كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
الذهاب إلى القناة على Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
232
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تَوجِيه لِ نأتِي بِ مُستفِيدين جُدد .
قنَوات مُحافظَة . https://t.me/alda3wa_alsalafiya
Repost from N/a
إإقرؤوا هذه الوصية جيدًا، وأعيدوا قراءتها مرةً بعد مرة، فما كُتبت إلا محبةً لكم، ولعل الله أن يجعل فيها نفعًا وهدايةً وتغييرًا
Repost from N/a
أنصحكم نصيحةً من القلب، وهي نصيحةٌ خاصة، ولعلها من أهم ما يمكن أن يُقال في هذا الزمان.
للأسف لا أستطيع أن أنشر عن كل شيء، ولكن أرجو أن تعوا هذه الوصية جيدًا:
تعلَّموا كلَّ شيء ينفعكم. لا تعيشوا حياتكم بالعادة والتقليد، بل بالعلم والبصيرة؛ فإن المسلم كلما ازداد علمًا ازداد إحسانًا، وكلما جهل بابًا من أبواب الحياة كثرت أخطاؤه فيه. تعلَّم كيف تعبد ربك، فإن الله لا يُعبد بالجهل، وإنما يُعبد بما شرع. وتعلَّم كيف تتوضأ وضوءًا صحيحًا، وكيف تصلي صلاةً كاملةً بخشوعها وأركانها وسننها. وتعلَّم أحكام الصيام، والزكاة، والحج، وسائر ما تحتاج إليه من أمور دينك. وتعلَّم كيف تقرأ القرآن قراءةً صحيحة، وكيف تتدبر آياته، وكيف تجعل القرآن قائدًا لحياتك لا مجرد تلاوة باللسان. وتعلَّم كيف تذكر الله، وكيف تدعو، وكيف تناجيه في خلواتك. وتعلَّم كيف تتوب توبةً صادقة، وكيف تحاسب نفسك كل يوم. وتعلَّم كيف تحفظ وقتك، فإن العمر رأس مال المؤمن. وتعلَّم كيف تطلب العلم الشرعي، وكيف تميز بين العالم والداعية، وبين السنة والبدعة، وبين الحق والباطل. وتعلَّم كيف تختار أصحابك؛ فإن الصاحب ساحب، والمرء على دين خليله. وتعلَّم كيف تتكلم، فرب كلمة رفعت صاحبها درجات، ورب كلمة أوردته المهالك. وتعلَّم متى تتكلم، ومتى تسكت؛ فإن الصمت في موضعه عبادة. وتعلَّم كيف تستمع للناس، فالإنصات أدب، وحسن الاستماع نصف الفهم. وتعلَّم كيف تحاور، وكيف تخالف بأدب، وكيف تنصح برفق. وتعلَّم كيف تغضب لله دون أن يجرّك الغضب إلى الظلم. وتعلَّم كيف تعفو، وكيف تكظم غيظك. وتعلَّم كيف تعتذر إذا أخطأت، وكيف تقبل الاعتذار إذا اعتذر إليك أخوك. وتعلَّم كيف تحسن الظن بإخوانك، وكيف تتثبت قبل نقل الأخبار. وتعلَّم كيف تحفظ لسانك من الغيبة، والنميمة، والسخرية، والجدال العقيم. وتعلَّم كيف تنظر؛ فليس كل ما تقع عليه العين يحل النظر إليه. وتعلَّم كيف تغض بصرك؛ فإن العين باب القلب. وتعلَّم كيف تمشي بسكينة ووقار، بعيدًا عن الكبر والخيلاء. وتعلَّم كيف تجلس، وكيف تقوم، وكيف تدخل المجالس، وكيف تستأذن. وتعلَّم آداب السلام، وآداب الزيارة، وآداب الضيافة. وتعلَّم كيف تأكل، وماذا تأكل، ومتى تأكل، ولا تجعل بطنك مقبرةً للأطعمة. وتعلَّم الاعتدال في الطعام والشراب؛ فإن كثيرًا من الأمراض تبدأ من الإسراف. وتعلَّم كيف تنام، وكيف تستيقظ، وكيف تجعل نومك معينًا لك على الطاعة. وتعلَّم كيف تمارس الرياضة ممارسةً صحيحة، تحفظ بها قوتك وصحتك، فإن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. وتعلَّم كيف تعتني بجسدك؛ فهو أمانة عندك. وتعلَّم كيف تحافظ على نظافتك، ونظافة بيتك، ومكان عملك. وتعلَّم كيف ترتب يومك، وكيف تضع أولوياتك. وتعلَّم كيف تدير مالك، فلا تبذر، ولا تقع في الديون بغير حاجة. وتعلَّم كيف تكسب رزقك من الحلال، وكيف تبتعد عن الشبهات. وتعلَّم كيف تعمل بإتقان؛ فإن الله يحب إذا عمل أحدنا عملًا أن يتقنه. وتعلَّم كيف تتعامل مع والديك، وكيف تبرهما، وكيف تصبر على أذاهما إن وجد. وتعلَّم كيف تربي أبناءك قبل أن تطالبهم بالصلاح. وتعلَّم كيف تكون زوجًا صالحًا أو زوجةً صالحة. وتعلَّم كيف تصل رحمك، وكيف تحفظ حقوق الجيران. وتعلَّم كيف تستفيد من التقنية فيما ينفع، وكيف تغلق أبواب الفتن التي تدخل منها. وتعلَّم كيف تستخدم هاتفك بدل أن يستخدمك. وتعلَّم كيف تقرأ الكتب، وكيف تستخرج فوائدها. وتعلَّم كيف تكتب، وكيف تعبر عن أفكارك بوضوح. وتعلَّم كيف تتخذ القرار بعد مشورة واستخارة. وتعلَّم كيف تصبر عند البلاء، وكيف تشكر عند الرخاء. وتعلَّم كيف تزكي قلبك من الحسد، والكبر، والعجب، والرياء. وتعلَّم كيف تجعل نيتك صالحة في كل عمل. وتعلَّم كيف تستثمر دقائق عمرك فيما يقربك من الله. وتعلَّم كيف تعيش للدين، لا للدنيا وحدها. واعلموا أن الجهل ليس عيبًا، وإنما العيب أن يرضى الإنسان بالبقاء جاهلًا وهو قادر على التعلم. وقد كان السلف رحمهم الله يتعلمون دقائق أمورهم، حتى قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "تفقهوا قبل أن تُسَوَّدوا." وقال الإمام أحمد رحمه الله: "الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب."https://ngl.link/sunna12717
●كيف يصلح قلبه من كان يعصي ربه
فضيلة الشيخ : محمد بن هادي المدخلي حفظه الله
Repost from N/a
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-
«أَسرَعُ الدُّعَاءِ إجَابةً دُعَاءُ غَائبٍ لِغائِب» .
دعواتكم لوالدي بالشفاء و أن يُطَهّر اللّٰه جسده من السرطان
و جزاكم الله خيرا.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تَوجِيه لِ نأتِي بِ مُستفِيدين جُدد .
قنَوات مُحافظَة . https://t.me/alda3wa_alsalafiya
•°
"وَنَـم عَلَى ثِقَـةٍ يَا قَلبُ مُنتَظِـرًا
بُشرَىٰ مِنَ اللهِ لَا يَدرِي بِهَا أحَدُ"
الْحَمْدُ لِلَّهِ أَنَّهَا دُنْيَا زَائِلَةٌ، أَحْلَامُنَا وَدِيَارُنَا لَيْسَتْ هُنَا، لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ.
Repost from « فَوائِد »
قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ :
فَتَنَافَسُوا أَيُّهَا الشَّبَابُ، فَإِنَّ أُمَّتَكُمْ فِي هَذَا الْعَصْرِ فِي أَشَدِّ الْحَاجَةِ إِلَى النَّابِغِينَ فِي هَذِهِ الشَّرِيعَةِ الْغَرَّاءِ، وَإِلَى الْفُقَهَاءِ فِي هَذَا الدِّينِ الْعَظِيمِ.
📖 مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ (٥٣)
لذة ترك المعصية«عُد مهما أذنبت فالله يحب عباده التوابين الأوابين ومن يترك الذنب ويعود ليس منافق بل أوَّاب.. فاستعن بالله وعُد ولا تَعجز»
◈ لَا بُدَّ أَنْ تَصْبِرَ ◈
❐ قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
↞ كُلُّ تَائِبٍ لَا بُدَّ لَهُ فِي أَوَّلِ تَوْبَتِهِ مِنْ عَصْرَةٍ وَضَغْطَةٍ فِي قَلْبِهِ، مِنْ هَمٍّ أَوْ غَمٍّ أَوْ ضِيقٍ أَوْ حُزْنٍ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا تَأَلُّمُهُ بِفِرَاقِ مَحْبُوبِهِ، فَأَكْثَرُ الْخَلْقِ رَجَعُوا مِنَ التَّوْبَةِ وَنُكِسُوا عَلَىٰ رُؤُوسِهِمْ لِأَجْلِ هَذِهِ الْمِحْنَةِ، وَلَٰكِنْ إِذَا صَبَرَ عَلَىٰ هَذِهِ الْعَصْرَةِ قَلِيلًا أَفْضَتْ بِهِ إِلَىٰ رِيَاضِ الْأُنْسِ وَجَنَّاتِ الِانْشِرَاحِ.
◈ طَرِيقُ الْهِجْرَتَيْنِ (ص٢٤٢) ◈
-
قَـالَ الحَسَـنُ البَصـرِيُّ رَحِمَـهُ اللَّـهُ:
«الدُّنْيَـا ثَلَاثَـةُ أَيَّـامٍ:
أَمَّا أَمـسُ فَقَد ذَهَـبَ بِمَا فِيـهِ، وَأَمَّا غَداً فَلَعَلَّـكَ أَن لَا تُدرِڪَـهُ، فَاليَـومَ لَكَ فَاعمَـل فِيـهِ»
• الزُّهـدُ الكَبِيـرُ لِلبَيهَقِـيِّ (١٩٦)
قَـالَ سَعِيـدُ ابنُ جُبَيـرٍ رَحِمَـهُ اللَّـه:
رَأَيـتُ ابنَ عَبَّـاسٍ رَضِيَ اللَّـهُ عَنهُمَـا آخِذًا
بِلِسَانِـهِ، وَهُوَ يَقُـول:
«قُلْ خَيرًا تَغنَـم، أَوِ اصمُتْ تَسلَـم، قَبلَ أَنْ تَنـدَم»
• الزُّهدُ لِلإِمَامِ أَحمَدَ (ص٢٣٦)
[ لا تقنط من رحمة الله مهما كان ذنبك ]
للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى
◈ قِصَّةُ تَائِبٍ ◈
❐ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
↞ التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ، وَحِينَئِذٍ فَقَدْ دَخَلَ فِيمَنْ يَتَّقِي اللهَ، فَيَسْتَحِقُّ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُ فَرَجًا وَمَخْرَجًا.
◈ [ مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (٣٥/٣٣) ] ◈⇠ الْقِصَّةُ:
◂ اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ أَثْرِيَاءِ الْبَصْرَةِ جَارِيَةً اسْمُهَا "حُسْنُ" بِضَمِّ الْحَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ، وَكَانَتْ إِلَى جَمَالِهَا الْخَلَّابِ تُحْسِنُ الرَّقْصَ وَالْغِنَاءَ وَالضَّرْبَ بِالْعُودِ. ◂ فَلَمَّا رَكِبَ بِهَا السَّفِينَةَ مُنْحَدِرًا نَحْوَ الْبَصْرَةِ، وَجَنَّ اللَّيْلُ وَهَدَأَتِ الرِّيحُ، قَامَ فَوَزَّعَ الْخَمْرَ عَلَى أَهْلِ السَّفِينَةِ وَقَالَ: أَسْمِعِينَا يَا حُسْنُ، فَطَفِقَتْ تُغَنِّي وَتَرْقُصُ وَتَضْرِبُ بِالْعُودِ، وَقَدْ ثَمِلَ أَهْلُ السَّفِينَةِ وَأَخَذَتْهُمُ النَّشْوَةُ. ◂ فِي نَاحِيَةِ السَّفِينَةِ يَقْبَعُ شَابٌّ صَالِحٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَجْتَنِبُ مَجَالِسَ الْعِصْيَانِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ صَاحِبُ الْجَارِيَةِ وَقَالَ سَاخِرًا: ↞ أَيُّهَا الْفَتَى، هَلْ سَمِعْتَ أَفْضَلَ مِنْ هَذَا؟!! ↞ قَالَ الْفَتَى: نَعَمْ. ↞ قَالَ الرَّجُلُ: اسْكُتِي يَا حُسْنُ، وَقَالَ لِلْفَتَى: هَاتِ مَا عِنْدَكَ أَسْمِعْنَا. ◂ فَقَالَ الْفَتَى بِصَوْتٍ جَمِيلٍ: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ ◂ فَوَقَعَتِ الْآيَةُ فِي قَلْبِ الرَّجُلِ وَانْكَسَرَ لَهَا وَارْتَجَفَ، وَسَكَبَ كَأْسَ الْخَمْرِ فِي الْمَاءِ وَقَالَ: ↞ أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا أَفْضَلُ مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ، أَعِنْدَكَ غَيْرُهَا؟ ◂ فَقَالَ الْفَتَى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ ◂ فَارْتَعَدَ الرَّجُلُ وَسَكَبَ جَمِيعَ الْخَمْرِ فِي الْبَحْرِ، وَكَسَرَ الْعُودَ، وَقَالَ: ↞ يَا جَارِيَةُ، اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ. ◂ وَانْزَوَى فِي رُكْنِ السَّفِينَةِ وَأَخَذَ يُرَدِّدُ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ، هَذَا وَاللهِ أَحْسَنُ مِمَّا كُنْتُ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: ↞ أَيُّهَا الْفَتَى، هَلْ لِمِثْلِي مِنْ مَخْرَجٍ؟ ◂ فَلَمَّا رَآهُ الْفَتَى قَدِ انْكَسَرَ، وَرَقَّ قَلْبُهُ، وَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ، تَلَا عَلَيْهِ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ◂ فَأَخَذَ الرَّجُلُ يَرْتَجِفُ وَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، ثُمَّ شَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ.━━━━━━━━━━━━━━━ يَا مَنْ عَدَا ثُمَّ اعْتَدَى ثُمَّ اقْتَرَفْ ثُمَّ انْتَهَى ثُمَّ ارْعَوَى ثُمَّ انْصَرَفْ أَبْشِرْ بِقَوْلِ اللهِ فِي قُرْآنِهِ إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفْ ▣ الْمَصَادِرُ:
ابْنُ قُدَامَةَ فِي التَّوَّابِينَ (ص٢٧٦) / ابْنُ رَجَبٍ، لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ (ص٥٢٣) / الْيَافِعِيُّ، رِيَاضُ الصَّالِحِينَ (ص٧٩)
-
قال تعالى:
﴿واصبر لِحُكم ربك فإنك بأعيننا﴾..
● قال ابن عطية:
"هذه الآية ينبغي أن يقرِّرها كُل مؤمن في نفسه؛ فإنها تُفسِح له مضايق الدنيا!."
- المحرر الوجيز (٥-١٩٤).
قَالَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ:
لَقِيتُ غُلامًا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ يَمْشِي وَحْدَهُ فَقُلْتُ لَهُ: مَا مَعَكَ مُؤْنِسٌ؟ قَالَ: بَلَى. قُلْتُ: أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي؟قُلْتُ: أَمَا مَعَكَ زَادٌ؟ قَالَ: بَلَى. قُلْتُ: أَيْنَ هُوَ؟ قَالَ:الإِخْلاصُ وَالتَّوْحِيدُ وَالإِيمَانُ وَالتَّوَكُّلُ. قُلْتُ: هَلْ لَكَ في مرافقتي؟ فقال: الرفيق يشغل على اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلا أُحِبُّ أَنْ أُرَافِقَ مَنْ يَشْغَلُنِي عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ. قُلْتُ أَمَا تَسْتَوْحِشُ فِي هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ؟ قَالَ: إِنَّ الأُنْسَ بِاللَّهِ قَطَعَ عَنِّي كُلَّ وَحْشَةٍ، فَلَوْ كُنْتُ بَيْنَ السِّبَاعِ مَا خِفْتُهَا. قُلْتُ: أَلَكَ حَاجَةٌ؛ قَالَ: نَعَمْ إِذَا رَأَيْتَنِي فَلا تُكَلِّمْنِي فَقُلْتُ: ادْعُ لِي.قَالَ: حَجَبَ اللَّهُ طَرْفَكَ عَنْ كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَأَلْهَمَ قَلْبَكَ الْفِكْرَ فِيمَا يُرْضِيهِ. قُلْتُ: حَبِيبِي أَيْنَ أَلْقَاكَ؟ قَالَ: أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِلِقَائِي، وَأَمَّا الآخِرَةَ فإنها تجمع الْمُتَّقِينَ فَإِنْ طَلَبْتَنِي هُنَاكَ فَاطْلُبْنِي فِي زُمْرَةِ النَّاظِرِينَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.قُلْتُ: وَكَيْفَ عَلِمْتَ؟ قَالَ: بِغَضِّ طَرْفِي لَهُ عَنْ كُلِّ مُحَرَّمٍ وَاجْتِنَابِي فِيهِ كُلَّ مُنْكَرٍ وَمَأْثَمٍ، وَقَدْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَ جَنَّتِي النَّظَرَ إِلَيْهِ. ثُمَّ صَاحَ وَأَقْبَلَ يَسْعَى حَتَّى غَابَ عَنْ بَصَرِي.
التَّبْصرة / لابن الجَوزي🕯️
● ارحموا أنفسكم أيها العُصاة
- موعظة مؤثرة من إلقاء الشيخ الفاضل أبي عبدالبّر محمد مزيان حفظه اللّٰه.
قَالَ الإمَامُ الشًَاطِبِيُّ رَحِمَهُ اللَّـه:
«طُوبَى لِمَنْ مَاتَ وَمَاتَتْ مَعَهُ ذُنُوبُهُ وَالْوَيْلُ الطَّوِيلُ لِمَنْ يَمُوتُ وَتَبْقَى ذُنُوبُهُ مِائَةَ سَنَةٍ وَمِائَتَيْ سَنَةٍ يُعَذَّبُ بِهَا فِي قَبْرِهِ وَيُسْأَلُ
عَنْهَا إِلَى انْقِرَاضِهَا»
• المُوبِقَــات (١/٢٢٩)
