غَيــمـــةَ☁️
الذهاب إلى القناة على Telegram
أثَرٌ يَبقَى، وعَبدٌ يَفنَى. خُذْ ما شِئتَ، فكُلُّه لله. "لَـيتـهـا تَـكـون آثــري الـطيـب "
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
299
المشتركون
-124 ساعات
+507 أيام
+4630 أيام
أرشيف المشاركات
على الأرجح أن هنالكَ حكمةٌ مخبّأة خلف هذه الأحداث خلف هذا التأخر في الاجابة اطمئن سيستجيب.
"أؤمن جدًا بالترابط الروحي، بأن نغزة القلب المفاجئة تعني أنه حتمًا حصل شيء، وأن الأرواح تتخاطر رُغم وجود المسافات."
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
جَعَلْتُ الرَّجاءَ لِنَحْوِ عَفْوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنْتُهُ
بِعَفْوِكَ رَبّي كانَ عَفْوُكَ أَعْظَما
فَما زِلْتَ ذا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ
تَجودُ وَتَعْفو مِنَّةً وَتَكَرُّما
فَلَوْلاكَ لَمْ يَصْمُدْ لِإِبْليسَ عابِدٌ
فَكَيْفَ وَقَدْ أَغْوى صَفِيَّكَ آدَما
وَلَقَدْ أَصْبَحْتُ مِنَ الدُّنْيا راحِلاً
وَلِلْإِخْوانِ مُوَدِّعاً
وَلِسوءِ عَمَلي مُلاقِياً
وَلِكَأْسِ المَنِيَّةِ شارِباً
وَعَلى اللَّهِ وارِداً
فَلا أَدْري أَتَصيـرُ روحي إِلى الجَنَّةِ فَأُهَنِّيها
أَمْ إِلى النّارِ فَأُعَزِّيها
يَشعر أَحَدُنا أَحيَانًا بِأَنَّهُ ثَقِيل عَلَى الكُل..
فَيَمِيلُ لِلبَقاءِ وَحِيدًا، دُونَ حَدِيث، دُونَ شَرحٍ، دُونَ تَبرِيرٍ..
وَيَمُرُّ الشَّهرُ بَعدَ الآخَرِ، وَالأَمرُ يَبدُو عَادِيًّا،
لَكِنَّهُ فِي الحَقيقَة مُؤذٍ، وَيَسحَبُ مِنَ الرُّوحِ مَا لَا يُرَى..
تَعبٌ نَفسي يَتَسَللُ فِي كُل تَفصِيلٍ بِك،
وَصُعُوبَات مُجبَر عَلى أنْ تَعمَل عَلَيهَا وَحِيدًا،
وكُل مَا بِكَ مُتعَب، مُثقل، مُنهَك،
وَتُقَاوِمُ، لِأَنَّكَ لَا تُرِيدُ أَن تَبدُو ضَعِيفًا،
وَلَا تُرِيدُ أَنْ تُثقِلَ عَلَى أَحَدٍ بِمَا لَا يُفهَمُ..
وَفِي كُلِّ هَذا، أَنْتَ تَصمُتُ، وَتُحَاوِلُ، وَتَتحمّل،
وَتَتَمسَّك بِمَا بَقِيَ فِيكَ مِن قُوَّةٍ، وَإِن كَانَت تَتَآكَل ببطء..
وَفِي النِّهَايَةِ..لَا أقُولُ إلَّا..
وَأَكْتُمُ حُزْنِي فِي الحَشَا حَتَّى يُرَى
جَمِيلًا، وَقَلْبِي فِي العَذَابِ يُقَطَّــــعُ.
- كثرةُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ نُورٌ في الأيَّامِ المُظلِمَاتِ."
فاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وبَارِك عَلى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ ﷺ
معاذ الله إنّي مايئِستُ، لكنها واللّه أيّام ثِقال فَاجعَلها تَمرُ و لا تَضرُ
فاللهُم
صبرًا وجبرًا وقوة، لنفسٍ لا يعلم بحالها إلا أنت."
ولا مرة شعرت برغبة ردّ الجرح والأذية بجرح وأذيّة أكبر، دائمًا كنت أتجاوزهم كمن يتجاوز حصاةً صغيرةً في طريقه كادت أن تعثر خطوه، وكانت معرفتي بحقيقة البشر والدنيا هي مواساتي في ذلك كلّه."
يا من نصب اللهُ أقدامكم، ورفَع إليه أكفكّم، ويمم قلوبكم نحوهُ، وأنطقكم دعاءه ومناجاته .. لا تستكثروا شيئًا على الله 🤍
