعطى لأكثر المقاتلين شجاعةً، وثباتًا، وإخلاصًا. فإذا سقط اللواء، شعر الجيش بالانكسار، لذلك كان حامل اللواء يمثل قلب الجيش وروحه. ولهذا اختار الإمام الحسين (عليه السلام) أخاه أبا الفضل العباس (عليه السلام)، لأنه كان مثالًا للشجاعة والوفاء والطاعة، ولم يكن يفكر بنفسه أبدًا، بل كان همه الأول والأخير حماية الإمام الحسين (عليه السلام) والدفاع عن رسالته.💠وعندما اشتدت المعركة،
بقي اللواء مرفوعًا بيد العباس (عليه السلام). حتى بعدما قُطعت يمينه... أمسكه بيده اليسرى. ولما قُطعت يسراه أيضًا... ضمَّ اللواء إلى صدره الشريف، حتى لا تسقط راية الحسين (عليه السلام) أمام الأعداء. لقد كان يعلم أن بقاء اللواء مرفوعًا يمنح أصحاب الحسين (عليه السلام) القوة والثبات، لذلك ضحّى بنفسه كي لا تسقط راية الحق.💠 هل تعلمين؟
عندما استُشهد أبو الفضل العباس (عليه السلام)، قال الإمام الحسين (عليه السلام): «الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي، وشمت بي عدوي.» وهذه من أعظم الكلمات التي قيلت في حق أبي الفضل (عليه السلام)، وتُبيّن مكانته العظيمة عند الإمام. ولهذا بقي اسم أبي الفضل العباس (عليه السلام) رمزًا للوفاء والإخلاص، حتى صار كل من يبحث عن معنى التضحية يتذكر صاحب اللواء، الذي بذل يديه وروحه، ولم يسمح لراية الحسين (عليه السلام) أن تنحني.📚 المصادر:
الإرشاد — الشيخ المفيد. اللهوف — السيد ابن طاووس. مقتل الحسين — أبو مخنف. بحار الأنوار — العلامة المجلسي (ج45).
تمت الزيارة الإمامين الجوادين نيابه عن جميع مشتركين بقناة "مِنّ أَجل المَهدي."
لماذا دُفن الإمام علي (عليه السلام) سرًّا؟
تخيّلي...
رجلٌ هو أول المؤمنين بالله، وبطل بدرٍ وأحدٍ وخيبر، ووصيُّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأشجع فرسان الإسلام... لكن عندما استُشهد... لم تُقم له جنازةٌ علنية، ولم يُدفن نهارًا، بل حُمل جسده الطاهر في ظلمة الليل، وأُخفي قبره عن أعين الناس! فلماذا؟وما السر الذي جعل قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)
يبقى مخفيًا سنواتٍ طويلة؟ بعد أن ضُرب الإمام علي (عليه السلام) في محراب مسجد الكوفة على يد عبد الرحمن بن ملجم، بقي يومين يعاني من أثر الضربة، حتى ارتقى شهيدًا ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة (40 هـ). وقبل شهادته، أوصى ولديه الإمام الحسن والإمام الحسين (عليهما السلام) وصيةً عجيبة، فقال لهما أن يكون دفنه ليلًا، وأن يُخفى موضع قبره، وألا يعلم به إلا الخواص من أهل بيته وأصحابه.لكن...
لماذا أوصى بذلك؟ لأن الإمام علي (عليه السلام) كان يعلم أن الأحقاد عليه لم تنتهِ بوفاته. فقد عاش عمره وهو يواجه من امتلأت قلوبهم بالحسد والعداوة، وكان يخشى أن تمتد أيديهم إلى جسده الطاهر بعد استشهاده، فينبشوا قبره أو يمثلوا به. ولهذا خرج الإمام الحسن والإمام الحسين (عليهما السلام) مع نفرٍ قليل من بني هاشم، يحملون الجسد الشريف في هدوء الليل، حتى وصلوا إلى أرض الغري، وهي مدينة النجف الأشرف اليوم.وهناك...
واروا أمير المؤمنين (عليه السلام) الثرى، وأخفوا موضع قبره، ولم يعرف مكانه إلا عدد قليل جدًا من المخلصين. وتذكر بعض الروايات أن الإمام الحسن (عليه السلام) اتخذ إجراءات حتى لا يعرف الناس مكان الدفن الحقيقي، حمايةً لقبر أبيه من أذى أعدائه. وبقي القبر الشريف مخفيًا سنواتٍ طويلة... حتى جاء زمن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، فأظهر موضعه المبارك لأصحابه، ومنذ ذلك اليوم أصبح المؤمنون يتوافدون إليه للزيارة، وهو المرقد الذي نعرفه اليوم في النجف الأشرف.📌 هل تعلمين؟
الكثير يظن أن إخفاء قبر الإمام علي (عليه السلام) كان خوفًا على نفسه... لكن الحقيقة أن الإمام الذي واجه آلاف المقاتلين وحده، ولم يعرف الخوف في حياته، لا يمكن أن يخاف بعد استشهاده. وإنما كان ذلك حفاظًا على حرمته، وصونًا لجسده الطاهر من حقد أعدائه. ومن أعجب ما في الأمر... القبر الذي أُخفي خوفًا من أذى الأعداء... أصبح اليوم قبلةً لملايين المحبين من مختلف أنحاء العالم. وما أراد أعداؤه أن يطمسوا ذكره... إلا فزاد الله نوره انتشارًاقال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ 📚 المصادر:
الإرشاد — الشيخ المفيد. مناقب آل أبي طالب — ابن شهر آشوب. بحار الأنوار — العلامة المجلسي (ج42). كشف الغمة — علي بن عيسى الإربلي.
وَأُخصُص
أَبويَّ
بأفضلِ ما خَصَصْت بهِ آباءَ عبادكَ المؤمنين وَأُمَّهَاتِهم يَا رحمَ الراحـمين.
-مِن دُعاء الإمام عَلِي بنَ الحُسَين " عليهما السَّلام" لوالديهِ.
