ar
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

الذهاب إلى القناة على Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
230
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
- مقطع صوتي بعنوان: 🎙 وقت التكبير المطلق والمقيد في العشر الأول من ذي الــحـــجــــة
•الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله.

Repost from N/a
​ - "قَالَ بَعۡضُ ٱلۡعَارِفِينَ: يَنۢبَغِي لِلۡعَبۡدِ أَنۡ تَكُونَ أَنۡفَاسُهُ كُلُّهَا نَفَسَيۡنِ: نَفَسًا يَحۡمَدُ فِيهِ رَبَّهُ، وَنَفَسًا يَسۡتَغۡفِرُهُ مِنۡ ذَنۢبِهِ."
[شَيۡخُ ٱلۡإِسۡلَامِ ٱبۡنُ تَيۡمِيَّةَ | جَامِعُ ٱلۡمَسَائِلِ].

قناتنا الثانية، عسى أن تنتفعوا منها بإذن الله

◈ في رحاب الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ويَوْمِ عَرَفَةَ ↞ فَضْلُ الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ -اضغط هنا- ↞ مِنْ أَفْضَلِ مَا يُسْتَحَبُّ فِي هٰذِهِ الْأَيَّامِ -اضغط هنا- ↞ التَّكْبِيرُ الْمُطْلَقُ وَالْمُقَيَّدُ -اضغط هنا- ↞ صِيَغُ التَّكْبِيرِ -اضغط هنا- ↞ الْعَشْرُ الْأَوَائِلُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ لَيْسَتْ كَالْبَقِيَّةِ -اضغط هنا- ↞ حُكْمُ صِيَامِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ -اضغط هنا- ↞ أَكْثَرُ يَوْمٍ تُعْتَقُ فِيهِ الرِّقَابُ -اضغط هنا- ↞ نُزُولُ الرَّبِّ تَعَالَىٰ عَشِيَّةَ يَوْمِ عَرَفَةَ -اضغط هنا- ↞ فَضْلُ الدُّعَاءِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَالتَّهْلِيلِ -اضغط هنا- ↞ الْجَامِعُ فِي أَدْعِيَةِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ -اضغط هنا- ↞ لَا تُفَرِّطْ فِي هٰذِهِ الْعَشْرِ.-اضغط هنا-
•رابع سِلْسِلَةٍ بِفَضْلِ اللَّهِ •جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَعَانَ عَلَى نَشْرِهَا.

◈ لَا تُفَرِّطْ فِي هٰذِهِ الْعَشْرِ ↞ قَالَ الْعَلَّامَةُ محمد بن صالح العثيمين رَحِمَهُ اللهُ: ‹أَحُثُّ إِخْوَانِي الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكْثِرُوا فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ› ↢ كَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ↢ وَالذِّكْرِ بِأَنْوَاعِهِ ↢ تَكْبِيرٍ ↢ وَتَهْلِيلٍ ↢ وَتَحْمِيدٍ ↢ وَتَسْبِيحٍ ↢ وَالصَّدَقَةِ ↢ وَالصِّيَامِ ↢ وَكُلِّ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
◈ فتاوى في الحج والعمرة (1-2 / ص 37)
↞ وَقَالَ أَيْضًا رَحِمَهُ اللهُ: ‹إِذَا قَامَ الْإِنْسَانُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ فِي هٰذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرَةِ، إِحْيَاءً لِمَا أَرْشَدَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، فَإِنَّهُ عَلَىٰ خَيْرٍ عَظِيمٍ›.
◈ مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (38/21)

​​- كَان عَبدالله بن مَسعود رَضي الله عَنه يقُول: ‏عليكُم بالشفائَين: «القُرآن ؛ وَالعَسل» ‏وَكَان يقُول: «العَسل شِفاء من ڪُل دَاء ‏وَالقُـرآن شِفاء لِما فِي الصُدُور».
- ‏مصنف ابن أبي شيبة (٣٠٦٤٢ / ٣٠٦٤٣) - الطبراني في الڪبير (٨٩١٠)

◈ الْجَامِعُ فِي أَدْعِيَةِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ ↞ امْتَازَ هٰذَا الْمُؤَلَّفُ بِتَرْتِيبِ الْأَدْعِيَةِ عَلَىٰ وَفْقِ حَدِيثِ فضالة بن عبيد، وَكَلَامِ ابن القيم فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الْحَدِيثِ، فَذَكَرَ عِدَّةَ جَوَامِعَ يَخْتَارُ مِنْهَا الْعَبْدُ فِي دُعَائِهِ: ↞ فَبَدَأَ بِجَامِعٍ فِي الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ تَعَالَىٰ. ↞ ثُمَّ جَامِعٍ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ. ↞ ثُمَّ جَامِعِ أَدْعِيَةٍ لِطَلَبِ الْمَغْفِرَةِ. ↞ ثُمَّ جَامِعِ أَدْعِيَةٍ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ...

◈ فَضْلُ دُعَاءِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَالتَّهْلِيلِ ↞ عَنْ عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: 《خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ》.
• رَوَاهُ الترمذي بِرَقْمِ (٣٥٨٥).
ــــــــــــــــــــــــــ ❍ ↞قَالَ الْحَافِظُ ابن عبد البر ـ رَحِمَهُ اللهُ : " ... وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّ: ↞ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ أَفْضَلُ مِنْ غَيْرِهِ، ↞ وَفِي ذٰلِكَ دَلِيلٌ عَلَىٰ فَضْلِ يَوْمِ عَرَفَةَ عَلَىٰ غَيْرِهِ .... ↞ وَفِي الْحَدِيثِ ـ أَيْضًا ـ دَلِيلٌ عَلَىٰ أَنَّ دُعَاءَ يَوْمِ عَرَفَةَ مُجَابٌ كُلُّهُ فِي الْأَغْلَبِ، ↞ وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّ أَفْضَلَ الذِّكْرِ: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ " اهـ.
• التمهيد (٤١/٦).

- ◈ قَالَ عبد الله بن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: ↞«يَأْتِي زَمَانٌ يَذُوبُ فِيهِ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ». ◂ قِيلَ: مِمَّ ذَاكَ؟ ↞قَالَ: «مِمَّا يَرَىٰ مِنَ الْمُنْكَرِ لَا يَسْتَطِيعُ تَغْيِيرَهُ».

- يَا رَبِّ، ارزُقْنِي مَا أَبتَغِي، وَآتِنِي مَا سَأَلْتُكَ، وَاجعَل كُلَّ دَعَوَاتِي مُستَجَابَةً.
سَاعَةُ استِجَابَة، اغتَنِمُوهَا وَلَا تَنسَونَا مِن دُعَائِكُم.!"

◈ [ نُزُولِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ] ◂ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابن تيمية ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ: ↞ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ بِالنُّزُولِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ صَحِيحَةٍ، وَبَعْضُهَا فِي صحيح مسلم.
↞ 1) عَنْ عائشة بنت أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ((مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟)). ↞ 2) وَعَنْ جابر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ، إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَىٰ سَمَاءِ الدُّنْيَا، يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: اُنْظُرُوا إِلَىٰ عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)). ↞ 3) وَعَنْ أم سلمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَةَ الْمَلَائِكَةَ، وَيَقُولُ: اُنْظُرُوا إِلَىٰ عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا)).
↞ فَوُصِفَ أَنَّهُ يَدْنُو عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَيُبَاهِي الْمَلَائِكَةَ بِالْحَجِيجِ، ↞ فَيَقُولُ: (اُنْظُرُوا إِلَىٰ عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا، مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟). ↞ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ الْحَجِيجَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَنْزِلُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَالرَّحْمَةِ وَالنُّورِ وَالْبَرَكَةِ مَا لَا يُمْكِنُ التَّعْبِيرُ عَنْهُ، لَكِنْ لَيْسَ هٰذَا الَّذِي فِي قُلُوبِهِمْ هُوَ الَّذِي يَدْنُو إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَيُبَاهِي الْمَلَائِكَةَ بِالْحَجِيجِ.
◈ مجموع الفتاوى (5 / 373).

Repost from N/a
هَرَبْـتُ مِنَ النَّـاسِ .. خَوْفًـا مِـنْ طَـبَـائِعِـهِمْ. فَـلَـمْ أَجِــدْ غَـيْـرَ نَـفْـسِـي... وَ هِـيَ أَخْـطَـرُهُـم!

Repost from N/a
ڪَيْفَ تَـنْجُـو مِنْ ظُلْـمِ نَفْسِكَ وَ تَـفُـوزْ بِـالعِـبَـادَاتِ. مُهِمٌ جِـدًا لِلشَـيْـخِ عَبْدالسَّلاَم الشُّوَيْعِـر

◈ |[ لَيْسَ يَوْمٌ أَكْثَرَ فِيهِ عِتْقًا لِلرِّقَابِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ]| ◂ قَالَ الْحَافِظُ ابن رجب الحنبلي ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ ـ: ‹… فَمَنْ طَمِعَ فِي الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَمَغْفِرَةِ ذُنُوبِهِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، فَلْيُحَافِظْ عَلَىٰ الْأَسْبَابِ الَّتِي يُرْجَىٰ بِهَا الْعِتْقُ وَالْمَغْفِرَةُ، فَمِنْهَا:›
↞ صِيَامُ ذٰلِكَ الْيَوْمِ، فَفِي صحيح مسلم عَنْ أبي قتادة الأنصاري عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالَّتِي بَعْدَهُ ».
↞ وَمِنْهَا: حِفْظُ جَوَارِحِهِ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ فِي ذَاكَ الْيَوْمِ، فَفِي مُسْنَدِ الْإِمَامِ أحمد بن حنبل عَنِ عبد الله بن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: « يَوْمُ عَرَفَةَ هٰذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ ».
↞ وَمِنْهَا: الْإِكْثَارُ مِنْ شَهَادَةِ التَّوْحِيدِ بِإِخْلَاصٍ وَصِدْقٍ، فَإِنَّهَا أَصْلُ دِينِ الْإِسْلَامِ الَّذِي أَكْمَلَهُ اللهُ تَعَالَىٰ فِي ذٰلِكَ الْيَوْمِ وَأَسَاسُهُ. ↞ وَفِي الْمُسْنَدِ عَنْ عبد الله بن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ: « لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ». ↞ وَخَرَّجَهُ الترمذي وَلَفْظُهُ: « خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »… ↞ فَتَحْقِيقُ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ يُوجِبُ عِتْقَ الرِّقَابِ، وَعِتْقُ الرِّقَابِ يُوجِبُ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: « أَنَّ مَنْ قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ عَدْلُ عَشْرِ رِقَابٍ ». ↞ وَثَبَتَ أَيْضًا: « أَنَّ مَنْ قَالَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إسماعيل بن إبراهيم... »
↞ وَمِنْهَا: كَثْرَةُ الدُّعَاءِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالْعِتْقِ، فَإِنَّهُ يُرْجَىٰ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ فِيهِ، رَوَىٰ ابن أبي الدنيا بِإِسْنَادِهِ عَنْ علي بن أبي طالب قَالَ: « لَيْسَ فِي الْأَرْضِ يَوْمٌ إِلَّا لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَلَيْسَ يَوْمٌ أَكْثَرَ فِيهِ عِتْقًا لِلرِّقَابِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ … »
↞ ❖ وَلْيَحْذَرْ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَمْنَعُ الْمَغْفِرَةَ فِيهِ وَالْعِتْقَ ..›
• لطائف المعارف (٢٨٤/١).

- "اللَّهم صَلِّ وسلِّم وبَارِك عَلَى نبيِّنا مُحَمد"

ٰ  ​ ﴿وَٱلَّذِينَ یَبِیتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدࣰا وَقِیَـٰمࣰا ۝٦٤﴾ هَذَا لَيْلُهُمْ إِذَا خَلَوْا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ.
- ٱلْحَسَنُ ٱلْبَصْرِيُّ | ٱلزَّهْدُ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ.

◈ حُكْمُ صِيَامِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ ❐ لِلْعَلَّامَةِ الْفَقِيهِ محمد بن صالح العثيمين رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ ◂ السُّؤَالُ:
أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكُمْ، السَّائِلَةُ الَّتِي رَمَزَتْ لِاسْمِهَا: م. ع. م مِنْ حَائِلٍ تَقُولُ: هَلْ يَجُوزُ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَمْ أَنَّهُ يَلْزَمُ أَنْ نَصُومَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ، أَيْ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ حَتَّى الْيَوْمِ التَّاسِعِ وَهُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ؟
↞ الْجَوَابُ:
◂ لَا يَلْزَمُ الْإِنْسَانَ أَنْ يَصُومَ عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ كُلَّهَا، بَلْ لَوِ اقْتَصَرَ عَلَىٰ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَىٰ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: «أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ». ◂ لٰكِنَّ صِيَامَ الْعَشْرِ ـ أَعْنِي عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ الْأُولَىٰ ـ سُنَّةٌ رَغَّبَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ حَيْثُ قَالَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هٰذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرَةِ». قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذٰلِكَ بِشَيْءٍ». ◂ وَلَا أَحَدَ يَشُكُّ فِي أَنَّ الصِّيَامَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، بَلْ هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، حَتَّىٰ إِنَّ اللهَ تَعَالَىٰ اخْتَصَّهُ لِنَفْسِهِ فِي قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَىٰ سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».
▣ فَتَاوَى محمد بن صالح العثيمين عَلَى الْأَنْدْرُوِيد ↓tiny.cc/binothaymeen

◈ العَشْرُ الأَوَائِلُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.. اعْلَمُوا ـ رَحِمَكُمُ اللَّهُ ـ أَنَّ عَشْرَكُمْ هٰذَا لَيْسَ كَعَشْرٍ، وَهُوَ يَحْتَوِي عَلَىٰ فَضَائِلَ عَشْرٍ: ↞ الأُولَىٰ: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَقْسَمَ بِهِ، فَقَالَ: ﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾، وَإِذَا أَقْسَمَ الْعَظِيمُ بِشَيْءٍ عَظَّمَهُ. ↞ وَالثَّانِيَةُ: أَنَّهُ سَمَّاهُ الْأَيَّامَ الْمَعْلُومَاتِ، فَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ﴾، قَالَ عبد الله بن عباس: هِيَ أَيَّامُ الْعَشْرِ. ↞ وَالثَّالِثَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَهِدَ لَهَا بِأَنَّهَا أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا. ↞ وَالرَّابِعَةُ: حَثَّ عَلَىٰ أَفْضَلِيَّةِ أَفْعَالِ الْخَيْرِ فِيهَا. ↞ وَالْخَامِسَةُ: أَنَّهُ أَمَرَ بِكَثْرَةِ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ فِيهَا. ↞ وَالسَّادِسَةُ: أَنَّ فِيهَا يَوْمَ التَّرْوِيَةِ. ↞ وَالسَّابِعَةُ: أَنَّ فِيهَا يَوْمَ عَرَفَةَ، وَصَوْمُهُ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ. ↞ وَالثَّامِنَةُ: أَنَّ فِيهَا لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَهِيَ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ. ↞ وَالتَّاسِعَةُ: أَنَّ فِيهَا الْحَجَّ الَّذِي هُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ. ↞ وَالْعَاشِرَةُ: وُقُوعُ الْأُضْحِيَةِ الَّتِي هِيَ عَلَمٌ لِلْمِلَّةِ الْإِبْرَاهِيمِيَّةِ وَالشَّرِيعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ.
ـ التبصرة لِـ ابن الجوزي رَحِمَهُ اللهُ.

- عن عِمرَانَ ابنِ حُصَيـنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْحَيَـاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيـر»
• مُتَّفَـقٌ عَلَيْـهِ