كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
الذهاب إلى القناة على Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
231
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
قالَ العَلَّامَةُ ابْنُ بازٍ -رَحِمَهُ اللهُ-:
«إِنَّنِي لَمْ أَعْرِفِ النَّوْمَ فِي حَيَاتِي بَعْدَ الفَجْرِ!».
•عَالِمٌ فَقَدَتْهُ أُمَّةٌ|| صـ(٢٢٣).
-
◈ قَالَ اللهُ تَعَالَى:
◂ ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ ﴾.
❍ قَالَ ابن كثير رَحِمَهُ اللهُ:
↞ ﴿ فَالصَّالِحَاتُ ﴾
◂ أَيْ: مِنَ النِّسَاءِ.
↞ ﴿ قَانِتَاتٌ ﴾
❍ قَالَ عبد الله بن عباس وَغَيْرُ وَاحِدٍ:
◂ يَعْنِي: مُطِيعَاتٌ لِأَزْوَاجِهِنَّ.
↞ ﴿ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ ﴾
❍ قَالَ السدي وَغَيْرُهُ:
◂ أَيْ: تَحْفَظُ زَوْجَهَا فِي غَيْبَتِهِ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ.
📖 [تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ (١/ ٤٩١)].
Repost from N/a
❖ ومن هداياتِ القرآنِ للمرأةِ:
أَمَرَها بالحجابِ ولُزومِه والمحافظةِ على السَّترِ والحِشمةِ؛
قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٩]❖ وأنْ تَحَذَّرَ مِنَ التَّبَرُّجِ والسُّفورِ فِعْلَ أهلِ الجاهليةِ الجهلاءِ؛
قال تعالى: ﴿ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ﴾ [الأحزاب: ٣٣]
«موعظة النساء صــ ١٥» للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
◈ لَمَّا نُزِعَ الخَوْفُ مِنَ المَرْأَةِ...
↞ هُنَاكَ نَوْعٌ مِنَ الخَوْفِ خَلَقَهُ اللهُ فِي المَرْأَةِ كَطَبِيعَةٍ فِيهَا، وَهُوَ الخَوْفُ مِنْ أَنْ يَتَعَرَّضَ لَهَا رَجُلٌ، أَوْ تَخْرُجَ لِوَحْدِهَا فَتَتَأَذَّى، وَخَوْفُهَا مِنَ الأَبِ أَوِ الأَخِ أَوْ مِنَ الأَقَارِبِ عُمُومًا...
↞ وَهٰذَا مِنَ الخَوْفِ الفِطْرِيِّ الَّذِي كَانَ دِرْعًا يَحْمِي المَرْأَةَ مِنَ الِانْزِلَاقِ، أَوْ أَنْ تَفْتِنَ أَوْ تُفْتَنَ بِمَا تَرَاهُ فِي وَاقِعِهَا، أَوْ عَلَى هٰذِهِ المَوَاقِعِ الَّتِي زَادَتْ مِنْ جُرْأَةِ الفَتَيَاتِ عَلَى الظُّهُورِ أَوِ المَيْلِ لِأَحَدِهِمْ وَغَيْرِهِ.
↞ فَعِنْدَمَا شُوِّهَتِ الفِطْرَةُ عِنْدَهَا، تَشَوَّهَ هٰذَا الخَوْفُ تِلْقَائِيًّا فَانْعَدَمَ، فَأَصْبَحَتْ تَقْرِيبًا بِلَا حَامٍ يَرْدَعُ، وَلَا أُذُنٌ تَسْمَعُ، حَتَّى بَدَأَ ــ مَعَظَمُهُنَّ ــ يَغِيبُ خَوْفُهَا مِنَ اللهِ... فَزَادَتْ جُرْأَتُهَا وَعَظُمَتْ.
↞ لَقَدْ قَتَلُوا فِيكِ هٰذَا الإِحْسَاسَ بِالخَوْفِ، فَأَصْبَحْتِ أَكْثَرَ جُرْأَةً وَصَلَابَةً عَلَى فِعْلِ مَا يُؤْذِيكِ كَأُنْثَى، وَمَا يُؤْذِي عِرْضَكِ وَيُشَوِّهُ حَيَاءَكِ بِصِفَةٍ خَاصَّةٍ؛ بَدْءًا مِنَ التَّسَاهُلِ فِي حِجَابِكِ وَبَقَائِكِ فِي بَيْتِكِ، إِلَى مُجَارَاتِكِ لِلرِّجَالِ وَمُجَادَلَتِهِمْ وَمُخَالَطَتِهِمْ وَتَسْوِيَةِ نَفْسِكِ بِهِمْ...
◈ وَمَا إِنْ غَابَ خَوْفُكِ مِنْ خَالِقِكِ، فَدَعِينِي أَقُولُ لَكِ أُخَيَّتِي:◂ «أَحْسَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَزَاءَكِ».
"فَـٱللَّهُ، ٱللَّهُ، إِخۡوَانِي: تَمَسَّڪُوۡا بِأَصۡلِ دِيۡنِڪُمۡ أَوَّلَهُ وَآخِرِهِ، أَسُهُ وَرَأۡسُهُ، وَهُوَ :
شَهَادَةُ أَنۡ لَا إِلَهَ إِلَّا ٱللَّهُ؛ وَاعۡرِفُوا مَعۡنَاهَا؛ وَأَحِبُّوۡا أَهۡلَهَا، وَاجۡعَلُوۡهُمۡ إِخۡوَانَڪُمۡ وَلَوۡ ڪَانُوۡا بَعِيۡدِيۡنَ؛ وَٱڪۡفُرُوۡا بِالطَّوَاغِيـۦۡـتِ، وَعَادُوۡهُمۡ، وَٱبۡغُضُوۡا مَنۡ أَحَبَّهُمۡ، أَوۡ جَادَلَ عَنۡهُمۡ، أَوۡ لَمۡ يُڪَفِّرۡهُمۡ، أَوۡ قَالَ مَا عَلَيَّ مِنۡهُمۡ، أَوۡ قَالَ مَا ڪَلَّفَنِيَ ٱللَّهُ بِهِمۡ، فَقَدۡ ڪَذَبَ هَذَا عَلَىٰ ٱللَّهِ، وَافۡتَرَىٰ؛ بَلۡ ڪَلَّفَهُ ٱللَّهُ بِهِمۡ، وَفَرَضَ عَلَيۡهِ الْڪُفۡرَ بِهِمۡ، وَالۡبَرَاءَةُ مِنۡهُمۡ؛ وَلَوۡ ڪَانُوۡا إِخۡوَانَهُ، وَأَوۡلَادَهُ..
فَاَللَّهُ، ٱللَّهُ، تَمَسَّڪُوۡا بِأَصۡلِ دِيۡنِڪُمۡ، لَعَلَّڪُمۡ تَلۡقَوۡنَ رَبَّڪُمۡ، لَا تُشۡرِڪُوۡنَ بِهِ شَيۡئًا، ٱلۡلَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسۡلِمِيۡنَ، وَأَلۡحِقۡنَا بِالصَّالِحِيۡنَ"..
- ٱلدُّرَرُ ٱلسَّنِيَّةُ - ٱلۡإِمَامُ : مُحَمَّدُ بۡنُ عَبۡدِ ٱلۡوَهَّابِ -
الأعمال التي تجعلك في مراتب المتقين
جعلنا الله وإياكم منهم
- الشيـخ رمـزان الهـاجـري حفظـه اللّٰـه
قَالَ مَالِكُ بنَ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّه:
إِنَّ الأَبرارَ لَتَغلِـي قُلُوبُهُم بِأَعمَالِ البِرِّ، وَإِنَّ الفُجَّارَ تَغلِي قُلُوبُهُم بِأَعمَالِ الفُجُورِ، وَاللَّهُ يَرَى هُمُومَكُم، فَانظُرُوا ما هُمُومُڪُم رَحِمَڪُمُ اللَّه.
• صَفوَةُ الصَّفوَةِ لِابنِ الجَوزِي (٢/١٦٩).
◈ كُونِي سَفِيرَةً لِهٰذَا الدِّينِ مَا اسْتَطَعْتِ، وَاحْمِلِي هَمَّ الأُمَّةِ، وَلَا تَكُونِي هَمًّا عَلَيْهَا.
❐ قَالَ عبد الرزاق البدر حَفِظَهُ اللهُ:
↞ «إِذَا اغْتَرَّتِ المَرْأَةُ بِزَخْرُفِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِتَنِهَا المُتَنَوِّعَةِ، وَلَهْوِهَا البَاطِلِ وَزَيْفِهَا المُنْصَرِمِ، فَإِنَّهَا تُفْتَنُ فِي دِينِهَا، وَيَضِيعُ مِنْهَا خُلُقُهَا، وَتَذْهَبُ عَنْهَا عِفَّتُهَا، وَتَتَرَحَّلُ عَنْهَا الأَخْلَاقُ وَالقِيَمُ وَالآدَابُ.
↞ وَلِهٰذَا؛ فَإِنَّ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ أَنْ تَتَّقِيَ اللهَ جَلَّ وَعَلَا، وَأَنْ تُحَافِظَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، وَأَنْ تَمْتَثِلَ أَوَامِرَهُ جَلَّ وَعَلَا، وَأَنْ تَبْتَعِدَ كُلَّ البُعْدِ عَنْ أَسْبَابِ الزَّيْغِ وَالِانْحِرَافِ.
↞ وَعَلَى أَوْلِيَاءِ الأُمُورِ أَنْ يَتَّقُوا اللهَ فِي نِسَائِهِمْ وَبَنَاتِهِمْ، وَأَنْ يُحَقِّقُوا القِوَامَةَ فِيهِنَّ، بِحُسْنِ رِعَايَتِهِنَّ، وَتَمَامِ تَأْدِيبِهِنَّ، وَأَخْذِهِنَّ بِآدَابِ الشَّرِيعَةِ، وَضَوَابِطِهَا القَوِيمَةِ المُسْتَقِيمَةِ».
📖 [مِنْ خُطْبَةِ: «فِتْنَةُ النِّسَاءِ وَضَرَرُ الِاخْتِلَاطِ» (١٤٢٤/١٢/١هـ)].
Repost from N/a
«الأَخْلَاقُ دِينٌ، وَالأَخْلَاقُ عَقِيدَةٌ».
◈ الشَّيْخُ بن فرحان العنزي حَفِظَهُ اللهُ
إِذَا استَوحَشتَ مِنَ الدُّنيَا؛
فَاستَأنِس بِالقُرآنِ.
• يُؤنِسُكَ إِنِ استَوحِشتَ..
Repost from N/a
-
◈ قَالَ بشر بن الحارث الحافي رَحِمَهُ اللهُ:
◂ «لَا يَجِدُ حَلَاوَةَ الآخِرَةِ
رَجُلٌ يُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ».
📖 «حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ» (٨/٣٤٣).
◈ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَاجِرَةً!
↞ هَلْ كَانَتْ تَخْرُجُ مَعَهُمْ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ؟!
◂ لَا.
↞ هَلْ كَانَتْ تَنْزِلُ إِلَى السُّوقِ تَبِيعُ وَتَشْتَرِي وَتُسَاوِمُ؟!
◂ لَا.
↞ هَلْ كَانَتْ تَتَعَامَلُ مَعَ التُّجَّارِ؟!
◂ لَا.
↞ إِذًا قُلْ:
◂ كَانَتْ مُسْتَثْمِرَةً، تُعْطِي مَالَهَا لِمَنْ يَتَّجِرُ فِيهِ، أَمَّا التِّجَارَةُ فَلَمْ يَكُنْ لِسَيِّدَةٍ مِنْ سَيِّدَاتِ قُرَيْشٍ أَنْ تَنْزِلَ بِنَفْسِهَا إِلَى السُّوقِ حَتَّى قَبْلَ الإِسْلَامِ.
◈ وَهٰذَا مِنْ كَمَالِ الحَيَاءِ وَالحِشْمَةِ وَالوَقَارِ.
↞ فَأَيْنَ نِسَاءُ المُسْلِمِينَ مِنَ الِاقْتِدَاءِ الكُلِّيِّ بِـ خديجة بنت خويلد، وَلَيْسَ الِاقْتِدَاءَ بِمَا يَرُوقُ لَهُنَّ وَيَخْدِمُ أَهْوَاءَهُنَّ؟!
